الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / وزيرة التربية والتعليم تترأس اجتماع اللجنة الرئيسية للسياسات التربوية وتطوير التعليم
وزيرة التربية والتعليم تترأس اجتماع اللجنة الرئيسية للسياسات التربوية وتطوير التعليم

وزيرة التربية والتعليم تترأس اجتماع اللجنة الرئيسية للسياسات التربوية وتطوير التعليم

ترأست معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم الاجتماع السابع للجنة الرئيسية للسياسات التربوية وتطوير التعليم الذي عقد بقاعة الاجتماعات بحضور أصحاب السعادة وكلاء الوزارة والمستشارين وأعضاء اللجنة.

وأكدت معاليها بالدور الذي يقوم به الأخصائيون الاجتماعيون في المدارس، حيث بات من الأهمية في الوقت الحاضر إعداد ملتقى للأخصائيين الاجتماعيين لمناقشة كافة الجوانب المتعلقة بطبيعة عملهم، ورؤيتهم ومقترحاتهم وحلولهم تجاه القضايا والسلوكيات التي قد تحدث في نطاق المدرسة،
وتضمن الاجتماع مناقشة مؤشرات انقطاع الطلبة عن الدراسة للعام 2015/2016م، ومسودة الخطوات الاجرائية المقترحة لتعزيز جوانب الانضباط السلوكي بالمدارس.

فيما أوضح سعادة الشيخ الشيخ محمد بن حمدان التوبي المستشار بالوزارة الجوانب المختلفة التي تضمنها التقرير حول أهمية تعزيز التوعية السلوكية لدى الطلبة ابتداء من المدرسة من خلال الحلقات التثقيفية والجلسات الحوارية المختلفة التي تبين السلوكيات الايجابية موضحا كيفية تعزيزها وتنميتها لدى الفئات المختلفة من الطلبة ، والعمل على تدريب كافة الفئات والمسميات الوظيفية ذات الصلة بكيفية التعامل والتعاطي مع مختلف السلوكيات التي قد تحدث داخل المدارس.
كما تم التطرق الى الدور تقوم به المديرية العامة لتطوير المناهج والمديرية العامة للبرامج التعليمية من حيث التركيز إلى السلوكيات بجوانبها المختلفة سواء من خلال المناهج الدراسية أو من خلال الأنشطة المدرسية أو النشرات والمحاضرات ، وأهم المبادرات التي طرحت في هذا الجانب ، وهو الأمر الذي سيسهم في الخروج بالعديد من المرئيات التي من شأنها تذليل التحديات التي تواجههم ، كما أنه يمكن الخروج بدليل إجرائي (بروتوكول) يتضمن آلية التعامل مع كافة السلوكيات التي من شأنها أن تحدث داخل البيئة المدرسية. كما ناقش المجتمعون كذلك موضوع تعزيز الشراكة مع أولياء الأمور وتعزيز التواصل معهم ، وتمت الاشارة إلى أن سيتم خلال الفترة القادمة صدور لائحة التواصل مع المجتمع والتي ستتضمن التواصل مع مختلف شرائح المجتمع وفئاته. ■

إلى الأعلى