الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / (الزراعة والثروة السمكية) تعلن نتائج التعداد الزراعي “2012/2013″
(الزراعة والثروة السمكية) تعلن نتائج التعداد الزراعي “2012/2013″

(الزراعة والثروة السمكية) تعلن نتائج التعداد الزراعي “2012/2013″

(355010) أفدانة مساحة الحيازات الزراعية و(237251) مزارعا عمانيا.. و(359507) رأس بقر وانخفاض عدد أشجار النخيل إلى (7563279) بسبب الأنواء المناخية
ـ فؤاد الساجواني: التعداد وفر بيانات ستكون خير معين لإعداد خطط تخدم القطاع في المرحلة القادمة
ـ أحمد البكري: نعكف على إعداد خطط تنموية وتطويرية وخدمية خلال الخطط الخمسية القادمة لتأمين تنمية زراعية مستدامة
ـ خالد الزدجالي: التعداد الزراعي سيكون رافداً لاستراتيجية التنمية المستدامة للقطاع الزراعي 2040

ـ عدد الجمال (242832) رأسا والماعز (2085206) رأسا والضأن (548231) رأسا وخلايا نحل العسل (21469) خلية والبيوت المحمية (3751) بيتاً
ـ بلغت المساحة المزروعة بالخضراوات (27574) فدانا ومساحة المحاصيل الحقلية (13402) فدان والمحاصيل العلفية (48750) فدانا
ـ عدد أشجار الليمون (390218) شجرة والمانجو (434788) شجرة والنارجيل (159527) شجرة

كتب ـ يوسف الحبسي:
أعلنت وزارة الزراعة والثروة السمكية صباح أمس عن نتائج التعداد الزراعي “2012/2013، وذلك في مؤتمر صحفي بقاعة النخيل بالوزارة تحت رعاية معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية بحضور أصحاب السعادة وكيلي الوزارة والمستشارين وممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) مدير مكتب المنظمة في مسقط وممثل منظمة المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ايكاردا) كما حضر المؤتمر الصحفي أيضا عدد من مديري العموم ومديري الدوائر في الوزارة.
وقال معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية إن مشروع التعداد الزراعي “2012/2013″ غاية في الأهمية، والوزارة تعكف على إعداد الخطة الاستراتيجية للخطة الخمسية التاسعة القادمة والإعداد لاستراتيجية عمان 2020/2040، ووفر التعداد الزراعي بيانات غاية في الدقة ستكون خير معين لإعداد خطط قائمة على بيانات وإحصائيات دقيقة من وضع مشروعات غاية في الدقة تخدم القطاع في المرحلة القادمة، ونأمل في الخطة الخمسية القادمة واستراتيجية عمان 2020/2040 أن نعزز الإنتاج على مستوى المتر المربع الواحد الذي يقود إلى الاستغلال العمودي للأرض الزراعية والاستغلال الأمثل للمياه المتوفرة، ونعتقد أن هناك إمكانيات توسع وتطوير الإنتاج وتعزيز الانتاجية بمستويات كبيرة من خلال استخدام النظم الحديثة، والإرشاد الزراعي والأساليب الزراعية الأخرى الحديثة.
انخفاض أعداد النخيل
وأشار معالي الدكتور وزير الزراعة والثروة السمكية إلى أن رغم انخفاض أعداد النخيل في السلطنة إلا أن التعداد الزراعي المنصرم لم يشمل حصر النخيل الموجود خارج الحيازات الزراعية الموجودة في الشوارع والحدائق والمنازل والتي تقدر بنحو مليون نخلة، إذ يقدر عدد النخيل الموجودة في السلطنة بنحو 8 ملايين و500 ألف نخلة، ويرجع سبب انخفاض أعداد النخيل إلى الأنوار المناخية التي تعرضت لها السلطنة في السنوات الماضية ووزارة الزراعة والثروة السمكية تعكف على تعويض المواطنين بفسائل النخيل والشتلات لأشجار النخيل المختلفة وتسريع توزيع الفسائل لأصحاب المزارع في محافظات شمال الشرقية وجنوب الشرقية ونأمل تعويض النقص من المشروع الطموح الذي جاء بالأوامر السامية، مشروع المليون نخلة، والمرحلة المقبلة سيكون التركيز على أصناف من النخيل ذات قيمة اقتصادية عالية وإنتاج عال، وعائد جيد للمزارعين، ونأمل أن تكون خطوة تساعدنا على تحقيق نقلة طيبة في الخطة الخمسية القادمة.
تأسيس الخطط والمشاريع.
