الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان تتسلم رئاسة الشبكة العربية لحقوق الإنسان
اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان تتسلم رئاسة الشبكة العربية لحقوق الإنسان

اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان تتسلم رئاسة الشبكة العربية لحقوق الإنسان

خلال اجتماع استضافته السلطنة

عيسى الكيومي: اللجنة ستسعى جاهدة لمد جسور التعاون مع جميع المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان على المستوى العالمي
تغطية ـ مصطفى بن احمد القاسم:
تسلمت أمس اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان رئاسة الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وذلك في اجتماع الجمعية العامة للشبكة الثالث عشر الذي عقد بقاعة فندق جراند ميلينيوم مسقط، وبحضور شخصيات عربية وإقليمية ودولية ورؤساء لجان ومنظمات معنية بحقوق الإنسان.
بدأت الجلسة الافتتاحية لاجتماع الجمعية العامة للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان برئاسة الدكتور موسى بريزات المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان بالأردن والذي ألقى كلمة في الجلسة تمنى فيها التوفيق والسداد للشبكة ومهنئاً السلطنة ممثلة باللجنة العُمانية لحقوق الإنسان تسلمها رئاسة الشبكة لعام كامل.
وقال الدكتور موسى بريزات: ان الشبكة تسعى دوماً الى الاستفادة من الدروس والعبر التي تمر بها الامة العربية وان يكون هذا العام الذي تتسلم به السلطنة مهام رئاسة الشبكة استمرارا لانطلاقتها في مواجهة التحديات الكبيرة في ظل الواقع العربي المؤلم كون ان الانسان العربي بأمس الحاجة الى لجان حقوق الانسان مع ضرورة التواصل مع المنظومة العربية في مجال حقوق الانسان ومنظومة جامعة الدول العربية في هذا المجال والبرلماني العربي لتحقيق افضل الطرق والتواصل في هذا الشأن، متمنياً ان يكون هذا العام للشبكة عاماً حافلاً بالانجازات في مجال حقوق الانسان.
بعد ذلك قام الدكتور موسى بريزات بتسليم مهام رئاسة الشبكة الى المكرم الدكتور عيسى بن سعيد الكيومي رئيس اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان رئاسة الشبكة.
كما ألقى المكرم الدكتور عيسى بن سعيد الكيومي رئيس اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان كلمة قال فيها: نرحب بكم اجل ترحيب على ارض السلطنة، مثمناً الدور الذي قام به رئيس الشبكة السابق الدكتور موسى بريزات وعلى ما قام به من اعمال وانجازات خلال فترة ترؤسه للشبكة ومثمنا كافة الجهود التي بذلت من قبل كافة الاعضاء بالشبكة وبهذه المناسبة نسال الله تعالى ان يسدد خطانا ونتمكن من ارساء مفاهيم حقوق الانسان ونمضي بها الى الامام خلال رئاسة السلطنة.
من جانبه ألقى سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر الشقيقة العضو الدائم للجنة التنفيذية للشبكة العربية “بلد المقر” كلمة خلال الاجتماع قال فيها: يطيب لي في مستهل كلمتي أن اتقدم لكم بوافر التحية والاحترام، وأود ان اشكر المركز الوطني لحقوق الانسان بالاردن ممثلاً بسعادة الدكتور موسى بريزات على جهودهم المقدرة وعلى كل ما قدموه خلال فترة رئاستهم للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان، وأبارك للجنة العمانية لحقوق الانسان ممثلة بالمكرم الدكتور عيسى بن سعيد الكيومي بإنتقال رئاسة الشبكة العربية لها، متمنياً لهم التوفيق والسداد وانجاز الكثير خلال فترة ولايتهم وكل الشكر والتقدير للجنة العمانية لحقوق الانسان على حسن الاستقبال والتنظيم والتسهيلات التي قدموها والشكر موصول للادارة العامة للشبكة على هذا المجهود المميز بالتنظيم والاعداد لهذا الاجتماع.
وقد تم في الاجتماع اختيار المؤسسة التي ستستضيف الاجتماع القادم للجمعية العامة لعام 2017م، واختيار لجنة صياغة، حيث تم اختيار الدكتورة حصة البادية من اللجنة العُمانية وسعادة السفير محمد نجيب من المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر ونهلة المؤمني من المركز الوطني لحقوق الإنسان بالأردن والدكتور موسى برزيات المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان بالأردن، فيما تم اختيار المؤثر بن أحمد بن سعود السيابي من اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان ـ مقرراً.
كما تم تحديد مكان الاجتماع الأول للجنة التنفيذية الجديدة في الجزائرالعام القادم.
وعلى هامش الاجتماع فقد تم عقد حلقة عمل إقليمية حول خطاب الكراهية والتحريض عليه ودور المؤسسات الوطنية؛ حيث تستمر فعاليات الحلقة لمدة ثلاثة أيام متتالية.
وعقب الجلسة الافتتاحية للشبكة قال المكرم الدكتور عيسى بن سعيد الكيومي رئيس اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان رئيس الشبكة في دورتها الحالية في تصريح للصحفيين: تشرفت اللجنة العمانية لحقوق الانسان باستلام رئاسة الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان وهذه مهمة كبيرة ومهمة وحساسة ونسأل الله تعالى أن يوفقنا للنهوض بمستوى هذه اللجنة الى المستوى الذي يليق بها في دعم ونشر ثقافة حقوق الإنسان وتوفير المناخ المناسب للتعبير بحرية الرأي دون غلو ودون تدخل في مسائل تتعلق بالجوانب العنصرية أو الدينية او المذهبية حتى لا يؤدي ذلك الى نتائج سلبية وأحقاد في المجتمع سواء كان المجتمع العماني أو المجتمعات الاخرى.
واضاف: أما تطلعنا في اللجنة العمانية لحقوق الانسان فنحن نتطلع أن نجعل من الخطاب العام والخطاب السياسي والديني لا يحث على الكراهية ولا يحث على الحقد بين الناس بل بل يكون خطاب سلام وخطاب أمان وتعاون بين جميع شرائح المجتمع وجميع الشعوب العربية وعلاقتها بالشعوب الاخرى، مشيراً الى ان اللجنة العمانية ستسعى جاهدة لمد جسور التعاون مع جميع المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان على المستوى العالمي سواء الرسمية منها او الوطنية او المستقلة.

إلى الأعلى