الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 م - ٥ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / الفلسطينيون يرون (المصالحة) “في مرحلة التنفيذ”
الفلسطينيون يرون (المصالحة) “في مرحلة التنفيذ”

الفلسطينيون يرون (المصالحة) “في مرحلة التنفيذ”

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
رأى الفلسطينيون أن المصالحة باتت في مرحلة التنفيذ مع بدء جولة جديدة من اللقاءات بين حركتي فتح وحماس، فيما تم نفي ما تردد عن إمكانية حل السلطة الفلسطينية، في الوقت الذي جدد فيه الاحتلال الإسرائيلي رفضه لاستحقاقات السلام. وقال عزام الأحمد رئيس وفد القيادة الفلسطينية للمصالحة وإسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة إن الانقسام على وشك الانتهاء وإن الوحدة الوطنية باتت قريبة.
ودعا الأحمد وهنية خلال كلمة لهما في منزل الأخير إلى البدء في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة.
وقال هنية أدعو إلى بدء التنفيذ الفوري لكل ما تم التوقيع عليه من تفاهمات في القاهرة والدوحة، مضيفا أن لقاء اليوم (أمس) يمثل مرحلة التطبيق والتنفيذ وليس الحوار، مشيرا إلى أن هناك رزمة متكاملة متفق عليها وهي الانتخابات، المنظمة، الحكومة، المصالحة المجتمعية، والأمن والحريات العامة.
وقال هنية: “لا نريد فقط أن نكتفي بالصورة ولا بالمصافحة ولا باللقاء ذاته علينا أن نتعدى ذلك لتحقيق النتائج العملية لهذه المصالحة”.
وأضاف “لا مكان للفشل في هذا الحوار، ولن يفرح الاحتلال باستمرار الانقسام، ويجب أن نكون في الساعات الأخيرة للانقسام، وعلى أبواب تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية”.
وأكد أن التداول السلمي للسلطة يجب أن يكون عبر الانتخابات الديمقراطية.
وطالب هنية بالاتفاق على إدارة القرار السياسي ضمن الشراكة الوطنية الفلسطينية، واعتماد استراتيجية وطنية موحدة تحدد الأهداف، ولفت إلى أن الوسائل ترتكز على أمرين هما التمسك بالحقوق والثوابت، والاتفاق على كل الوسائل التي تحقق لنا هذه الغايات.
وأشار هنية إلى أن القضية الفلسطينية تمر بأخطر مراحلها، وأن الانقسام لم يكن إرادة وطنية، وإنما جاء كمنعطف خطير في العلاقات الفلسطينية الداخلية بما خلفه من آثار وتداعيات على وحدة الشعب والنظام والقيادة والأرض.
من جهته قال عزام الأحمد رئيس وفد القيادة الفلسطينية إن لحظة الصفر قد حلت لإنهاء الانقسام، مشيرا إلى أن الانقسام البغيض يجب أن يتم اجتثاثه من الجسم الفلسطيني.
وأضاف الأحمد إن الطرفين ليسا بحاجة لحوارات جديدة، مؤكدا أن الكرة في الملعب الفلسطيني، لعدم خذلان الشعب الفلسطيني.
وأضاف:” نتطلع لشراكة وطنية في الساحة الفلسطينية فنحن شركاء بالدم والقرار صفحة الانقسام”.
وتابع :”بعد تشكيل الحكومة الواحدة التي تقود السلطة سيتغير كل المزاج الفلسطيني وجميعا نتطلع لشراكة وطنية حقيقية”.
وأردف :”حركتي حماس والجهاد ستمثل مشاركتهما في منظمة التحرير قفزة في حركة التحرر الوطني”.
ووصل مساء أمس وفد القيادة الفلسطينية للمصالحة برئاسة عزام الأحمد إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون شمال قطاع غزة للقاء حركة حماس لبحث تنفيذ اتفاقي القاهرة والدوحة.
وكان في استقبال الوفد الخماسي على معبر بيت حانون من الجانب الفلسطيني قيادات من الحكومة المقالة وحركتي فتح وحماس وفصائل العمل الوطني.
ويتشكل وفد القيادة من عزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة بحركة فتح، وبسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب، ومصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة، وجميل شحادة الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية، ورجل الأعمال منيب المصري.
وعلى صعيد مواز، نفى الفلسطينيون عزمهم حل السلطة الفلسطينية في حال فشل مفاوضات السلام.
وأكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان “لا احد فلسطيني يتحدث عن حل السلطة الفلسطينية”، مشددا على ان ليس لدى الفلسطينيين اليوم اي نية لتسليم اسرائيل مفاتيح ادارة الأراضي المحتلة.
بدوره جدد الاحتلال الاسرائيلي رفضه استحقاقات السلام.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو “عليهم (الفلسطينيون) ان يقرروا ان كانوا يريدون السلام او الوحدة مجددا مع حماس”.
وخلال لقاء مع صحفيين اسرائيليين في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعداده لتمديد المفاوضات مع اسرائيل حتى ثلاثة اشهر لما بعد موعدها النهائي المحدد في الـ 29 من ابريل المقبل، شرط ان تفرج الحكومة الاسرائيلية عن الاسرى وتجمد الاستيطان وان تقبل بمناقشة حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.
الا ان مسؤولا حكوميا اسرائيليا رفض الاستحقاقات التي وصفها بـ”شروط” الفلسطينيين. وقال ان “من يقوم بتقديم هذه الشروط لا يرغب بالسلام”.

إلى الأعلى