الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية لـ “الوطن”: قطاعنا الحرفي متين ومترابط بفضل الرؤى الحكيمة لعاهل البلاد المفدى
رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية لـ “الوطن”: قطاعنا الحرفي متين ومترابط بفضل الرؤى الحكيمة لعاهل البلاد المفدى

رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية لـ “الوطن”: قطاعنا الحرفي متين ومترابط بفضل الرؤى الحكيمة لعاهل البلاد المفدى

ـ السلطنة تتصدر إقليمياً الدول المصدرة للمعارف الحرفية بما تزخر به من خبرات فذة
ـ البطاقة الحرفية الالكترونية تقدم حزمة من الخدمات والرعاية والدعم المتكامل للحرفيين
ـ الاستعانة بفريق حرفي عُماني لتأهيل وتدريب الحرفيين الاردنيين ونجاح عودة نبات النيلة تدريجياً إلى الأردن على أيدي الخبراء العُمانيين
ـ تسجيل (56) شهادة إيداع لمنتج حرفي عُماني بدائرة الملكية الفكرية
ـ مخرجات كلية الاجيال ستنقل بالمنتج الحرفي إلى آفاق أرحب وستساهم في رفع مستوى الدخل للأفراد
أجرى الحديث ـ محمد السعيدي:
قالت معالي الشيخه عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية: إن القطاع الحرفي في السلطنة أسهم بصور مباشرة في رفد مؤشرات ومستويات الناتج الوطني بشكل إيجابي ومؤثر اضافة الى اثره الانساني والاجتماعي والذي يتجلى في الاستقرار الاقتصادي للأفراد والأسر المنتجة ولعل العديد من نماذج الشباب العُماني الذين استطاعت الهيئة على مدى سنوات إنشائها من تمكينهم حرفياً هم البرهان على إمكانية تحقيق عبر الاخذ بالمشاريع والمبادرات التي تلامس متطلبات الواقع الحرفي وتطبيقها بهدف النمو بالاقتصاد وفق المنهجيات الملهمة.
وقالت معاليها في حديث لـ “الوطن”: إن قطاعنا الحرفي متين ومترابط وهذا يعود بدوره الى الرؤى الحكيمة لعاهل البلاد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ للحفاظ على الصناعات الحرفية وضمان ديمومتها، وقد أسهمت تكاملية القطاعات التنموية الوطنية الى ترسيخ مبادئ الفرص الواعدة والمتعددة في ذات الوقت بما يكون نسيج من العمل المؤسسي المشترك.
مضيفة معاليها بأن القطاع الحرفي لم يكن بمعزل عن مواكبة لبنات التنمية العُمانية الشاملة التي ضاهت استدامتها الطموح والمتوقع وهذا ما دلل عليه الاهتمام العالي الذي ناله القطاع الحرفي الوطني بكافة مكوناته من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والذي أكد على أن مستقبل الأجيال يكمن في الارتباط القوي بهذه الأرض الطيبة والاعتزاز بتقاليد الآباء والأجداد في تقديس العمل وبذل الجهد لاستغلال الموارد الطبيعية في بلادنا ومن هنا دأبنا باستمرار على المضي قُدماً نحو تنمية جميع مسببات ازدهار الصناعات الحرفية وتطويرها وتنويعها بما يتناسب مع الحاضر بروح من الاصالة والانتماء الى جانب الحرص على تحفيز الطاقات والكوادر الحرفية العُمانية المنتسبة لشتى البرامج والمبادرات التي تنفذها الهيئة العامة للصناعات الحرفية في مختلف محافظات السلطنة.
وفيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية وارتباطاتها بالصناعات الحرفية قالت معاليها: إن الاساس السليم الذي تركز عليها الاقتصاديات الانتاجية في شقها التجاري والمتمثل بالمقومات البشرية والاستثمارية فإنها تتماثل في الخصائص المتمثلة في دعم نمو المشاريع بشكل عام والمشاريع الحرفية على وجه الخصوص والتحديد لدورها المساند للقطاعات الاخرى كالسياحة والزراعة والتجارة الى جانب قطاعات اخرى بطبيعة الحال.
