الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في تصفيات آسيا لمونديال 2018: السعودية في اختبار صعب مع أستراليا والإمارات لاستعادة لغة الفوز امام تايلاند
في تصفيات آسيا لمونديال 2018: السعودية في اختبار صعب مع أستراليا والإمارات لاستعادة لغة الفوز امام تايلاند

في تصفيات آسيا لمونديال 2018: السعودية في اختبار صعب مع أستراليا والإمارات لاستعادة لغة الفوز امام تايلاند

أسود الرافدين للعودة إلى دائرة المنافسة أمام اليابان وقطر لإنقاذ الحلم أمام كوريا
الرياض ـ ا.ف.ب: يخوض المنتخب السعودي لكرة القدم اختبارا صعبا عندما يستضيف نظيره الأسترالي اليوم على ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الحاسم للتصفيات المؤهلة الى مونديال 2018.
وتلعب اليوم ايضا الامارات مع تايلاند واليابان مع العراق.
ويحتل الأخضر السعودي وصافة المجموعة برصيد 6 نقاط بفارق الأهداف خلف استراليا.
وفازت السعودية على تايلاند 1-صفر والعراق 2-1، واستراليا على العراق 2-صفر والامارات 1-صفر في الجولتين الأوليين.
ويسعى المنتخب السعودي الذي يلعب على أرضه وأمام جماهيره الى الحاق الخسارة الاولى بمنافسه “القوي” برغم غياب بعض عناصره الأساسية لعدم الجهوزية الفنية كالمهاجم محمد السهلاوي والمدافعين ياسر الشهراني وعبدالله الزوري، بينما يأمل المنتخب الأسترالي في العودة بنتيجة إيجابية للمحافظة على الصدارة وقطع خطوة مهمة نحو النهايات العالمية.
وأكد المدافع السعودي عمر هوساوي جهوزية الأخضر للمواجهة بقوله: “لقد تم الاستعداد بالشكل الأمثل للمباراة ونحن نطمح لحصد العلامة الكاملة رغم قوة المنافس الذي يعتبر من أقوى المنتخبات في القارة وأفضلها، ولكن نحن أيضا لا نقل عنه قوة، فمنتخبنا له صولات وجولات في آسيا وكل منا يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ونسعى جاهدين لحسم المباراة لصالحنا”.
وتابع “لم نظهر بالمستوى المعروف في المباراتين الماضيتين نظرا لكونهما في بداية الموسم، ولكن الأهم هو حصد النقاط الثلاث أما المستوى فإنه سيتطور مع مرور المباريات”.
وطالب هوساوي الجماهير السعودية بالحضور والمساندة الفاعلة قائلا “الجمهور هو وقودنا وهو الذي يمنحنا القوة وبمؤازرته وتشجيعه سنحقق النقاط الست في مباراة الليلة والمباراة المقبلة أمام الإمارات وبعدها سنفكر في المباريات الأخرى”.
بدوره، وعد المهاجم ناصر الشمراني بتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الأسترالي.
وقال الشمراني: “منتخب أستراليا لا يمكن الاستهانة به ولكن المهم بالنسبة لنا هو الخروج بنتيجة إيجابية خصوصا وأن المباراة تقام على أرضنا وبين جماهيرنا التي نسعى لإسعادها وإكمال البداية الموفقة بانتصارات أخرى”.
وعبر الشمراني عن سعادته بالعودة مجدداً لصفوف المنتخب، مؤكدا في الوقت ذاته جهوزيته التامة للمشاركة وتقديم كل ما يستطيع مع بقية زملائه لتحقيق الفوز في المباريات المقبلة.
ويبرز في صفوف المنتخب السعودي بقيادة المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك ايضا أسامة هوساوي وتيسير الجاسم وسلمان الفرج ونواف العابد وسلمان المؤشر ويحيى الشهري.
