السبت 16 ديسمبر 2017 م - ٢٧ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الانتخابات الرئاسية الأميركية عملية طويلة ومعقدة

الانتخابات الرئاسية الأميركية عملية طويلة ومعقدة

واشنطن ـ وكالات:
يوافق موعد الانتخابات الرئاسية الاميركية هذه السنة في 8 نوفمبر، وقد حدده قانون صدر عام 1845 في يوم الثلاثاء الذي يلي أول يوم اثنين من شهر نوفمبر.
ويتم انتخاب الرئيس الأميركي بالاقتراع العام غير المباشر بدورة واحدة، في الولايات الـ50 وقطاع كولومبيا (العاصمة الفيدرالية واشنطن التي لا تنتمي الى اي ولاية).
ويختار الاميركيون مجموعة من كبار الناخبين يشكلون هيئة ناخبة من 583 عضوا تنتخب بدورها الرئيس ونائب الرئيس في ديسمبر.
وفي كل ولاية، هناك عدد من كبار الناخبين يوازي عدد المقاعد المخصص لها في مجلسي الشيوخ والنواب (اثنان ثابتان لكل ولاية في مجلس الشيوخ، وواحد على الاقل في مجلس النواب بحسب عدد السكان).
فهناك على سبيل المثال 55 ناخبا كبيرا لكاليفورنيا، و38 لتكساس، و29 لنيويورك، و29 لفلوريدا، في حين هناك 3 فقط لكل من فرمونت وآلاسكا ووايومينج وديلاوير.
وبعد ذلك، تقوم الهيئة الناخبة المؤلفة من كبار الناخبين، بدورها بانتخاب الرئيس ونائب الرئيس رسميا في 19 ديسمبر.
وعلى المرشح ان يحصل على اصوات 270 من كبار الناخبين للفوز في الانتخابات. ويمكن استخلاص النتيجة اعتبارا من ليلة انتهاء الانتخابات.
وبالتالي، فان المرشحين اجمالا يتركان جانبا ولايات مثل كاليفورنيا او تكساس تعد غالبية كبرى ديموقراطية او جمهورية ويركزان جهودهما على تلك التي يمكن ان تزيد فرص الفوز وهي 12 ولاية تقريبا يعتبر تصويتها حاسما.
وابرز هذه الولايات هي التي تتمتع باكبر عدد من كبار الناخبين مثل فلوريدا (29)، وبنسلفانيا (20)، واوهايو (18).
ويمكن لهذه “الولايات المتأرجحة” ان تبدل توجهها بين الحزبين، بحسب الانتخابات.
وبموجب هذا النظام، يمكن للرئيس ان يفوز من دون الحصول على الغالبية المطلقة من اصوات الشعب، كما حصل في العام 2000 عندما فاز جورج بوش على آل جور.
وسيتولى الرئيس الجديد مهامه في 20 يناير 2017، خلفا لباراك اوباما في حفل ينظم في الهواء الطلق في واشنطن.

إلى الأعلى