وقال معالي الدكتور فؤاد الساجواني: إن نتائج التعداد الزراعي 2012/2013 ستساهم في تأسيس القاعدة لبناء الخطط والمشاريع في الخطة الخمسية القادمة واستراتيجية عمان 2020/2040، والبيانات الإحصائية هي خير معين لوضع خطط محكمة ورصينة تساعدنا على تحقيق الأهداف في المرحلة القادمة، واليوم نتحدث عن انجازات في 9 سنوات منصرمة ونأمل في توسعة الانتاج الزراعي والحيواني في السنوات المقبلة .. مؤكداً أن نتائج التعداد تدل على أن السلطنة أرض طيبة وتعتمد على التقنيات الحديثة في زيادة الإنتاجية والمؤشرات تؤكد على أن توظيف هذه التقنيات كانت لها دلالات ومؤشرات إيجابية وسوف نتوسع في الخطة الخمسية المقبلة في استخدام التقنيات الحديثة والبيوت المحمية وأنظمة الري والإرشاد الزراعي وتحقيق القيمة المضافة في الإنتاج الزراعي.
توفير البيانات والمعلومات
وقال سعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية خلال إعلان نتائج التعداد الزراعي 2012/2013: أن وزارة الزراعة والثروة السمكية حرصت على توفير البيانات والمعلومات الإحصائية الزراعية التي يحتاج إليها المخططون والدارسون والباحثون بإعتبارها الأساس الذي تبنى عليه الاستراتيجيات والمشاريع والبرامج التي تهدف إلى تنمية وتطوير القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، ولتحقيق هذا الهدف قامت الوزارة بتنفيذ العديد من المسوحات الإحصائية الزراعية وفي مقدمتها التعدادات الزراعية “1978/1979م” و”1992/1993م” و”2004/2005م” والتي ساهمت بياناتها بشكل فاعل في رسم الخطط والبرامج والمشاريع التي تم اعتمادها وتنفيذها خلال الخطط الخمسية السابقة، وقد اكتسبت الأجهزة الإحصائية الزراعية في هذه الوزارة خبرة فنية رفيعة المستوى في مجال تخطيط وتنفيذ التعدادات الزراعية وفقاً لأحدث الأساليب في مجال جمع وتحليل البيانات ..
وأشار سعادته إلى أن استمرارا لهذا النهج، فقد قامت الوزارة بتنفيذ التعداد الزراعي الشامل “2012/2013م” لتوفير بيانات إحصائية تفصيلية ومحدّثة حول مكونات البنى الأساسية للقطاع الزراعي لتشكل الأساس والمنطلق لاستراتيجية التنمية الزراعية المستدامة التي تعمل الوزارة حالياً على إعدادها ولوضع خطط تنموية وتطويرية وخدمية رصينة خلال الخطط الخمسية القادمة لتأمين تنمية زراعية مستدامة مقرونة باستمرار تحسين المستوى المعيشي للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية، وقد اعتمدت منهجية تنفيذ التعداد على تغطية جميع الحيازات النباتية والحيوانية والمختلطة أينما وجدت في السلطنة واستخدام أسلوب القياس الفعلي للمساحات بمختلف أنواعها وعلى العد الفعلي للحيوانات والأشجار واللجوء إلى الاستفسار من الحائز أو من ينوب عنه حول البيانات التي لا يمكن الحصول عليها من خلال القياس أو العد.
استخدام أحدث التقنيات
وأضاف: أن الجهود الاستثنائية التي بذلت لتأمين تنفيذ هذا التعداد إتباع الطرق الإحصائية التي تتناسب وطبيعة القطاع الزراعي في السلطنة وتساير أساليب الإنتاج النباتي والحيواني الراهنة إضافة إلى استخدام أحدث التقنيات الخاصة بجمع البيانات وضبط جودتها وتحليلها ونشر نتائجها .. كما أن خطة تنفيذ التعداد حرصت على الاستفادة القصوى من تجربة الوزارة في تنفيذ التعدادات الزراعية السابقة والالتزام بالتوصيات الدولية الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “الفاو” وبذل كل جهد ممكن لتضمين استمارة استبيان التعداد معظم البيانات التي أعربت العديد من الجهات عن حاجتها اليها، وقد تكللت هذه الجهود بتوفير بيانات إحصائية تفوق نوعاً وكماً مثيلاتها في التعدادات الزراعية السابقة، وقد ساهم في إدارة وتنفيذ التعداد الزراعي حوالي (1040) جامع بيانات و(171) مراقباً و(33) مسؤول دعم فني و(51) منسقاً بدوائر ومراكز التنمية الزراعية وعدد كبير من أعضاء اللجان المختلفة ومساهمين آخرين وعدد كبير من الإدلاء وخاصة في مناطق الأفلاج ..
