الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / «36» ممرضا وممرضة يباشرون العمل بمستشفى عبري
«36» ممرضا وممرضة يباشرون العمل بمستشفى عبري

«36» ممرضا وممرضة يباشرون العمل بمستشفى عبري

عبري ـ من صلاح بن سعيد العبري:
بدأت مجموعة جديدة من الكوادر التمريضية الوطنية فترة الإمتياز العملية المقررة لهم بمستشفى عبري بمحافظة الظاهرة وذلك بعد تخرجهم من عدد من المؤسسات العلمية بالسلطنة ليلتحقوا بمن سبقهم من زملائهم الممرضين والممرضات لأداء مهنة التمريض والعمل في الميدان كممرضين قانونيين يؤدون الدور المعهود منهم في خدمة وطنهم ومجتمعهم. وأوضح أحمد بن سعيد السعيدي مدير دائرة شئون التمريض بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة الظاهرة بأن عدد الملتحقين بالعمل من خريجي وخريجات معهد الظاهرة للتمريض بلغ 27 ممرضاً وممرضة بجانب خريج واحد من معهد شمال الباطنة للتمريض بواقع كلي 3 ممرضين و25 ممرضة، كما التحقت التحقت للعمل دفعة اخرى من خريجي وخريجات الجامعات والكليات الخاصة بلغ عددهم 8 ممرضين وممرضات بواقع ممرض واحد وسبع ممرضات. مشيراً الى أن مهنة التمريض تعتبر مهنة إنسانية لها مُثلها وآدابها العليا، ونظراً لأن هذه المهنة المهمة في المنظومة الصحية العالمية فإن التمريض يُعد محوراً من المحاور الأساسية والفاعلة التي لا غنى عنها لأي مجتمع من المجتمعات منذ القِدَم. وأضاف مدير دائرة شئون التمريض بالمديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة الظاهرة والقبالة بأن مهنة التمريض في السلطنة تعود لعام 1900 عندما شاركت ممرضات من البعثة الأميركية التبشيرية في تقديم الرعاية التمريضية وإقامة مستشفى للنساء في مطرح وعن طريق نفس البعثه تم تأسيس أول برنامج تدريبي للتمريض في سنة 1970 بمستشفى الرحمة ـ آنذاك، ومع بداية عصر النهضة المباركة تم وضع برنامج تمريضي لمدة ثلاث سنوات تقريبا وقد تخرج من هذا البرنامج بعض الكوادر التمريضية العمانية وكان ذلك في عام 1973 ومنذ ذلك الوقت شهدت مهنة التمريض تطورا ملحوظا وخصوصاً عندما تم افتتاح عدد من المعاهد التمريضية في مختلف محافظات السلطنة لتلبي الحاجه المتنامية للخدمات الصحية من الممرضين والممرضات، وجاءت الدفعات التمريضية الجديدة كرافد أساسي يضاف الى المؤسسات الصحية بمحافظة الظاهرة. وتأتي فترة الامتياز التي بدأها هؤلاء الخريجون والخريجات بمستشفى عبري كفترة يمتزج فيها الجانب التعليمي مع الجانب العملي بعد التخرج بهدف تنمية المهارات وصقل القدرات وتطبيق ما تمت دراسته وتعلمه الى ارض الواقع في المؤسسة الصحية . حَيْث تنقسم المؤسسات الصحية في الظاهرة إلي قسمين رئيسيين هما مؤسسات الرعاية الصحية الأولية بالمراكز الصحية والمتمثلة في المجمعات والمستشفيات المحلية والموزعة على مختلف ولايات وقرى المحافظة ومؤسسات الرعاية الصحية الثانوية والمتمثلة بمستشفى عبري المرجعي ويلعب التمريض أدواراً مختلفة حسب المؤسسة والخدمة المقدمة وفي مؤسسات الرعاية الصحية الأولية يقوم الكادر التمريضي بتقديم خدمات الوقاية وتعزيز الصحة، ومن بعض الجوانب التي يلعب التمريض فيها دوراً فاعلاً في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية برنامج صحة الأمومة والطفولة، حيث تقوم الممرضات برعاية الأمهات الحوامل ما قبل وبعد الولادة بشكل أساسي وأحياناً خلال الولادة وأيضاً رعاية حديثي الولادة وتقديم المشورة في المباعدة بين الولادات والرضاعة الطبيعية وبرنامج التحصين الموسع وتقوم الممرضات بإعطاء التحصينات للأطفال وذلك للوقاية من الأمراض المعدية ويعتبر برنامج التحصين واحداً من البرامج الناجحة التي تقدمها وزارة الصحة وذلك على المستوى العالمي، وبرنامج السكري من متابعة حالات مرضى السكري وتوثيق الفحوصات الدورية وتقديم التثقيف الصحي اللازم، وبرنامج «إفحص وأطمئن» حيث ان هذا البرنامج يعنى بالإكتشاف المبكر للأمراض المزمنة حيث أنه بعد الفحوصات الضرورية يتم متابعة الحالات وتقديم النصائح الصحية اللازمة أو التحويل إلى العلاج إذا استدعت الضرورة، وهناك برنامج رعاية المسنين، وفيه يتم تسجيل المسنين الذين تجاوزت أعمارهم 60 سنة ومتابعة حالتهم الصحية وتقديم الخدمة الصحية والإ جتماعية وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية الإجتماعية، وبرنامج الصحة المدرسية، حيث يتم تقديم خدمة الصحة المدرسية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ويقوم الممرض أو الممرضة بعمل التقييم الصحي للطلبة لاكتشاف أي مشاكل صحية بالإضافة إلى إعطاء التطعيمات والتثقيف الصحي المناسب، وبرنامج آخر حول صحة المجتمع، حيث يتم تقديم الخدمة الصحية على مستوى المجتمع بما فيها الزيارات المنزلية والتثقيف الصحي، وهناك برنامج الجودة، ويتم فيه وضع أهداف تتناسب وإحتياج المؤسسة الصحية ومتابعتها من خلال مؤشرات محددة وذلك للتأكد من تقديم خدمة ذات جودة عالية. واختتم احمد بن سعيد السعيدي حديثه بحث الخريجين والخريجات الجدد على أهمية صقل الهمم وتنمية القدرات وبذل الجهد والحرص على الارتقاء بمهارات العمل بما يعزز من جوانب ومجالات الخدمات الصحية المقدمة بما فيها مستويات وجوانب الرعاية والخدمات التمريضية.

إلى الأعلى