السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا: 3 دبلوماسيين يطلبون اللجوء لألمانيا بعد الانقلاب الفاشل
تركيا: 3 دبلوماسيين يطلبون اللجوء لألمانيا بعد الانقلاب الفاشل

تركيا: 3 دبلوماسيين يطلبون اللجوء لألمانيا بعد الانقلاب الفاشل

مسلحان ينتحران فـي مواجهة مع الشرطة ..وهوية امرأة بموقع هجوم أنقرة

برلين ـ أنقرة ـ وكالات: نقلت وسائل إعلام ألمانية عن مصادر حكومية قولها إن ثلاثة دبلوماسيين أتراك على الأقل ـ بينهم ملحق عسكري على ما يبدو ـ يسعون للجوء إلى ألمانيا في أعقاب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في تركيا.

وسحبت وزارة الخارجية التركية عددا غير معروف من جوازات السفر الدبلوماسية منذ محاولة الانقلاب.
وقالت صحيفة زودويتشة تسايتونج ومحطتا (إن.دي.آر) و (دبليو.دي.آر) إن ممثلين عن وزارة الداخلية الألمانية قالوا لأعضاء في مجلس النواب (البوندستاج) إن ثلاثة دبلوماسيين أتراك في ألمانيا قدموا طلبات للجوء.
ومن المرجح أن يتسبب ذلك في مزيد من التوتر في العلاقات بين أنقرة وبرلين بعد قرار للبرلمان الألماني يصف مذابح الأرمن عام 1915 على يد القوات العثمانية بأنها إبادة جماعية أثار غضب تركيا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية قولها إن العدد قد يكون زاد منذ ذلك الحين وإن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين لم يتخذ قرارا بعد بشأن طلباتهم.
ولم يتسن على الفور الوصول لوزارة الداخلية الألمانية ولا مكتب الهجرة للتعليق ورفضت السفارة التركية التعليق على التقرير.
إلى ذلك قالت محطة سي.إن.إن ترك ومحطات أخرى إن انتحاريين فجرا شحنات ناسفة فقتلا نفسيهما في منطقة نائية قرب العاصمة التركية أنقرة أمس بعد أن طالبتهما الشرطة بالاستسلام.وقالت سي.إن.إن ترك إنه يشتبه بأن الانتحاريين والذين يُعتقد أنهما رجل وامرأة على صلة بحزب العمال الكردستاني ويُعتقد أنه كان بحوزتهما متفجرات بلاستيكية و200 كيلوجرام من نترات الأمونيوم.وأضافت إنه يجري ملاحقة شخص ثالث.
وقالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية إن الانتحاريين كانا يستعدان لشن هجوم بسيارة ملغومة عندما وقع الانفجار في منطقة ريفية على الطريق من أنقرة إلى إحدى البلدات الريفية .
من ناحية اخرى عثر فريق التحقيق الأمني في مكان «العملية الإرهابية على أجزاء من هوية ثانية تعود لامرأة تدعى ماهدة أتاش، بعد العثور على هوية شخص، يدعى هارون أرسلان»، طبقا لما ذكرته وكالة «الاناضول» التركية للانباء. ورجح فريق التحقيق، أن «تكون الهوية التي تحمل اسم ماهدة أتاش مزورة، ولا تعود للإرهابية التي قتلت في التفجير». وأفاد مسؤولون أمنيون أنَّ الإرهابيين «ربما» كانا يخططان لتنفيذ عملية انتحارية أو تفجير السيارة التي كانت بحوزتهما، في 10 أكتوبر الجاري، الذي يصادف الذكرى السنوية الأولى، للانفجار الإرهابي الذي شهدته أنقرة قرب محطة القطارات في حي أولوص، وفقد خلاله 128 شخصًا حياتهم.

إلى الأعلى