في المقابل، يبرز في صفوف منتخب استراليا آرون موي وماسيمو لونجو وبراد سميث وتومي جوريتش وتيم كاهيل وروبي كروز.
يذكر ان منتخب السعودية شارك في نهائيات كأس العالم اربع مرات متتالية اعوام 1994 (تأهل الى الدور الثاني) و1998 و2002 و2006، وفشل في التأهل في المرتين السابقتين.
من جهته، يشارك منتخب استراليا بانتظام في البطولات الأخيرة، وهو خاض غمار مونديال جنوب افريقيا 2010 والبرازيل 2014 كاحد ممثلي القارة الاسيوية بعد ان انضم اليها في عام 2006.
وساد الحذر داخل منتخب السعودية قبل مواجهة استراليا المرتقبة بتصفيات كأس العالم لكرة القدم 2018 خاصة أنه حقق فوزا وحيدا على منافسه عام 1997. واستهلت السعودية المرحلة الأخيرة بتصفيات اسيا بقوة لتحقق الفوز في أول جولتين على تايلاند 1-صفر وعلى العراق 2-1 وإن كانت الأهداف الثلاثة من ركلات جزاء نفذها نواف العابد. وتتصدر السعودية مع استراليا المجموعة لذا يسعى فريق المدرب بيرت فان مارفيك للانفراد بالصدارة في جدة ووضع حد لتفوق استراليا في المواجهات المباشرة. والتقى الفريقان ست مرات من قبل وفقا لموقع المنتخب السعودي على الانترنت وكان الفوز حليف استراليا في أربع مباريات مقابل تعادل وفوز وحيد للسعودية في كأس القارات قبل 19 عاما. ولم تتعرض السعودية لأي هزيمة في التصفيات الجارية وتعود الهزيمة الأخيرة لها في 2012 بتصفيات كأس العالم وكانت أمام استراليا أيضا بنتيجة 4-2 في فترة المدرب فرانك ريكارد. وتعول السعودية هذه المرة على مدرب هولندي آخر لفك عقدة استراليا وقطع خطوة مهمة نحو العودة لكأس العالم لأول مرة منذ 2006.
وقال المدافع عمر هوساوي لموقع الاتحاد السعودي للعبة على الانترنت “نريد تعزيز الصدارة ومواصلة الانتصارات لكن ندرك صعوبة المواجهة أمام منافس مباشر لذا فنحن في حالة تركيز تام.” وقال الحارس ياسر المسيليم “درسنا منتخب استراليا جيدا وستكون المواجهة صعبة جدا لذا ننشد دعم الجماهير.” وتتصدر أستراليا والسعودية المجموعة بست نقاط ثم تأتي اليابان والإمارات في المركزين الثالث والرابع على الترتيب بثلاث نقاط فيما لم تحصل تايلاند أو العراق على أي نقطة بعد جولتين. ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة من المجموعتين بتصفيات اسيا مباشرة إلى نهائيات كأس العالم ويلعب صاحبا المركز الثالث معا على أن يتأهل الفائز لخوض مباراة فاصلة مع منتخب من أميركا الشمالية والوسطى ودول الكاريبي (الكونكاكاف) على بطاقة الظهور في روسيا.
