الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: الجيش يتقدم على جبهة حلب .. وفيتو روسي على وقف الغارات

سوريا: الجيش يتقدم على جبهة حلب .. وفيتو روسي على وقف الغارات

دمشق ـ نيويورك ـ (الوطن) ـ وكالات:
حقق الجيش السوري تقدما جديدا على جبهة حلب فيما استخدمت روسيا حق الاعتراض (فيتو) على مشروع قرار اسباني فرنسي في مجلس الأمن لوقف الغارات على المسلحين بحلب.
وقال فيتالي تشوركين، مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن رفض
مشروع القرار الفرنسي.
وامتنعت الصين عن كما امتنعت أنجولا أيضا في حين انضمت فنزويلا إلى روسيا في التصويت ضد مشروع القرار في حين صوت 11 من اعضاء المجلس الخمسة عشر لصالح مشروع القرار.
وقال مندوب روسيا الدائم، فيتالي تشوركين، إثر التصويت، إن القرار غير مقبول لأن إحدى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن صوتت ضده.
ويتضمن مشروع القرار الفرنسي دعوة إلى وقف إطلاق النار في حلب وفرض حظر للطيران في المدينة، وإيصال المساعدة الإنسانية إلى الأحياء التي يسيطر عليها المسلحون في حلب.
وتقدمت موسكو بمشروع قرار لمجلس الأمن يدعو إلى الاسترشاد بالاتفاق الأميركي الروسي لإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، ويحث الأطراف على وقف الأعمال العدائية فورا، والتأكيد على التحقق من فصل ما يسمى قوات المعارضة المعتدلة عن “جبهة النصرة” كأولوية رئيسية.
كما يرحب مشروع القرار بمبادرة ستيفان دي ميستورا الأخيرة، التي دعا فيها إلى خروج مسلحي “جبهة النصرة” من أحياء حلب الشرقية، ويطلب من الأمم المتحدة وضع خطة تفصيلية لتنفيذ المبادرة.
وفي كلمته قبل التصويت على مشروع القرار الفرنسي بخصوص حلب، قال المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، إن اجتماع مجلس الأمن هو الأكثر غرابة للتصويت على قرارين لن يمرا.
وصرح فيتالي تشوركين بأن فرنسا على مدار سنوات الأزمة السورية الخمس لم تبد أي تحرك جدي باستثناء جهود دعائية.
وأكد المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة على أنه لن يتم اعتماد أي من القرارين الروسي والفرنسي.
وشدد على أن روسيا ستصوت ضد مشروع القرار الفرنسي بشأن حلب، مشيرا إلى أن مشروع القرار الروسي يقترح تجديد الهدنة بشكل أسبوعي.
وبخصوص حظر الطيران فوق مدينة حلب، بين تشوركين في كلمته أمام مجلس الأمن أن موسكو لم تجد ما يقنع بضرورة فرض حظر للطيران فوق مدينة حلب.
وقال تشوركين إن الأزمة في سوريا بلغت مرحلة حاسمة ويجب ألا نهدر أي وقت.
وكان الخلاف بين المشروعين الروسي والفرنسي هو رغبة المشروع الفرنسي بوقف الغارات الجوية فوق حلب.
ويجتمع مشروعا القراران الروسي والفرنسي على ضرورة الوقف الفوري للعمليات القتالية وتوصيل المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون معوقات في سوريا.
كما يطلب مشروع القرار الفرنسي من الأمين العام للأمم المتحدة طرح خيارات لرقابة تحت إشراف الأمم المتحدة للهدنة ويهدد “باتخاذ إجراءات إضافية” في حال عدم التزام “أي طرف من أطراف الصراع داخل سوريا.”
من جهته يركز مشروع قرار موسكو على اتفاق توصلت إليه روسيا وأميركا لوقف إطلاق النار في التاسع من سبتمبر الماضي لكنه انهار بشكل سريع. وكان ينص على وقف للقتال يستثني الجماعات الإرهابية.
ويكمن الاختلاف الرئيسي بين مشروعي القرارين الفرنسي والروسي في الغارات الجوية على مدينة حلب. ففي حين يطالب القرار الفرنسي بوقف الغارات والطلعات الجوية العسكرية فوق المدينة، لا يتضمن القرار الروسي أي إشارة إلى وقف تلك الغارات.
ميدانيا قضى الجيش السوري على آخر تجمعات الإرهابيين في منطقة العويجة على الأطراف الشمالية لمدينة حلب.
وأفاد مصدر عسكري بأن “وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت عملية عسكرية اتسمت بالسرعة والدقة على نقاط تحصن وانتشار المجموعات الإرهابية في منطقة العويجة” شمال مدينة حلب.
وبين المصدر أن العملية العسكرية أسفرت عن “فرض السيطرة الكاملة على المنطقة وصولاً إلى دوار الجندول وتكبيد المجموعات الإرهابية خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد وملاحقة فلول الإرهابيين الفارين من المنطقة”.
من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن إرهابيي تنظيم “داعش” استهدفوا مروحية روسية تنقل مساعدات إنسانية في ريف حماة.
وقالت الوزارة في بيان نشرته اأمس إن “مروحية روسية من طراز “مي 8” تعرضت لهجوم صاروخي من تنظيم “داعش” الإرهابي أثناء تنفيذ مهمة نقل مساعدات إنسانية في ريف حماة”.
وأضافت الوزارة إن “طاقم المروحية تمكن من الحيلولة دون تدميرها أو إصابة أفراد الطاقم بجروح” موضحا “أنه كان على متن الطائرة ضباط من مركز التنسيق الروسي في حميميم”.

إلى الأعلى