مؤكدة بأن القطاع الحرفي يعد زاخراً بالكثير من فرص العمل المرتبطة بتحقيق مداخيل مالية مرتفعة لشاغليها، كما أن تلك الفرص الحرفية ليست حكراً على الافراد من أصحاب المهارات وحدهم فحسب بل أن هناك العديد من الشباب الذين اصبحوا الان ليسوا حرفيين وإنما مدربين للحرف يصدرون معارفهم ومما اكتسبوه من مهارات للمتدربين والمؤهلين وذلك بحكم إصرارهم لخوض غمار التجربة والعطاء وهذا ما يؤكد بدوره على قيمة العمل وأهميه الدافعية في الوصول الى الغايات المدروسة، مع تأكيدنا على ضرورة بذل مزيد من الجهد والعمل الجماعي والتطوير للارتقاء بالقطاع الحرفي وتحقيق الأهداف برؤية جديدة وأفكار مبتكرة وفق التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الرامية الى الحفاظ على صناعاتنا الحرفية الوطنية ونقلها إلى الأجيال الجديدة وفي هذا الشأن فإن جميع المشاريع والمبادرات الحرفية منسجمة في غاياتها مع متطلبات التنمية الشاملة وضرورات الحفاظ على الهوية الوطنية وبرامج وأنشطة ومبادرات تعزيز دور الصناعات الحرفية وتأصيلها في المجتمع وتعزيزها في نفوس النشء.
وعن أهمية التعاون والتشاور الاقليمي والدولي قالت معاليها: تكمن الاهمية بأنه يفضي إلى الحلول الخلاقة والمبتكرة بين المنظمات والهيئات المختصة بما يرسّخ مبدأ العمل المشترك ووفق هذا حرصنا على مد جسور التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية بالحفاظ على الصناعات الحرفية من الإندثار من خلال زيادة وتطوير مجالات وأوجه التعاون القائمة بين الهيئة العامة للصناعات الحرفية مع مثيلاتها من المؤسسات في الدول الشقيقة والصديقة، كما أن التعاون الدولي يسهم في توطين الحرف من خلال الإستعانة بخبرات متمكنة من أساسيات صناعة الحرف وقد تصدرت السلطنة إقليمياً الدول المصدرة للمعارف الحرفية بما تزخر به من خبرات فذة، وفي هذا المجال نفذت الهيئة العامة للصناعات الحرفية برنامج تدريبي لإستخلاص الاصباغ الطبيعية بالمملكة الاردنية الهاشمية وذلك بإشراف من خبرات حرفية عمانية متخصصة في حرفة صباغة النيلة التقليدية لعدد من الحرفيين الأردنيين بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” ضمن مبادرة تمكين المرأة الريفية في وادي الأردن.
وأضافت: ومن جانب آخر عمدت الهيئة الى استضافة عدد من الفعاليات والبرامج والدورات المشتركة على الصعيد الإقليمي لما تمثله هذه الأنشطة من أهمية استراتيجية في بناء أواصر التعاون والتفاهم البناء بالإضافة الى تنظيم الهيئة لعدد من الزيارات لمسؤولين ومختصين من الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية للإطلاع عن قرب لما حققته السلطنة من منجزات ومبادرات رائدة وقد لمسنا مستوى الإبهار والرغبة في الاستفادة من التجربة العُمانية فيما يتعلق بالمشاريع الحرفية وتوظيفها بما يتناسب مع خصائص الدول الاخرى.
وعن الهدف من البطاقات الحرفية وهل يستفيد الحرفي منها وهل يكون لهذه البطاقات مميزات تفيد الحرفي قالت معاليها: إن العمل الحرفي اصبح حالياً قائم على المؤسسية في التخطيط والتطوير والإحصاء وتمثل البطاقات الحرفية أحد المشاريع الرائدة التي أوجدتها الهيئة لحصر وتسجيل بيانات كافة الحرفيين في السلطنة وحفظها على قواعد بيانات إلكترونية بالتنسيق مع الجهات المختصة وتسجيل الإحصاءات وربطها ومقارنتها مع البيانات المتوفرة بشكل إلكتروني كما يتم إصدار البطاقات مباشرةً عبر الطلب الالكتروني من خلال الموقع الالكتروني للهيئة في الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) أو زيارة أقرب دائرة حرفية وتحتوي البطاقة الحرفية على رقم تسلسلي وبيانات مقروءة وبيانات مخزنة يتم التعامل بها لدى كافة الجهات.