ويتعين على المنتخب الاماراتي استعادة لغة الفوز بسرعة عندما يستضيف نظيره التايلاندي في ابوظبي في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى مونديال 2018 في روسيا. وبعد بداية مثالية في الجولة الاولى بالفوز التاريخي على اليابان في طوكيو 2-1، خسرت الامارات في الثانية على ارضها امام استراليا بهدف متأخر للمخضرم تيم كاهيل، ليتوقف رصيدها عند 3 نقاط وتصبح مطالبة بتخطي تايلاند متذيلة ترتيب المجموعة الثانية بخسارتين متتاليتين. وتصب كل المعطيات الفنية لصالح الامارات لتحقيق الفوز الثاني الذي سيعيدها الى المنافسة بقوة على احدى بطاقتي المجموعة المؤهلة مباشرة الى مونديال روسيا، ولاسيما انها تخوض اللقاء الاسهل نظريا في الجولة الثالثة مقارنة بمباراتي اليابان مع العراق والسعودية مع استراليا ايضا. كما ان الامارات تتسلح فضلا عن افضليتها الفنية، بتفوقها التاريخي على تايلاند في تصفيات المونديال، حيث التقى المنتخبان اربع مرات، ففازت الامارات في ثلاث مباريات مقابل واحدة لتايلاند. وكانت الامارات فازت على تايلاند في تصفيات مونديال 1994 ذهابا 1-صفر وايابا 2-1، ثم كررت ذلك في ذهاب تصفيات 2006 بنتيجة 1-صفر قبل ان تخسر ايابا صفر-3. ويعرف مهدي علي مدرب الامارات ان المباراة مع تايلاند لن تكون سهلة، مذكرا بما قدمته امام السعودية في الجولة الاولى عندما خسرت بصعوبة بالغة بهدف وحيد جاء في الدقيقة 84 من ركلة جزاء.
وقال علي: “تايلاند لعبت مباراة قوية امام السعودية في ارضها، وظهرت بشكل جيد، وبما انها خسرت مباراتين فمواجهتنا امامها هي الفرصة الاخيرة لها، ونحن لا بد لنا من الحذر الايجابي في اي مباراة نخوضها امام منتخب قوي او متوسط المستوى”.
وتابع: نعلم ان منتخب تايلاند جيد في التعامل مع الهجمات المرتدة والانتقال السريع من الدفاع للهجوم، ولكن نحن في المقابل لدينا فريق من افضل المنتخبات في اسيا وبامكانه الفوز رغم المهمة الصعبة.
وتفتقد الامارات حارس مرمى العين خالد عيسى للاصابة وهو كان احد نجوم المباراة مع اليابان ثم استراليا، لكن ذلك لن يشكل اي عائق لاصحاب الارض بوجود حارس مرمى الاهلي ماجد ناصر الذي سيدفع به مهدي علي اساسيا ولا سيما بعد تعرض علي خصيف للاصابة ايضا واستبعاده من التشكيلة واستدعاء محمد يوسف حارس الشارقة مكانه.
وسيكون الرهان الاماراتي مجددا على احمد خليل وعلي مبخوت وعمر عبد الرحمن، وهذا الثلاثي ان كان في يومه فانه من الصعب على “الابيض” ان يخرج بنتيجة غير الفوز.
وبدا ان عمر عبد الرحمن استعاد الكثير من مستواه المميز في مباراتيه الاخيرتين مع فريقه العين امام الامارات في الدوري المحلي، والجيش القطري في ذهاب نصف نهائي دوري ابطال اسيا.
وقدم عبد الرحمن امام الجيش افضل مبارياته هذا الموسم فسجل هدفا ومرر كرتين حاسمتين ليتم اختياره افضل لاعب في المباراة للمرة السابعة في النسخة الحالية من البطولة القارية، وهو رقم قياسي لم يحققه اي لاعب اخر.
لكن على دفاع اصحاب الارض الحذر من المرتدات التي يجيدها المنتخب الضيف برغم افتقاده براكيت ديبروم للايقاف بعد طرده في المباراة الاخيرة امام اليابان (صفر-2).
وستستعيد تايلاند مهاجمها ساراتش يوين بعد ان غاب عن لقاء اليابان للايقاف، وسيكون مع تيراسيل دانغدا هداف منتخب بلاده حتى الان في التصفيات برصيد ثلاثة اهداف نقطة الثقل في تشكيلة مدرب المنتخب الضيف كياتيسوك سيناموانج.
وقال مهدي علي مدرب الإمارات إن فرص التأهل لكأس العالم لكرة القدم 2018 ستتضح بعد مباراتي تايلاند والسعودية في وقت لاحق هذا الشهر.