وأعلن سعادته أن نتائج التعداد متاحة للجميع على شكل مجلدات وأقراص مرنة من خلال النافذة الالكترونية للوزارة.
تجدر الإشارة إلى أن بيانات هذا التعداد تستخدم أيضاً لإنشاء قواعد البيانات بديوان عام الوزارة والمديريات وإدارات الزراعة والثروة الحيوانية ودوائر ومراكز التنمية الزراعية لتأمين وجود سجل متكامل لكل مزارع أو مربي ثروة حيوانية أينما وجد مع الحرص على التحديث المستمر لبيانات هذه السجلات والخدمات المقدمة لأصحاب الحيازات المختلفة.
الحيازات الزراعية
وقال سعادة الدكتور وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للزراعة أن المؤشرات التالية تبين بعض النتائج النهائية لتعداد “2012/2013م” على مستوى السلطنة مقارنة بمثيلاتها في تعداد 2004″/2005م” حيث بلغت المساحة الكلية للحيازات الزراعية في تعداد 2012/2013م (355010) فدان مقارنة بـ(324389) فدان في تعداد 2004/2005م بزيادة قدرها 9%، فيما بلغ عدد العاملين من المزارعين العمانيين من أسرة الحائز (237251) في تعداد 2012/2013م مقارنة بـ(154387) في تعداد 2004/2005م بزيادة قدرها 54%، وبلغ عدد العاملين من المزارعين الدائمين العمانيين من خارج أسرة الحائز (18522) في تعداد 2012/2013م مقارنة بـ(15213) في تعداد 2004/2005م بزيادة قدرها 22%، بينما ارتفع عدد الأبقار إلى (359507) رأس في تعداد 2012/2013م مقارنة بـ(301558) رأس في تعداد 2004/2005م بزيادة مقدارها 12%، وبلغ إجمالي عدد الجمال (242832) رأس في تعداد 2012/2013م مقارنة بـ(117299) رأس في تعداد 2004/2005م بزيادة قدرها 107%، وارتفع إجمالي عدد الماعز إلى (2085206) رؤوس في تعداد 2012/2013 مقارنة بـ(1557148) رأسا في تعداد 2004/2005م بزيادة قدرها 34%، وبلغ إجمالي عدد الضأن (548231) رأسا في تعداد 2012/2013 مقارنة بـ (351066) رأسا في تعداد 2004/2005م بزيادة قدرها 56%، كذلك ارتفع عدد خلايا نحل العسل الحديثة إلى (21469) خلية في تعداد 2012/2013م مقارنة بـ (12867) خلية في تعداد 2004/2005م بزيادة قدرها 129%، وارتفاع إجمالي أعداد البيوت المحمية (3751) بيتاً في تعداد 2012/2013م مقارنة بـ(2569) بيت في تعداد 2004/2005م بزيادة قدرها 46%، وازدادت مساحة أحواض الاستزراع السمكي من 1,4 فدان في تعداد 2004/2005م إلى 8,11 فدان في تعداد 2012/2013م بزيادة قدرها 479%، وبلغت المساحة المزروعة بالخضراوات (27574) فدانا مقارنة بـ(12267) فدانا في تعداد 2004/2005م بزيادة قدرها 125%، بينما بلغت المساحة المزروعة بالمحاصيل الحقلية (13402) فدانا في تعداد 2012/2013م مقارنة بـ(13317) فدانا في تعداد 2004/2005م بزيادة قدرها 1%، فيما بلغت المساحة المزروعة بالمحاصيل العلفية (48750) فدانا في تعداد 2012/2013م مقارنة بـ(37976) فدانا في تعداد 2004/2005م بزيادة قدرها 28%، وبلغ إجمالي عدد أشجار نخيل التمر (7563279) نخلة في تعداد 2012/2013م مقارنة بـ (7859443) نخلة في تعداد 2004/2005م بإنخفاض قدره 3,8%، وبلغ إجمالي عدد أشجار الليمون (390218) شجرة في تعداد 2012/2013م مقارنة بـ(351367) شجرة في تعداد 2004/2005م بزيادة قدرها 11%، وبلغ إجمالي عدد أشجار الأمبا (المانجو) (434788) شجرة في تعداد 2012/2013م مقارنة بـ(400568) شجرة في تعداد 2004/2005م بزيادة قدرها 8,5%، كذلك بلغ إجمالي عدد أشجار النارجيل (جوز الهند) (159527) شجرة في تعداد 2012/2013م مقارنة بـ(143141) شجرة في تعداد 2004/2005م بزيادة قدرها 11,5%.
