الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ندوة دولية بتونس تناقش “التعدديةَ الثقافية في المغرب العربي”

ندوة دولية بتونس تناقش “التعدديةَ الثقافية في المغرب العربي”

تونس ـ العمانية
نُظمت بمدينة جرجيس التونسية ندوة دولية حول الثقافة في المغرب العربي الكبير تحت شعار “التعدد في خدمة الوحدة”.
تناولت الندوة التي استمرت ثلاثة أيام، التعدديةَ الثقافية في المغرب الكبير، وكيفية إثراء هذا التعدد ليكون عامل وحدة للمنطقة. كما تم التطرق لتاريخ المنطقة وأثره في إكسابها التنوع الذي تشهده.
وتضمن برنامج الندوة جلسة علمية برئاسة محمد بالطيب ومداخلات لكل من: مصطفي عبدالكبير من ليبيا (التعدد القبلي والعرقي في ليبيا.. من عامل للفتنة إلى عامل للتوحد”، وجلول المسعودي (التعدد الثقافي وتحولاته بالجنوب التونسي)، والطيب ولد العروسي (مفدي زكرياء شاعر الثورة الجزائرية، رجل التعدد والوحدة في المغرب العربي الكبير)، والأزهر الجويلي (السياسات الثقافية في المغرب الكبير من خلال اتفاقية اليونسكو لتعزيز جميع أشكال التنوع الثقافي)، ورضا لبيض (التمثيل السردي: التعدد اللغوي واللهجي في الرواية المغاربية).
وتضمن اليوم الثاني جلسة علمية برئاسة سعد برغل وتناول فيها محمد بن كريم مسألة الموروث الثقافي المشترك بين اليهود والمسلمين في المغرب الكبير. وطرح سامي الرياحي موضوع التسامح في أفق تفكير الشيخين الثعالبي وابن عاشور. أما كمال الساكري فأثار مسألة العروبة والتنوع الثقافي في المغرب العربي الكبير. وحاضر الجليدي العويني حول قبيلة الربايع كقبيلة مغاربية. وقدم شكري الغربي مداخلة عن التعايش الديني والمذهبي في المغرب الكبير من خلال نماذج من أدب الرحلة.
أما الجلسة العلمية الثانية فترأسها لطفي الجريري وقدم فيها هيكل بن مصطفى وعايدة فرحات ولطفي سعدي مداخلات حول التعددية الثقافية كعامل وحدة وتنوع.
يُذكر أن هذه الندوة نُظمت بمساهمة كلّ من كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنّوبة، ووحدة بحث الظاهرة الدينية في تونس، ووحدة بحث أنثروبولوجيا الثقافة العربية والمتوسطية، وجمعية قدماء المعهد العالي الثقافي بتونس، وجمعية المهرجان الوطني للإسفنج.

إلى الأعلى