واستهلت الإمارات المرحلة الأخيرة بالتصفيات بالفوز خارج أرضها 2-1 على اليابان لكنها خسرت 1-صفر أمام ضيفتها أستراليا في الجولة التالية بالمجموعة التي تضم أيضا العراق.
ويستضيف المنتخب الإماراتي نظيره التايلاندي في أبوظبي قبل أن يواجه السعودية بعدها بخمسة أيام في جدة. وقال علي لموقع الاتحاد الاماراتي للعبة على الانترنت اليوم “الجولتان المقبلتان حاسمتان وبناء على نتائجهما ستتضح ملامح المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل لكأس العالم.” ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة من المجموعتين بتصفيات اسيا مباشرة إلى نهائيات كأس العالم ويلعب صاحبا المركز الثالث معا على أن يتأهل الفائز لخوض مباراة فاصلة مع منتخب من أمريكا الشمالية والوسطى ودول الكاريبي (الكونكاكاف) على بطاقة الظهور في روسيا. وطالب علي بالتركيز أولا على مباراة تايلاند مضيفا “لا يجب التفريط في أي نقطة.”
وتابع “خاضت تايلاند مباراة قوية أمام السعودية وخسرت 1-صفر بصعوبة. وفرضت هزيمتها التالية أمام اليابان عليها اللعب بكل قوة أمامنا إذ تنظر إلى مواجهتنا كفرصة أخيرة لها بالتصفيات.” وتتصدر أستراليا والسعودية المجموعة بست نقاط ثم تأتي اليابان والإمارات – التي تأهلت لكأس العالم مرة واحدة عام 1990 – في المركزين الثالث والرابع على الترتيب بثلاث نقاط فيما لم تحصل تايلاند أو العراق على أي نقطة بعد جولتين.
ويواجه المنتخب العراقي لكرة القدم عقبة كبيرة في رحلته ضمن التصفيات المؤهلة الى مونديال روسيا 2018، عندما يحل ضيفا على نظيره الياباني في سايتاما ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية. وعلى الرغم من صعوبة مهمته، فان المنتخب العراقي يسعى للخروج بفوز على حساب مضيفه يعيده الى المنافسات، الا ان تطلعاته ستصطدم بإصرار المنتخب الياباني الى عدم مواجهة سيناريو مشابه لمباراته الاولى في التصفيات عندما سقط امام الامارات.
مدرب المنتخب العراقي راضي شنيشل يعلم جيدا صعوبة الرحلة الصعبة الى اليابان ولم يخف ذلك بقوله “بالطبع ستكون مواجهة صعبة لنا، نحن نبحث عن فرصة للعودة الى المنافسات ومن ارض المنتخب الياباني، المهم ان نخرج بنتيجة ايجابية او بتعادل على اقل تقدير”.
ويتوقع ان ترسم مواجهة الغد الى حد بعيد ملامح مستقبل مسيرة المنتخب العراقي في رحلة التصفيات النهائية بعد ان اصبح وكذلك مدربه تحت طائلة ضغط المطالبة بالفوز على اليابان لان ذلك هو السبيل الوحيد للعودة الى اجواء السباق.
واضاف شنيشل “نعاني من غيابات مؤثرة لبعض اللاعبين لكن هناك من ينوب عنهم في المستطيل الاخضر، سنواجه منتخبا متطورا ومستقرا على ارضه لكن نطمح ان نذهب لمواجهة تايلاند بمعنويات مرتفعة”. وخسر منتخب العراق مباراتيه الاوليين امام استراليا صفر-2 والسعودية 1-2، وخسارة ثالثة تضعه خارج الحسابات نظريا في سباق التأهل الى حجز احدى بطاقتي التأهل الى النهائيات، اما فوزه فيعيده الى دائرة المنافسة. ويلتقي المنتخب العراقي نظيره التايلاندي في العاصمة الايرانية طهران في 11 اكتوبر الجاري.
