الإثنين 22 مايو 2017 م - ٢٥ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون يطالبون العالم بمحاسبة الحكومة الإسرائيلية وينتقدون غياب التدخل الدولي
الفلسطينيون يطالبون العالم بمحاسبة الحكومة الإسرائيلية وينتقدون غياب التدخل الدولي

الفلسطينيون يطالبون العالم بمحاسبة الحكومة الإسرائيلية وينتقدون غياب التدخل الدولي

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
طالب الفلسطينيون العالم بمحاسبة الحكومة الاسرائيلية منتقدين غياب التدخل الدولي والمساءلة القضائية للاحتلال الذي واصل ممارساته القمعية بحق الشعب الفلسطيني.
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن قرار الحكومة الإسرائيلية بطرح المزيد من العطاءات الاستيطانية، يؤكد أن استراتيجية هذه الحكومة هدفها تدمير خيار الدولتين واستبداله بمبدأ الدولة بنظامين (الأبرتهايد).
جاء ذلك أثناء لقاء الدكتور عريقات أمس الجمعة، مع القنصل البريطاني العام، والقنصل الأميركي العام، والقنصل السويدي العام، والسفير الروسي، ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ميلادنوف، والقنصل الإيطالي العام، والقنصل اليوناني العام، كل على حدة.
ودعا عريقات، المجتمع الدولي إلى مساءلة ومحاسبة الحكومة الإسرائيلية، وإلى مقاطعة شاملة للمستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية.
وعبر عريقات عن إدانته الشديدة للقرصنة التي قامت بها الحكومة الإسرائيلية ضد المجموعة الدولية النسائية التي جاءت على متن سفينة (الزيتونة)، في محاولة لتذكير المجتمع الدولي برفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عشر سنوات، وقدم شكره وتقديره العميقين بجميع الذين شاركوا في هذه المحاولة الشجاعة والأخلاقية.
من جانبها قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، إن إمعان إسرائيل في سياساتها الجنونية واستمرارها في تصعيد وتكثيف انتهاكاتها المتعمدة للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية، يأتي نتيجة غياب التدخل الدولي الفاعل والمساءلة القضائية، الأمر الذي ساهم بشكل مباشر وحتمي في تعزيز هذه السياسات والتدابير لفرض أمر واقع على الأرض.
وأشارت عشراوي في هذا السياق، إلى أن اعتراض الزوارق الإسرائيلية سفينة كسر الحصار النسائية (زيتونة) وهي في طريقها إلى قطاع غزة واعتقال الناشطات الدوليات اللاتي كن على متنها وترحيلهن، يأتي في إطار مساعي إسرائيل الحثيثة لعزل الشعب الفلسطيني عن بقية العالم، وتقديم التضامن معه على انه نهج مكلف وذو نتائج وخيمة.
وقالت: “إن إسرائيل تتعمد تحقير وتسفيه قرارات المجتمع الدولي وتتنصل من التزاماتها باستمرار، وعليه يتوجب على دول أستراليا وكندا والنرويج واسبانيا وجنوب أفريقيا والسويد والولايات المتحدة، التي تمثل هؤلاء النساء الجريئات وضع حد لاعتقال إسرائيل مواطنيها ووقف انتهاكاتها المتكررة لحقوقهم، بالإضافة إلى لجم عدوانها المستمر على أبناء شعبنا وأرضه وموارده”.
جاءت تصريحات عشراوي هذه خلال استقبالها ممثل جمهورية قبرص لدى دولة فلسطين سافاس فلاديميريو، والقنصل العام الإيطالي الجديد فابيو سيكولولفيتش، كلا على حدة، وذلك مقر منظمة التحرير الفلسطينية برام الله.
وقدمت عشراوي خلال لقائها ممثل جمهورية قبرص تقييما شاملا لآخر التطورات السياسية والمستجدات على الارض بما فيها انتهاكات إسرائيل المتواصلة للقانونين الدولي والدولي الإنساني، مشيرة الى ضرورة العمل على محاسبة ومساءلة دولة الاحتلال على هذه الممارسات التي ترقى الى جرائم حرب.
من جانبه عبر فلاديميريو، عن قلق الحكومة القبرصية إزاء التصعيد الأخير وتأثيره على فرص السلام والاستقرار بالمنطقة.
وناقش الطرفان أيضا التعاون الفلسطيني القبرصي، فضلا عن الاتفاق الثلاثي بين فلسطين وقبرص واليونان، وسبل توسيع التعاون المشترك مع القطاع الخاص بين البلدين.