ويأتي الهدف من استصدار البطاقات الحرفي تحقيقاً للرؤية التي تخدم أهداف الهيئة وذلك من أجل تسهيل الخدمات الحرفية كالرعاية والدعم الحرفي المتكامل الى جانب توفير المعلومات اللازمة لدعم صنع القرار والتخطيط الاستراتيجي وتخصيص الموارد في مختلف مجالات والقطاعات التطوير الحيوي المستدام، كما تؤكد البطاقات الحرفية الصفة الاعتبارية لتعريف وتأكيد هوية كل حرفي من خلال الرقم التسلسلي المرتبط بخصائص الفرد الاجتماعية والاقتصادية الى جانب التعريف بمشاركاته في مختلف المهرجانات والمحافل الدولية والإقليمية والدولية كما تسهل البطاقات في تقديم خدمات التعريف والتأكيد على هوية الحرفيين للجهات الحكومية الاخرى كوزارة التجارة والهيئة العامة لسجل القوى العاملة والهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وباعتماد التكنولوجيا الحديثة والمبتكرة استطعنا الاشراف وإدارة مشروع وطني واعد والمتمثل في إنشاء البوابة الالكترونية للهيئة العامة للصناعات الحرفية والتي ستكون البطاقات الحرفية أحد محاورها المرتبطة بحزمة الخدمات الالكترونية المخصصة للحرفيين وتحرص الهيئة على المساهمة بشكل فاعل وحيوي في مسيرة التنمية والتطور الاقتصادي والحضاري الذي تشهده البلاد عبر الاستفادة من مختلف التقنيات المطورة، كما تسعى القطاعات المختصة بالهيئة جاهدة إلى إنشاء سجل حرفي شامل ودقيق يتميز بأعلى مستويات الأمان للمساعدة في صناعة القرارات الاستراتيجية مما يسهم في تجويد القطاع الحرفي تنموياً على المستوى الإقليمي والدولي.
وعن جهود معاليها ومنحها لقب سفير دولي للمسؤولية الإجتماعية من الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية قالت: في البدء نتقدم بالشُكر لكافة المنظمات والهيئات التي تعنى بالعمل التطوعي وفي مقدمتها الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية وإننا نولي اهتماماً كبيراً بالمساهمة في أنشطة المسؤولية المجتمعية محلياً واقليمياً في سبيل تحقيق تنمية القطاع الحرفي في السلطنة من خلال المشاركة في تبني المبادرات لمختلف التحديات.
وفي هذا الإطار دشنت الهيئة خلال الأعوام الماضية طيفاً واسعاً من الأنشطة والحملات والفعاليات المجتمعية والوطنية والإنسانية والمعرفية وذلك في إطار خطتها الاستراتيجية كإعتماد برامج التدريب والتأهيل الحرفي الى جانب رفد منظومة المراكز الحرفية بمنشآت جديدة كما هو الحال في ولايتي (إزكي ومنح) وشاركنا ايضاً في دعم ورعاية العديد من المبادرات بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والمجتمعية كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” ومجلس الحرف العالمي والشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية ومنظمة المرأة العربية التزاماً منا بمبدأ المسؤولية المجتمعية وبما ينسجم مع رؤيتنا لتعزيز الترابط الاجتماعي والإنساني بشكل أشمل وأعمق بحيث يكون القطاع الحرفي ملتزماً بمسؤولياته اجتماعياً ومساهماً فاعلاً تنموياً.
ورداً على سؤال حول حماية الصناعات الحرفية من منافسة الاسواق الخارجية مع عدم الإخلال بمعايير وقواعد التجارة الحرة قالت معاليها: تمكن المنتج الحرفي العُماني أن يتبوأ مكانةً متصدرة فهو في مقدمة اختيارات المستهلك ليس على الصعيد المحلي فقط وإنما حتى على المستوى الاقليمي والدولي، ومن أجل المحافظة على الصدارة الحرفية العُمانية فإننا نعمل حالياً على تجويد محفزات التطوير لدى الحرفيين لإيجاد منتجات حرفية محلية مطورة وجاذبة وذات أسعار تنافسية بحيث يكون المنتج الحرفي متوفراً في الاسواق أولاً ومنافساً لغيره من المنتجات الحرفية الاخرى مع الالتزام بمعايير وقواعد التجارة الحرة، ونلمس حالياً رغبة صادقة وواعدة لزيادة حجم الاستثمارات المحلية في القطاع الحرفي العُماني مع حرصنا على تبني حزمة من الإجراءات لضمان مأمونية تلك الاستثمارات بحيث تحقق الآمال والعوائد الاقتصادية والاجتماعية المرجوة منها.
وعن جهود الهيئة في تسجيل شهادات الايداع للنماذج الحرفية قالت: تحرص الهيئة العامة للصناعات الحرفية على حماية المنتج الحرفي العُماني وصونه من خلال تسجيل شهادات إيداع عدد من المنتجات لدى دائرة الملكية الفكرية بوزارة التجارة والصناعة الى جانب حث الحرفيين على اتباع الاجراءات السليمة لحماية ابتكارتهم عبر توعيتهم، وقد بلغت عدد شهادة الإيداع بدائر الملكية الفكرية باسم الهيئة العامة للصناعات الحرفية حتى نهاية 2014م (56) شهادة إيداع لمنتج حرفي عُماني, في حين بلغت شهادات الايداع باسم صاحب التصميم من الحرفيين وغيرهم (32) شهادة ايداع.