وستشهد قائمة منتخب اسود الرافدين غياب لاعب وسط سويندان تاون الانجليزي ياسر قاسم بسبب استبعاده من قبل المدرب شنيشل لأسباب غير واضحة الى جانب لاعب كولومبوس جاستن ميرام نتيجة الاصابة مع فريقه في مسابقة الدوري الاميركي.
وتضرب الغيابات المنتخب العراقي بعد الاعلان عن عدم التحاق حمادي احمد وعلاء مهاوي وكذلك ابرز لاعبي خط الوسط علي حصني لاسباب مختلفة منها ما يتعلق بالاصابة او بوجود مشاكل ادارية في وثائق سفرهم مما دفع برئيس بعثة المنتخب يحيى زغير بالتلويح بفرض عقوبات صارمة بحق اللاعبين المتخلفين اذا ما ثبت عدم صحة ادعاءاتهم.
وفي المقابل، يسعى المنتخب الياباني وصيف اسيا الى تأكيد صحة التوقعات والترشيحات التي تشير الى كونه مع المنتخب الاسترالي هما الاقرب تماما الى بطاقتي العبور الى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018. المنتخب العراقي اكتفى بمعسكر تدريبي في ماليزيا استمر اسبوعا بعد ما رفض مدربه شنيشل اقامة معسكر تدريبي في الصين وخوض مباراة تجريبية امام التنين الصيني حسب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبد الخالق مسعود
وقال مسعود في اتصال مع وكالة فرانس برس “فضل المدرب ان يعسكر المنتخب في اليابان مبكرا الا ان الجانب الياباني اعتذر عن عدم امكانية اقامة معسكر تدريبي هناك لعدم توفر ملاعب متاحة لإقامة هذا المعسكر فاضطر ليعسكر في ماليزيا”.
ويحل منتخب قطر لكرة القدم بقيادة مدربه الجديد الأوروجوياني خورخي فوساتي ضيفا على نظيره الكوري الجنوبي في سوون في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الاولى ضمن الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2018 في روسيا. وتلعب في المجموعة ذاتها ايضا الصين مع سوريا، واوزبكستان مع ايران. وتتصدر اوزبكستان ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، تليها ايران وكوريا الجنوبية ولكل منها 6 نقاط، مقابل نقطة لكل من الصين وسوريا، وتحتل قطر المركز الاخير من دون رصيد بعد خسارتها امام ايران في طهران صفر-2 واوزبكستان في الدوحة صفر-1.
واقال الاتحاد القطري لكرة القدم المدرب الاوروجوياني دانيال كارينيو من منصبه عقب الخسارة في الجولتين الاوليين، وعين مواطنه فوساتي بدلا منه، في محاولة لانقاذ الموقف وانقاذ حلم التأهل الى كأس العالم.
ويبحث المنتخب القطري عن التأهل الى كأس العالم للمرة الاولى في تاريخه عبر التصفيات، لانه سيشارك حكما في نهائيات نسخة 2022 التي تقام على ارضه.
وقال فوساتي بعد توليه المهمة قبل اقل من اسبوعين “يملك المنتخب آمالا في التأهل، واعتقد بان احتلال المركز الثالث واللعب على خامس القارة ثم المنافسة في الملحق (ضد رابع الكونكاكاف) سيكون امرا واقعيا ومنطقيا بعد خسارة المباراتين الاولين وعدم الحصول على اي نقطة”.
واستطرد قائلا “التأهل مباشرة الى روسيا لا يزال قائما لكنه مرتبط بنتائجنا ونتائج المنتخبات الاخرى. عودتي لتدريب المنتخب القطري وفي هذه الظروف مسؤولية جسمية وكبيرة وقد قبلتها لانني ادين بالفضل لقطر ولجماهيرها منذ عملت مع السد عام 2007″.