بعدها قام معالي الدكتور فؤاد بن جعفر بن محمد الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية بتدشين الموقع الخاص بنتائج التعداد الزراعي الشامل لعام “2012/2013م” على شبكة المعلومات العالمية الانترنت.
وقدم الدكتور خالد بن منصور الزدجالي مدير عام التخطيط والتطوير بوزارة الزراعة والثروة السمكية ، مدير عام التعداد الزراعي 2012/2013، عرضاً مرئياً استعرض فيه النتائج التي خرج بها التعداد ، وقال مدير عام التعداد: إن الوزارة تسعى إلى إعداد استراتيجية التنمية المستدامة للقطاع الزراعي 2040 وسيكون لهذه الاستراتيجية برنامج استثماري قابلة للتنفيذ، ومن أجل تنفيذ هذه الاستراتيجية كان لزاماً أن تبنى على أحدث الأرقام والاحصائيات والبيانات تم إجراء التعداد الزراعي 2012/2013، مع العلم أن التعداد الزراعي يقام كل عشر سنوات إلا أن بسبب الاستراتيجية أقيم التعداد قبل مضي عشر سنوات لتحديث البيانات الزراعية والحيوانية، ونأمل أن يكون التعداد رافداً للاستراتيجية، وتطرق مدير عام التعداد إلى مشروع التعداد الزراعي ومراحل تنفيذه وأهم ما أنجز في كل مرحلة على حدا وخطط العمل والجهود التي بذلت للوصول إلى المعلومات والبيانات الإحصائية الدقيقة عن القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.
وقد شارك في تنفيذ مرحلة جمع البيانات أكثر من (1000) شخص بينهم موظفون من وزارة الزراعة والثروة السمكية ومواطنون متعاقدون كما قام بمراقبة العمل الميداني حوالي (200) موظف وتم تكليف عدد آخر من موظفي الوزارة بالقيام بمهام مكتبية وميدانية خاصة بالتعداد في أوقات مختلفة بالإضافة إلى أعمالهم الاعتيادية، ومن المتوقع أن تتشكل بيانات هذا التعداد الأساس والمنطلق لبلورة استراتيجيات وخطط التنمية وتطوير القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني وتقديم الخدمات والنشاطات الإرشادية والتوعوية للمزارعين ومربي الماشية، كما أن هذه البيانات ستستخدم كمراجع إحصائية علمية للدارسين والباحثين والمستثمرين في المجالات المختلفة بالقطاع الزراعي.
وسوف يوفر التعداد للمخططين معلومات إحصائية لمعرفة مستجدات مكونات القطاع الزراعي كأعداد أشجار النخيل والليمون وأعداد أشجار المانجو والموز وجوز الهند ومحاصيل الفاكهة والخضر والمحاصيل العلفية وأعداد الثروة الحيوانية والحيازات الزراعية وما شابه ذلك بهدف تقييم الوضع الراهن ووضع الخطط والبرامج التي تتماشى مع مكونات القطاع الزراعي وتوفير قواعد البيانات، بهدف تسهيل إصدار الهويات أو البطاقات الزراعية والكشوفات وشهادات استحقاق الخدمات وتنظيم وتوثيق الخدمات التي تقدمها الوزارة للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية وكذلك المستثمرين والعاملين في مجال الزراعة .
الجدير بالذكر أن وزارة الزراعة والثروة السمكية قد قامت سابقا بتنفيذ ثلاثة تعدادات زراعية أولها خلال العام الزراعي 78/1979م وثانيها خلال العام الزراعي 92/1993م وثالثها خلال العام الزراعي 2004/2005م، وتهدف السلطنة من إجراء هذه التعدادات الزراعية إلى إعطاء صورة واضحة عن بنية القطاع الزراعي وأنشطته المختلفة لما في ذلك من أهمية لأجهزة التخطيط والدوائر المعنية برسم سياساتها ووضع برامجها التنموية والتطويرية، وتوفير بيانات تفصيلية عن كل وحدة إدارية (كالقرية أو الولاية أو المحافظة) حيث يمكن إدراك موطن الضعف والخلل في مسيرة القطاع الزراعي بغية التوصل إلى وضع المقترحات والحلول الملائمة للنهوض بالقطاع وتطويره، وتوفير بيانات ومعلومات إحصائية حول البنى الأساسية لمكونات الزراعة والثروة الحيوانية الأمر الذي يسمح بوضع الخطط والبرامج التنموية والخدمية كما حصل عند وضع استراتيجيات تنمية وتطوير الثروة الحيوانية ونخيل التمور ومشاريع تحصين الثروة الحيوانية والمكافحة السنوية لحشرة دوباس النخيل وغيرها من الخطط والاستراتيجيات الكفيلة بتنمية القطاع الزراعي .

إلى الأعلى