السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: المالكي يدعو الفلوجة لطرد(الارهابيين) وأنباء عن تطوع 10 آلاف لمقاتلة القاعدة
العراق: المالكي يدعو الفلوجة لطرد(الارهابيين) وأنباء عن تطوع 10 آلاف لمقاتلة القاعدة

العراق: المالكي يدعو الفلوجة لطرد(الارهابيين) وأنباء عن تطوع 10 آلاف لمقاتلة القاعدة

بغداد ـ وكالات: دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس الاثنين عشائر وسكان الفلوجة التي خرجت عن سلطة الحكومة الى طرد (الارهابيين) لتجنيب المدينة عملية عسكرية مرتقبة، في وقت يسيطر هدوء حذر على الفلوجة التي شهد محيطها اشتباكات جديدة. وكان مسؤول حكومي عراقي قال ان “القوات العراقية تتهيأ لهجوم كبير في الفلوجة وهي حتى الان لم تنفذ سوى عمليات نوعية بواسطة القوات الخاصة ضد مواقع محددة”. وأضاف “الجيش حاليا ينتشر في مواقع خارج المدينة ليسمح للسكان بالنزوح الى اماكن اخرى قبل شن الهجوم لسحق الارهابيين”، رافضا تحديد موعد بدء الهجوم. بدوره، قال قائد القوات البرية في الجيش العراقي الفريق علي غيدان في تصريح “لا علم لدينا عما يجري في الفلوجة، ولكن على الفلوجة ان تنتظر القادم”. ووجه المالكي وهو القائد العام للقوات المسلحة في بيان مقتضب امس نداء الى “اهالي الفلوجة وعشائرها بطرد الارهابيين من المدينة حتى لا تتعرض احياؤها الى اخطار المواجهات المسلحة”. من جهة اخرى، اصدر المالكي تعليمات الى قوات الجيش التي تحاصر المدينة “بعدم ضرب الاحياء السكنية في الفلوجة” التي شهدت على مدار الايام الماضية عمليات قصف من قبل القوات الحكومية اجبرت عشرات العائلات على مغادرتها. وتواصلت امس المعارك شمال المدينة وشرقها في وقت مبكر من صباح امس الاثنين، بحسب مقدم في الشرطة، فيما اكد شهود تعرض قاعدة طارق العسكرية القريبة من شمال المدينة للقصف من قبل مسلحين مناهضين للحكومة. ورغم تأكيد مسؤولين عراقيين ومصادر امنية رفيعة المستوى في الانبار على ان مقاتلي “داعش” هم الذين يسيطرون على المدينة، قال الشيخ علي الحماد احد وجهاء الفلوجة لفرانس برس “لا يوجد (مسلحون من) داعش في المدينة وجميعهم غادروها وهم اصبحوا خارجها”. واضاف ان “المسلحين في الداخل من ابناء العشائر وهم هنا للدفاع عنها وهم يرفضون اي ظلم وحيف يقع على سكانها، والاسواق اليوم مفتوحة والحياة طبيعية فيها”. وفي الرمادي، دارت في الصباح مواجهات بين الشرطة ومقاتلين من العشائر من جهة، والمجموعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة التي لا تزال تسيطر على بعض احياء المدينة، وفقا لمراسل فرانس برس. وبحسب تقارير الحكومة العراقية ومصادر في وزارة الداخلية قتل اكثر من 200 شخص معظمهم من المسلحين على مدى الايام الثلاثة الماضية في المعارك في محافظة الانبار. وقال مصدر عسكري امس ان “سبعة من عناصر القوات الخاصة المعروفة باسم الفرقة الذهبية اضافة الى مسلحين اثنين من العشائر التي تقاتل الى جانب هذه القوة قتلوا في معارك امس الاول الاحد”. واعلنت من جهتها وزارة الدفاع ان “حصيلة خسائر التنظيمات الارهابية ليوم امس قتل 51 ارهابيا (…) ينتمون الى تنظيم داعش والقاعدة الارهابي على الخط السريع ضمن قاطع عمليات الانبار”. في هذا الوقت، اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية عن قلقها من هذه المواجهات مؤكدة دعمها للحكومة العراقية “في مواجهتها مع الارهاب”. وشددت الخارجية في بيان على ان “وحده الحوار السياسي الذي يشمل كل مكونات المجتمع العراقي سيسمح بالوصول الى حل طويل الامد لعدم الاستقرار الذي تشهده العراق”. من ناحيته أعلن قائد كبير في الشرطة العراقية امس الاثنين أن 10الاف شخص تقدموا بطلبات للتطوع جنبا الى جنب مع قوات الأمن لمقاتلة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام”داعش” في محافظة الأنبار 180 كم جنوب شرق بغداد. وقال اللواء رائد شاكر جودت مدير عام شرطة الكوت لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن “أكثر من عشرة الاف مدني تقدموا الى مديرية شرطة الكوت وأقسامها في الاقضية والنواحي بطلبات يرغبون من خلالها بالتطوع لمقاتلة عناصر تنظيمي القاعدة و داعش جنبا الى جنب مع القوات الامنية العراقية في صحراء الانبار الغربية”. وأضاف أن “المديرية باشرت بفتح سبعة مراكز للتطوع في عموم المحافظة لتسجيل الراغبين بمقاتلة الارهابيين ضمن سجلات خاصة بالمديرية وان التطوع يأتي من باب المشاركة الوطنية في اسناد القوات الأمنية وهم يقاتلون الارهابيين”. من ناحيته ذكرت مصادر أمن عراقية امس الاثنين أن شخصين قتلا وأصيب 13 آخرون وتم اعتقال ثلاثة أشخاص في سلسلة أعمال عنف متفرقة في مدينة بعقوبة/ 60 كم شمال شرق بغداد/. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن “عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في حي العمال جنوبي بعقوبة انفجرت واستهدفت تجمعا لقوات الشرطة مماأسفر عن اصابة تسعة منهم بجروح”. وأضافت أن قوة من الجيش العراقي شنت حملة دهم وتفتيش في مركز ناحية
العظيم شمالي بعقوبة واعتقلت ثلاثة يشتبه بتورطهم بمقتل سائقي الشاحنات
أمس على الطريق الرئيسي لمركز الناحية. وأوضح أن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في حي التحرير جنوب بعقوبة انفجرت مما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة اربعة اخرين بجروح.

إلى الأعلى