السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / اختبارات قوية لعرب إفريقيا في رحلة البحث عن مقاعد في روسيا في تصفيات إفريقيا لمونديال 2018
اختبارات قوية لعرب إفريقيا في رحلة البحث عن مقاعد في روسيا في تصفيات إفريقيا لمونديال 2018

اختبارات قوية لعرب إفريقيا في رحلة البحث عن مقاعد في روسيا في تصفيات إفريقيا لمونديال 2018

القاهرة ـ ا.ف.ب:

تستهل منتخبات عرب القارة السمراء تونس وليبيا والجزائر والمغرب ومصر مشوار البحث عن مقاعد نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في روسيا عام 2018 باختبارات صعبة في الجولة الاولى من الدور الحاسم.

ولم ترحم القرعة المنتخبات العربية واوقعت تونس وليبيا في مجموعة واحدة هي الاولى الى جانب غينيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية، والجزائر في «مجموعة الموت» هي الثانية الى جانب الكاميرون ونيجيريا وزامبيا، والمغرب في مجموعة قوية هي الثالثة مع ساحل العاج ومالي والجابون، ومصر في مجموعة لا تقل عنها هي الرابعة مع غانا واوغندا والكونغو.وتتأهل الى النهائيات فقط المنتخبات المتصدرة.

وتملك المنتخبات العربية هدفا واحدا هو التواجد في العرس العالمي بعد عامين، فمنها من يبحث عن التأهل للمرة الاولى في تاريخها على غرار ليبيا، ومنها من يرصد التواجد الثاني على التوالي كالجزائر التي ابلت بلاء حسنا في المونديال البرازيلي قبل عامين عندما بلغت الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخها وخرجت بصعوبة وبعد التمديد على يد المانيا التي توجت باللقب العالمي لاحقا.

كما ان هناك منتخبات تطمح الى العودة للعرس العالمي بعد فترة غياب طويلة خصوصا مصر التي حضرت للمرة الاخيرة والثانية في تاريخها عام 1990 في ايطاليا، والمغرب الغائب منذ عام 1998، وتونس منذ 2006.
وتفتتح الجولة مساء اليوم بلقاء ضمن المجموعة الخامسة بين غانا المرشحة بقوة للظفر بالبطاقة والتأهل للمرة الرابعة على التوالي، وضيفتها اوغندا التي تحسنت نتائجها كثيرا في العامين الاخيرين.
وتعول غانا التي ابهرت المتتبعين في مونديال 2010 في جنوب افريقيا عندما كانت قاب قوسين او ادنى من التأهل الى نصف النهائي قبل خروجها على يد الاوروجواي، على عاملي الارض والجمهور لاقتناص اول 3 نقاط في الدور الحاسم.

وفي المجموعة ذاتها، تحل مصر ضيفة على الكونغو الاحد المقبل في اختبار قوي يسعى من خلاله الفراعنة الى كسب اكبر عدد من النقاط لاطلاق حملتهم بامتياز ورفع المعنويات لفك نحس الفشل في التصفيات الذي يلازمهم منذ خروجهم من الدور الاول لمونديال ايطاليا.

ويدرك الفراعنة جيدا ان اهدار النقاط امام الكونغو واوغندا قد يكلفهم الكثير في سعيهم الى المونديال الروسي وبالتالي سيبذلون كل ما في وسعهم لكسب اكبر عدد من النقاط في هذه المواجهات الاربع قبل الحسم في القمتين الناريتين امام غانا.

وتدخل مصر الدور الحاسم بمعنويات حاسمة بعدما حجزت بطاقتها الى العرس القاري المقرر في الجابون مطلع العام المقبل بعد غيابها عن النسخ الثلاث الاخيرة وتحديدا منذ تتويجها باللقب الثالث على التوالي والسابع في تاريخها في انجولا عام 2010.

واستدعى مدرب مصر الارجنتيني هيكتور كوبر 15 لاعبا محليا و9 محترفين في الخارج بينهم 7 في اوروبا يتقدمهم نجم روما الايطالي محمد صلاح ولاعب وسط ارسنال الانجليزي محمد النني ومهاجم سبورتينج براغا البرتغالي احمد حسن «كوكا» ونجم ستوك سيتي الانجليزي الواعد رمضان صبحي.