وفي سياق آخر، رحبت عشراوي في وقت لاحق أمس بالقنصل الإيطالي العام الجديد متمنية له النجاح والتوفيق في مهامه. كما قدمت تحليلا موجزا للوضع الداخلي في فلسطين وآفاق المصالحة الوطنية والانتخابات. كما تطرقت للتصعيد الإسرائيلي المتواصل وتكثيف حكومة المستوطنين لمشاريعها الاستيطانية غير القانونية وخططها لبناء وحدات استيطانية جديدة، وقالت: “يؤكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرة تلو الأخرى أن حكومته ملتزمة بمشروعها الاستيطاني عبر سرقة الاراضي وتكثيف وتوسيع المستوطنات وتعزيز سياسة الفصل العنصري بدلا من الالتزام بحل الدولتين وفرص السلام العادل في منطقتنا، ونحن نحث المجتمع الدولي الى ممارسة الإرادة السياسية اللازمة لوضع حد لجرائم الحرب الإسرائيلية “.
كما ناقش الطرفان أيضا الخيارات السياسية المستقبلية، والمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية هذا العام.
وواصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة قبل الماضية ويوم أمس، ممارساتها القمعية بحق الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية.
فقد اعتقلت بحرية الاحتلال الاسرائيلي أمس الجمعة، الصيادين: محمود سعيد الصعيدي، ومحمد عواد الصعيدي، واستولت على مركبهم قبالة بحر غزة.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الجمعة، مواطنين فلسطينيين اثنين، وأصابت ثلاثة آخرين في مخيم الفارعة جنوب طوباس.
وأفادت مصادر فلسطينية وطبية، أنه تم نقل 3 إصابات بالرصاص الحي و”المطاط” إلى المستشفى التركي الحكومي لتلقي العلاج.
وأضافت المصادر ذاتها أن الاحتلال اعتقل كلا من: مصطفى هاني حسين صبح (22 عاما)، والشاب بسام باسم شاويش (25 عاما).
وأغلقت قوات الاحتلال صباح الجمعة كافة المحال التجارية في بلدة حوارة، ومنعت المواطنين الفلسطينيين من الخروج من مفرق بيتا بعد رشق حافلة مستوطنين يهود بالحجارة جنوب نابلس.
وقال مراسلنا في الضفة الغربية نقلا عن مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على مفرق بيتا ومنعت المواطنين الخروج من القرية وأجبرتهم على العودة.
وأضاف مراسلنا أن قوات الاحتلال شرعت بإغلاق كافة المحال التجارية على شارع حوارة حتى إشعار آخر بسبب رشق حافلة مستوطنين بالحجارة بالقرب من كلية ابن سينا.
وانتشرت قوات الاحتلال على الشارع الرئيسي وعلى المفترقات بصورة ملحوظة في أعقاب الحادث.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الشاب عدي عيسى عوض مخامرة (18 عاما) من بلدة يطا جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأفاد منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الاستيطان راتب جبور لـ الوطن، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب مخامرة بعد أن استدعته مخابرات الاحتلال واستجوبته في مركز توقيف وتحقيق “عصيون”، ونقلته إلى جهة مجهولة.
وفي السياق، اختطفت وحدات خاصة إسرائيلية، مواطنا فلسطينياً من محافظة الخليل. وقالت مصادر فلسطينية، إن وحدات خاصة إسرائيلية تستقل مركبة تحمل لوحات تسجيل فلسطينية، هاجمت مركبة في منطقة جسر حلحول شمال مدينة الخليل، واختطفت مواطنا، ونقلته إلى جهة غير معلومة، بحماية قوات من جيش الاحتلال.
وفي وقت لاحق، أفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن المختطف هو محمود جواد الواوي (27 عاما) من بلدة حلحول، وهو أحد عناصر الدفاع المدني الفلسطيني.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال فتاة من بلدة ارطاس قضاء بيت لحم، بعد تحقيق استمر 12 ساعة في المجمع الاستيطاني “عتصيون” جنوب بيت لحم.
وافاد والد الفتاة ان الاحتلال اتصل هاتفيا به صباح الخميس الماضي، وابلغه بضرورة تسليم ابنته شفاء عوض محمود ابو فريجة 20 عاما للمخابرات الاسرائيلية في “عتصيون” عند الساعة 12:00 ظهر امس الأول، فتوجهت ابنته برفقة والدتها وشقيقها وابن عمها الى “عتصيون” عند تمام الساعة 12:00 فاستمرت المخابرات الاسرائيلية بالتحقيق مع ابنته حتى الساعة 12:00 عند منتصف الليلة قبل الماضية وعائلتها بانتظارها بالخارج، حتى خرج جندي واخبر العائلة ان ابنتهم معتقلة لانها مطلوبة منذ عامين لاسباب “امنية”.
واضاف والد الفتاة ان المخابرات الاسرائيلية في “عتصيون” كانت قد ارسلت بلاغا لابنته شفاء قبل اسبوع يقضي بالحضور لـ”عتصيون” للتحقيق معها فتوجهت برفقة شقيقها دون ان يتم التحقيق معها الا ان الجنود صادروا هوية شقيقها محمد 23عاما حتى الان.

إلى الأعلى