وسبق لفوساتي ان تولي تدريب المنتخب القطري من 2007 الى 2008، وتم فسخ العقد معه بالتراضي اثر تعرضه لحالة مرضية واجرائه عملية جراحية بعد الجولة الثانية من التصفيات الحاسمة لمونديال 2010 في جنوب افريقيا.
وخاض المنتخب القطري مباراة واحدة تحت اشراف فوساتي الاسبوع الماضي في الدوحة تغلب فيها على نظيره الصربي وديا بثلاثة اهداف سجله المهاجم سيباستيان سوريا.
واختار فوساتي 23 لاعبا للمباراة هم: كلود أمين، أحمد ياسر، كريم بو ضيف، لويز مارتن وعلي عفيف (لخويا)، المهدي علي وعبد العزيز حاتم (الغرافة)، بو علام خوخي، يوسف أحمد وأحمد عبد المقصود (العربي)، سعود الهاجري، رودريجو تاباتا وسيباستيان سوريا (الريان)، سعد الشيب، بدرو ميجويل، إبراهيم ماجد، عبد الكريم حسن، كسولا محمد، علي أسد، حسن الهيدوس ومصعب خضر (السد)، ماجد محمد (الجيش) وأكرم عفيف (سبورتينج خيخون الإسباني).
ويبحث منتخب سوريا بدوره عن تحقيق نتيجة ايجابية برغم صعوبة مهمته امام مضيفه الصيني.
وشهدت قائمة اللاعبين التي اختارها المدير الفني لمنتخب سوريا ايمن الحكيم تغييرات من خلال استبعاد عدد من اللاعبين وضم آخرين لم يشاركوا في الجولتين السابقتين.
واستبعد الحكيم مهاجم الوحدة نصوح نكدلي ومهاجم الجيش محمد حمدكو وحارس الجيش شاهر الشاكر وساعد الدفاع نديم صباغ المحترف في الدوري العراقي.
واستدعى عوضا عنهم المدافع هادي المصري المحترف في الدوري العماني وساعد الدفاع تامر حاج محمد المحترف في الدوري العراقي والمهاجم أحمد الدوني المحترف في الدوري البحريني والحارس محمود اليوسف المحترف في بلجيكا وساعد الدفاع فهد اليوسف المحترف في الأردن.
واستقر الحكيم على قائمة من 23 لاعبا من بينهم 7 لاعبين محليين وهم الحارسان إبراهيم عالمة واحمد مدنية وثلاثي الوسط أسامة أومري ويوسف قلفا وخالد مبيض والمهاجم رأفت مهدي والمدافع عمرو ميداني، و16 محترفا هم: محمود اليوسف واحمد الصالح وجهاد الباعور وهادي المصري وحسين جويد وعلاء الشبلي ومؤيد عجان وعمرو جنيات وتامر حاج محمد وزاهر ميداني وعبد الرزاق الحسين ومحمود مواس وفهد اليوسف وحميد ميدو وعمر خريبين واحمد الدوني.
وخسر منتخب سوريا في الجولة الأولى أمام أوزبكستان بهدف وحيد قبل أن يحصد نقطته الأولى بتعادله مع كوريا الجنوبية دون أهداف.
وتبرز مباراة اوزكستان وايران في طشقند حيث تسعى الاولى الى تحقيق الفوز الثالث على التوالي للتحليق في صدارة المجموعة وقطع خطوة مهمة نحو التأهل الى النهائيات، في حين ان منتخب ايران يريد العودة الى نغمة الفوز بعد ان تعادل في الجولة السابقة مع نظيره الصيني سلبا.

برنامج الجولة الثالثة من الدور الحاسم
في ما يلي برنامج مباريات الجولة الثالثة من الدور الحاسم للتصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا والمقررة اليوم
- المجموعة الاولى:
كوريا الجنوبية – قطر
الصين – سوريا
اوزبكستان – ايران

- المجموعة الثانية:
اليابان – العراق
الامارات – تايلاند
السعودية – استراليا

إلى الأعلى