- قمة ملتهبة في البليدة -وتتجه الانظار الى ملعب «مصطفى تشاكر» في البليدة الذي سيكون مسرحا لقمة ملتهبة بين الجزائر والكاميرون ضمن منافسات المجموعة الثانية.
وتخوض الجزائر الدور الحاسم باشراف مدرب جديد هو الصربي ميلوفان راييفاتش الذي يملك خبرة قارية كبيرة بحكم اشرافه على غانا من 2008 و2010 وقادها الى انجاز تاريخي في مونديال جنوب افريقيا بالتأهل الى ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخها.

واكد راييفاتش صعوبة مهمة المنتخب الجزائري امام ضيفه الكاميروني الذي لم يسبق للجزائر ان هزمته.
وقال راييفاتش في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الجزائرية «لم يسبق للجزائر ان هزمت الكاميرون، وآمل بان تتغير الأمور معي وبان ننجح في وضع حد للتفوق الكاميروني».
واضاف «من الواضح اننا نعول على تحقيق الفوز، لكن هذا ليس بالامر السهل في مواجهة منتخب كاميروني رائع نعرفه جيدا. سنستعد بافضل طريقة لهذه المواجهة خصوصا ان اللاعبين يعرفون ماذا اريد منهم على ارض الملعب».

وتملك الجزائر نخبة من النجوم الذين يبلون بلاء حسنا في البطولات القارية في مقدمتهم ثنائي ليستر سيتي الانجليزي رياض محرز واسلام سليماني الى جانب لاعبي وسط بورتو البرتغالي ياسين براهيمي ووست هام يونايتد الانكليزي سفيان فغولي وواتفورد الانكليزي عدلان قديورة.
في المقابل، لن يكون المنتخب الكاميرون لقمة سائغة ويضم بدوره العديد من النجوم في مقدمتهم زميل براهيمي في بورتو فانسان ابو بكر ومهاجم شالكه الالماني اريك شوبو موتينغ.
واستعدت الكاميرون، صاحبة الرقم القياسي القاري في عدد مرات التأهل الى المونديال (7)، جيدا لمواجهة الجزائر وخاضت ودية امام فريق مرسيليا الفرنسي انتهت بتعادلهما 1-1 امس الأول الاربعاء.
وفي المجموعة ذاتها، تحل نيجيريا ضيفة ثقيلة على زامبيا غدا الاحد ايضا.

وتأمل نيجيريا في محو فشلها في التأهل الى كأس الامم الافريقية في النسختين الاخيرتين (2015 و2017)، وحجز بطاقتها الى المونديال للمرة السادسة في تاريخها والثالثة على التوالي.
وتنتظر المغرب ومدربه الجديد الفرنسي هيرفيه رينار رحلة صعبة الى الجابون لمواجهة منتخبها الوطني السبت في فرانسفيل.
ويعول المغرب على خبرات رينار لتخطي الحاجز الجابوني واطلاق حملته بافضل طريقة ممكنة خصوصا وان الجابون تعتبر فأل خير على المدرب الفرنسي كونها شهدت تتويجه القاري الاول عندما قاد زامبيا الى اللقب قبل 4 اعوام.

ويخوض المغرب مباراة الغد في غياب العديد من نجومهم في مقدمتهم قائده قطب دفاع يوفنتوس الايطالي المهدي بنعطية وجناحه الموهوب مهاجم ساوثمبتون الانجليزي سفيان بوفال وقائد موناكو الفرنسي نبيل درار ولاعب وسط ليل الفرنسي منير عبادي ومدافع باستيا الفرنسي عبد الحميد الكوثري بسبب الاصابة.
واستعد المغرب جيدا واقام معسكرا تدريبيا في غينيا الاستوائية للتأقلم مع الاجواء المناخية الحارة والرطوبة العالية ادراكا من مدربه بصعوبة المهمة امام منتخب قوي بقيادة هداف بوروسيا دورتموند الالماني بيار ايميريك اوباميانج.

