الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / فبراير القادم .. بدء التسجيل فـي برنامج تحويل مشاريع التخرج الطلابية فـي قطاع الاتصالات ونظم المعلومات إلى شركات ناشئة

فبراير القادم .. بدء التسجيل فـي برنامج تحويل مشاريع التخرج الطلابية فـي قطاع الاتصالات ونظم المعلومات إلى شركات ناشئة

تبني المشاريع الفائزة والعناية بها لتحويلها شركات ابتكارية وتوفير التمويل التأسيسي اللازم وإكساب فريق المشروع المهارات التجارية والمالية اللازمة

قال الدكتور علي بن عامر الشيذاني مدير قطاع بحوث الاتصالات ونظم المعلومات بمجلس البحث العلمي: إن اتفاقية برنامج تحويل مشاريع التخرج الطلابية في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات إلى شركات ناشئة «Upgrade» الذي وقعها مجلس البحث العلمي مؤخراً بالتعاون مع الشركاء الداعمين للبرنامج وهي الشركة العمانية للاتصالات «عمانتل» ومركز ساس لريادة الأعمال التابع لهيئة تقنية المعلومات والهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «ريادة» والشركة العمانية لتطوير الابتكار تعد فرصة لتوجيه مشاريع التخرج لدى طلاب الجامعات والكليات بالسلطنة لحل قضايا معاصره في مجال الاتصالات ونظم المعلومات.

وقال: يسعى البرنامج على تحقيق قيمة اقتصادية مضافة من مشاريع التخرج المتميزة والذي بدوره سوف يعمل على رفد السوق المحلي بشركات عمانية ناشئة متخصصة في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات عن طريق الشراكة مع القطاع الحكومي والخاص وهذا ما نتأمله من هذا البرنامج.
وأضاف الشيذاني: إن برنامج تحويل مشاريع التخرج الطلابية في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات إلى شركات ناشئة «Upgrade» يعد إحد النماذج التي يعمل عليها مجلس البحث العلمي لتحقيق أهداف استراتيجية وطنية للبحث العلمي وذلك من خلال التعاون مع القطاع الخاص للاستثمار في حاضنات المشاريع وتطوير النماذج الأولية التي يتوصل لها الباحثين والمبتكرين وتوفير منحا لإنشاء برامج تجارية ناجحة قائمة على أسس علمية ومنهجية مدروسة وواضحة.وفيما يتعلق بالوضع الحالي لمشاريع التخرج قال الدكتور علي الشيذاني: إن غالباً ما تكون مشاريع التخرج يقضي فيها الطلبة فصل أو فصلين من البحث والجهد والتطوير والاستفادة الاقتصادية من تلك المشاريع تكاد شبه معدومة الا ما ندر ويتبخر كل ما يتعلق بالمشروع بعد التخرج.
منوهاً بأن بعض مواضيع مشاريع التخرج قد تكون مستهلكة وغير مواكبة للتطورات التقنية.
وقال: من أهداف البرنامج توجيه الكم الكبير من مشاريع التخرج نحو مواضيع حديثة و نحو إيجاد حلول تقنية للتحديات الواقعية التي تواجهها السلطنة، كما تطرق الشيذاني الى الحاجة لتغيير منظور مشاريع التخرج عند الطلبة والتفكير جدياً بمشاريع تخرج ذات مردود اقتصادي وإمكانية تحويل المشاريع لشركات ناشئة عوضا عن التعامل مع مشاريع التخرج كمتطلب دراسي للتخرج ضمن البرنامج الدراسي للطالب.
* مراحل البرنامج
وتحدث الدكتور علي الشيذاني حول مراحل البرنامج والتي تبدأ بمرحلة تحديد مواضيع محددة تتنافس فيها مشاريع التخرج لدى الطلبة، بعدها سوف نقوم بانتقاء أفضل المشاريع المشاركة في البرنامج ثم يأتي مرحلة احتضان وتطوير المشاريع المجيدة في حاضنات ريادة الاعمال وتقديم الدعم المالي التأسيسي وتقديم الاستشارات التجارية والمالية الامر الذي سوف يقودنا نحو إنشاء شركات ناشئة مبتكرة في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات توفر خدمات وسلعا للسوق المحلي والخارجي.

الأدوار التكاملية

وأشار الدكتور علي الشيذاني الى أن البرنامج يتميز بالتعاون بين المؤسسات البحثية والصناعية والحكومية للقيام بأدوار تكاملية للوصول إلى الهدف الأسمى وهو تحويل مشاريع التخرج إلى شركات ناشئة ناجحة، حيث سيتولى مجلس البحث العلمي بإدارة وتنظيم وقيادة البرنامج، فيما ستتولى «عمانتل» مسؤولية اقتراح مواضيع لمشاريع التخرج حسب ما تراه مناسباً ومتواكباً مع احتياجات السوق،علاوة على التمويل التأسيسي للمشاريع الفائزة خلال فترة الحضانة في النسخة الأولى وتغطية نفقات التدريب الدولي للفرق الفائزة.

من جانبه سيقوم مركز ساس لريادة الأعمال باحتضان المشاريع الفائزة وتوفير امتيازات خاصة لها تمهيدا لتحويلها إلى شركات ناشئة، كما ستقوم ريادة بتوفير الاستشارات التجارية والمالية والتسويقية للمشاريع بينما ستقوم الشركة العمانية لتطوير الابتكار بتغطية جزء من نفقات التدريب الدولي الذي ستحظى به الفرق الفائزة.
وأضاف الشيذاني بأنه تم تأسيس لجنة توجيهية برئاسة مجلس البحث العلمي وعضوية كل من عمانتل وساس لريادة الأعمال وريادة والشركة العمانية لتطوير الابتكار،بهدف تطوير لوائح واشتراطات البرنامج بالإضافة إلى الإشراف على عملية فرز واختيار الفائزين.
* التسجيل في البرنامج
وبيّن الدكتور علي الشيذاني بأنه سيتم الإعلان عن بدء التسجيل في البرنامج في شهرفبراير 2017م حسب التصور المبدئي للبرنامج، وفي شهر مايو 2017م سيتم البدء بفرز مشاريع التخرج المشاركة في البرنامج، ومن ثم سيتم تبني المشاريع الفائزة والعناية بها لتحويلها لشركات ناشئة ابتكارية عبر احتضانها في حاضنات ريادة الأعمال وتوفير التمويل التأسيسي اللازم وإكساب فريق المشروع المهارات التجارية والمالية اللازمة، الأمر الذي سيسهم في دفع عجلة الاقتصاد المبني على المعرفة ويساعد في توفير فرص عمل جديدة ويؤسس لثقافة العمل الريادي عند الطلبة،في الوقت الذي سيشجع فيه هؤلاء على اختيار مشاريع التخرج ذات المردود الاقتصادي والمرتبط بالصناعة واحتياجات السوق.

إلى الأعلى