الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان يلامس “49″ دولاراً .. والأسعار العالمية تتراجع بسبب خفض السعودية لسعر الخام
نفط عمان يلامس “49″ دولاراً .. والأسعار العالمية تتراجع بسبب خفض السعودية لسعر الخام

نفط عمان يلامس “49″ دولاراً .. والأسعار العالمية تتراجع بسبب خفض السعودية لسعر الخام

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر ديسمبر القادم أمس 97ر48 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد يوم أمس ارتفاعاً بلغ 4 سنتات مقارنة بسعر أمس الأول الأربعاء الذي بلغ 93ر48 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر أكتوبر الجاري بلغ 44 دولارًا وسنتين اثنين للبرميل مرتفعًا بذلك 62 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر سبتمبر الماضي.
وتراجعت أسعار النفط في العقود الآجلة أمس الخميس بعدما خفضت السعودية سعر خامها الرئيسي العربي الخفيف لآسيا لكن الأسعار مازالت قرب أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر بعد انخفاض في مخزونات الخام الأميركية.
وجرى تداول العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي الوسيط عند 49.55 دولار للبرميل منخفضة 28 سنتاً أو ما يعادل 0.6% عن آخر تسوية، وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 28 سنتاً أو ما يعادل 0.5% إلى 51.58 دولار للبرميل.
وارتفعت العقود الآجلة للخامين لأعلى مستوياتها منذ يونيو أمس الأول الأربعاء بعد أن قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية: إن مخزونات الخام انخفضت ثلاثة ملايين برميل الأسبوع الماضي لتبلغ 499.74 مليون برميل، ورغم الانخفاض فإن المخزونات مازالت قرب أعلى مستوياتها على الإطلاق.
وأشار متعاملون إلى عمليات بيع لجني أرباح بعد ارتفاع الأسعار مؤخراً وقالوا: إن هبوط الأسعار الخميس يعكس ضعفاً في السوق الحاضرة بعدما خفضت السعودية أكبر مصدر للنفط سعر الخام العربي الخفيف لزبائن آسيا في نوفمبر في إشارة إلى أن تخمة إمدادات الوقود عالميا مازالت قائمة.
وقال جيفري هالي كبير محللي السوق لدى أواندا للسمسرة في سنغافورة إنه قرب سعر 50 دولاراً لبرميل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي فإن منتجي النفط الصخري الأميركيين الذين قضوا معظم العام يقلصون إنتاجهم غير المربح جراء انخفاض أسعار النفط قد يبدأون في إعادة تشغيل منصات حفر متوقفة حالياً عن العمل.
وقال وزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفة لتليفزيون النهار في الجزائر: إن أوبك قد تقرر خفض الإنتاج في اجتماعها بفيينا في نوفمبر بنسبة 1% إضافية أكثر من الكمية التي جري التوافق عليها في الجزائر الشهر الماضي إذا رأى المنتجون أن هناك حاجة لذلك.
وقال الوزير لتليفزيون النهار أمس الخميس: إن المنظمة ستجري تقييماً للسوق في اجتماع فيينا بنهاية نوفمبر وإذا كان خفض الإنتاج بواقع 700 ألف برميل غير كاف فسيجري زيادته.
وأضاف الوزير أنه بما أن أوبك وحدت الصف الآن وتتحدث بصوت واحد فإن كل شيء صار أسهل بكثير وإذا كانت هناك حاجة لخفض الإنتاج بواقع واحد بالمئة فسنخفضه 1%.

إلى الأعلى