يأمل منتخب المغرب في تحقيق بداية موفقة عندما يحل ضيفا ثقيلا على منتخب الجابون في افتتاح مشوار أسود الأطلس في المجموعة الثالثة بتصفيات كأس العالم لكرة القدم 2018.
وسافر منتخب المغرب في الساعات الأولى من صباح امس الجمعة من غينيا الاستوائية حيث كان يقيم معسكرا هناك الى الجابون لمواصلة الاعداد للمباراة التي يراهن من خلالها على تفادي أي تعثر خاصة أن جدول المباريات لا يخدم كثيرا مصالحه فهو سيبدأ التصفيات وينهيها خارج ملعبه.

وكان الفرنسي إيرفي رينار مدرب المغرب نقل المعسكر الإعدادي المغلق منذ يوم الاثنين الماضي إلى مدينة مالابو في غينيا الاستوائية التي يتفاءل بها حيث سبق له اقامة معسكر هناك عندما كان يشرف على منتخب ساحل العاج الذي أحرز معه لقب كأس أمم افريقيا قبل عامين.
ويعاني منتخب المغرب غياب العديد من أبرز لاعبيه في مقدمتهم القائد المهدي بنعطية لاعب يوفنتوس الايطالي وسفيان بوفال مهاجم ساوثامبتون الإنجليزي ونبيل درار لاعب موناكو الفرنسي وزهير فضالي مدافع ليفانتي الاسباني وعبد الحميد الكوثري مدافع باستيا الفرنسي و منير عبادي لاعب ليل الفرنسي بسبب الإصابة.
وقال رينار عن المباراة «كنا نرغب في الاستفادة من جميع لاعبينا وخاصة المهدي بنعطية ومنير عبادي ونبيل درار وقبل ذلك سفيان بوفال لكن هذه مخاطر اللعبة. استدعيت بعض اللاعبين الجدد اضافة الى لاعبين أصحاب خبرة.»
وأضاف «في ظل وجود لاعبين يجيدون الاختراق عبر الأطراف فإن ذلك يمنحنا أفضلية لتنويع الأداء الهجومي ورغم أهمية الغيابات فإن اللاعبين الذين سيقع عليهم الاختيار يعون أهمية تحقيق نتيجة إيجابية خاصة أن المغرب ينتظر التأهل لكأس العالم منذ قرابة 20 عاما.»
وتأهل المغرب أربع مرات لكأس العالم سنوات 1970 و1986 و1994 و 1998 وكان أول منتخب افريقي يتأهل للدور الثاني بنهائيات كأس العالم عندما فعل ذلك في 1986.
وتابع رينار «ما يهمني هو تنوع قدرات المهاجمين حيث إن طريقة يوسف النصيري تختلف عن يوسف العربي كما أن عزيز بوحدوز يتوفر على مؤهلات مختلفة بجانب خالد بوطيب الذي بدوره له خصائص مختلفة خاصة على مستوى ضربات الرأس.»

وتضم المجموعة الثالثة أيضا ساحل العاج ومالي. ويتأهل الفائزون بصدارة المجموعات الخمس بالتصفيات الافريقية إلى نهائيات روسيا.
وفي المجموعة ذاتها، ترغب ساحل العاج في الاستفادة من عاملي الارض والجمهور للتغلب على جارتها مالي في مواجهة صعبة ايضا.
وتبدأ تونس مشوارها باستضافة غينيا في اختبار لا يخلو من صعوبة غدا الاحد في المنستير ضمن المجموعة الاولى التي تشهد رحلة ليبيا الى كينشاسا لمواجهة جمهورية الكونغو الديموقراطية غدا السبت.
وتعتمد تونس على خبرة مدربها البولندي-الفرنسي هنري كاسبرجاك لتخطي عقبة غينيا الساعية الى التواجد في العرس العالمي للمرة الاولى في تاريخها.
في المقابل، يسعى المنتخب الليبي الى العودة بنتيجة ايجابية تنسي جماهيره المعاناة السياسية في البلاد، ورفع المعنويات قبل خوض مباراتهم القوية امام تونس في الجولة الثانية.
وفي المجموعة الرابعة، تلتقي بوركينا فاسو مع جنوب افريقيا في واغادوغو، والسنغال مع الرأس الاخضر في دكار، في اختبارين تبدو كفة المضيفين راجحة لكسب النقاط الثلاث.

إلى الأعلى