وحول كيفية الاستفادة من الاصباغ المحلية العُمانية في انتاج الصناعات الحرفية قالت معاليها: بحثنا إمكانية تعميم الاستفادة من استخدام الاصباغ المحلية العُمانية في مختلف مراحل انتاج الصناعات الحرفية بهدف تعزيز التوجه نحو الابتكار والتطوير الحرفي، ويعد هذا المشروع من المشاريع الريادية التي تسعى الهيئة الى اعتماد تطبيقها من أجل ضمان الاعتماد على المواد الاولية المستفادة من البيئة المحلية العُمانية بالإضافة الى توفير جانب من السلامة البيئية للصناعات الحرفية، وتعتمد فكرة المشروع على الاستفادة من استخدامات الاصباغ التقليدية العمانية وتوظيفها في مختلف عمليات إنتاج الحرف بأقل تكلفة مالية من أجل الوصول الى نتائج ومؤشرات إيجابية، وتفعيلاً لمحور الابتكار والتطوير نفذنا مشروعاً مشتركاً مع مملكة تايلاند بالإضافة لمشروع مماثل مع المملكة الاردنية الهاشمية لإستخلاص الاصباغ الطبيعية وذلك بإشراف من خبرات حرفية عمانية متخصصة في حرفة صباغة النيلة التقليدية لعدد من الحرفيين الأردنيين بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” ضمن مبادرة تمكين المرأة الريفية في وادي الأردن بهدف تعزيز الاستفادة من الخبرات والمعارف الوطنية وتوظيفها في مختلف البرامج التدريبية المعتمدة لدى المنظمات والهيئات الدولية بالإضافة الى التأكيد على الدور الريادي للسلطنة في تطوير الصناعات الحرفية والمهن التقليدية بما يضمن بقاءها واستمراريتها، ويعد مشروع إستخلاص الاصباغ البيئية من المبادرات العُمانية الهادفة إلى إحياء الحرف المندثرة على الصعيد الاقليمي، وفي هذا المجال تم الاستعانة بالفريق الحرفي العُماني لتأهيل وتدريب الحرفيين الاردنيين على إستخلاص الصبغة ذات اللون الأزرق من نبات النيلة والتي بدأت بالعودة تدريجياً إلى الأردن على أيدي الخبراء العُمانيين.
وحول كيفية تعزيز كلية الأجيال للصناعات والحرف التقليدية من النهج الاكاديمي للأداء الحرفي قالت معاليها: تعد الصناعات الحرفية انعكاساً بارزاً للملامح الحضارية للأمم فهي تمثل إشعاعاً لعدة جوانب ثقافية وتاريخية واجتماعية واقتصادية، ومن النظرة الحكيمة لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ النابعة من الحرص على أصالة هذا المجتمع وعراقته وسعي جلالته ـ أعزه الله وأبقاه ـ الدؤوب إلى نقله إلى آفاق المجد والتطور محافظا على هويته العريقة ويتضح ذلك جلياً في الاهتمام السامي بالمجال الحرفي من خلال الدعم المتواصل لكل ما من شأنه رقي ورفعة القطاع الحرفي والحرفيين، معرفياً ومهارياً بمناهج عصرية حديثة مبنية للوصول بهم إلى مستويات ومهارة عالية وذلك من خلال تفضل جلالته بإصدار أوامره السامية الكريمة بإنشاء كلية الأجيال للصناعات والحرف التقليدية والتي ستستقطب أبناء هذا الوطن الراغبين بالالتحاق ومن المؤمل بمشيئة الله أن تكون مخرجات هذه الكلية من صناع العمل من خلال مشاريعهم الحرفية والتي ستنتقل بالمنتج الحرفي إلى آفاق أرحب لتحقيق الصبغة النفعية والجمالية وتساهم في رفع مستوى الدخل للأفراد وتعزيز الدخل الإجمالي للسلطنة، وستعزز كلية الأجيال للصناعات والحرف التقليدية من النهج الاكاديمي للأداء الحرفي عبر إدخالها لمنهجيات عملية وعلمية لتطوير لابتكار الحرفي وتجديد ما هو تقليدي بما يتناسب مع معطيات العصر.

إلى الأعلى