الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / المؤتمر الدولي “عمان في الصحافة العالمية” يفتتح أعمال نسخته الرابعة و”المعرض الوثائقي السابع” يسترجع ذاكرة عمان قبل أكثر من “150″ عاما
المؤتمر الدولي “عمان في الصحافة العالمية” يفتتح أعمال نسخته الرابعة و”المعرض الوثائقي السابع” يسترجع ذاكرة عمان قبل أكثر من “150″ عاما

المؤتمر الدولي “عمان في الصحافة العالمية” يفتتح أعمال نسخته الرابعة و”المعرض الوثائقي السابع” يسترجع ذاكرة عمان قبل أكثر من “150″ عاما

“27″ ورقة لـ”6″ محاور يقدمها أكاديميون وباحثون عمانيون وعرب

أكثر من 300 وثيقة مختلفة من الصحف والمجلات المحلية والعربية والأجنبية وأصول الصحف والمجلات تضمها أركان المعرض

حمد الضوياني: عمان من الدول الأكثر اهتماما بتاريخها، والحفاظ على هويتنا الوطنية وكياننا الحضاري يكمن في بعث تراثنا الحافل بالأمجاد والبطولات والعناية به وترسيخه في الذاكرة الوطنية

تغطية ـ إيهاب مباشر من المصدر:
انطلاقا من حرصها على ترسيخ إرث ثقافي وتاريخي عماني أصيل وإتاحته للجميع من خلال تشجيع البحوث والدراسات التي تنقب عن الحضارة العمانية ومكانتها العالمية من خلال ما كتبته ونقلته الصحافة العالمية، باعتبارها امتدادا طبيعيا لتراث وإرث وطني زاخر بالعطاء، وحاضر يرسم الأمل لمستقبل واعد، يرفد المكتبة العمانية والدولية بالدارسات والبحوث.. نظمت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية صباح أمس بفندق جراند ميلينيوم مسقط، أعمال النسخة الرابعة من المؤتمر الدولي السنوي “عمان في الصحافة العالمية”، الذي افتتح تحت رعاية معالي الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني، وزير الإعلام، بحضور عدد من أصحاب السعادة والمسئولين والباحثين والمهتمين والمختصين في مجال الثقافة والإعلام، والذي تتواصل فعالياته على مدار يومين متتاليين.

نخبة ومكانة
يناقش المؤتمر مكانة عمان في الصحافة العالمية، وتُعقد فعاليات المؤتمر بمشاركة نخبة من أبرز الأساتذة، يناقشون خلالها 27 ورقة عمل مقسمه على مدار يومين تناقش ستة محاور رئيسه، وإلى جانب الشخصيات الدولية، يشارك نخبة من المتحدثين المحليين في المؤتمر.

معرض مصاحب
كما افتتح راعي الحفل معالي الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني، وزير الإعلام المعرض الوثائقي السابع الذي تنظمه الهيئة تزامنناً مع المؤتمر، والذي سيستمر حتى 13 من أكتوبر الجاري بفندق جراند ميلينيوم، ويحتوي على أكثر من 300 وثيقة مختلفة من الصحف والمجلات المحلية والعربية والأجنبية وأصول الصحف والمجلات، حيث يضم المعرض ستة أركان مختلفة هي ركن عمان في الصحافة المحلية، وعمان في الصحافة العربية، وعمان في الصحافة الأجنبية، والركن الرابع خاص لأهم وأبرز الصور والمقالات لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ، وركن عمان في صحافة زنجبار وركن خاص بالتاريخ الشفوي. ويفتح المعرض أبوابه على فترتين، الفترة الصباحية من الساعة 9:00 الى 1:00 ظهرا، وفي الفترة المسائية من الساعة 4:30 عصرا الى الساعة 9:30 مساء.

إرث وطني
بدأ حفل الافتتاح بكلمة سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، حيث رحب في مستهلها بالمشاركين المختصين في الجوانب التاريخية والإعلامية والثقافية والسياسية، للمشاركة الإيجابية في المؤتمر الرابع الذي خصص حول عمان في الصحافة العالمية والذي يعقد في إطار البرامج والمؤتمرات التي دأبت الهيئة على عقدها وتنظيمها داخل الوطن وخارجه بهدف التعريف بالجوانب الحضارية والتاريخية لعمان وتاريخها التليد وحاضرها المشرق البهيج الذي أكدته الوثائق والخرائط والمخطوطات وكافة الشواهد التاريخية والحضارية عن أنماط مختلف العلاقات الدولية لهذا البناء والتواصل الحضاري، ونظرا لما تمثله الوثائق من مكانة مهمة في حياة الأمم والشعوب فهو رصيد حي يتأسس عليه تاريخها وحضارتها وإن إثارة الاهتمام بالوثائق والحفاظ على تراث الأمة يسهم في تشجيع البحث الدائم في غمار التاريخ وتعزيز الثقة بالمستقبل تواصلا مع الماضي المجيد.
وأضاف الضوياني أن عمان من الدول الأكثر اهتماما بتاريخها إيمانا منها بأن الحفاظ على هويتها الوطنية وكيانها الحضاري إنما يكمن في بعث تراثها الحافل بالأمجاد والبطولات وفي العناية به وترسيخه في الذاكرة الوطنية الجماعية للشعب العماني باعتباره مرجعية لكل بناء تطمح إليه فهي بذلك تختزن مفردات حضارة أزلية أغنت الفكر البشري بالوثائق والمخطوطات في مختلف المجالات وترسخ رابطا يربط الإنسان العماني بوطنه وتاريخه، ولا عجب فيما توليه الدول لوثائقها من حماية وصيانه لحفظ إنجازات هيئات ومؤسسات الدولة والمجتمع وانطلاقا من ذلك عملت الهيئة على العناية بالوثائق والمحفوظات بترجمتها وتوصيفها وتصنيفها وإتاحتها لخدمة الباحثين حسب آجال الاطلاع عليها خدمة للبحث العلمي والإبداع الفكري.
وقال سعادته: إنه يتوجب العمل الحثيث على تضمين هذا الإرث الوطني في المناهج الدراسية في مختلف المراحل العلمية والتعريف بالإنجاز الحضاري المعرفي من خلال إقامة المؤتمرات والدراسات الوثائقية فضلا عن إقامة المعارض الدائمة والمؤقتة داخليا وخارجيا ويسهم الإعلام بوسائله المختلفة والمتعددة في نقل المعلومات والمعارف والثقافات الفكرية والسلوكية ويفضي إلى إبراز الحوارات العلمية والجوانب التي تخدم الأهداف الاجتماعية والثقافية والسياسية والتقريب بين أفراد المجتمع وتوثيق العلاقات التي تساهم في عملية التنشئة الاجتماعية ومعالجة القضايا التي تهم الوطن والمواطنين بهدف خلق الوعى الاجتماعي والسياسي وغرس القيم الوطنية، وانطلاقا مما سبق فإن الصحافة ووسائل الإعلام بكافة أنواعها وأشكالها تخاطب المجتمع بمختلف مستوياته الفكرية والأدبية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ومن خلال رصدها وتوثيقها للأحداث والوقائع بما في ذلك تاريخ العلم والتاريخ الفكري البشري والحياة الاجتماعية، كل ذلك مكننا من معرفته وتقصى وقائعه من خلال الصحافة التي تناولت الحضارة العمانية وأبرزت معالم التطور والإسهام العماني في الحضارة الإنسانية ومدتنا الصحافة بمعلومات قيمة من خلال إجراء الاستطلاعات بهدف الوقوف على الأحوال السياسية والاقتصادية وإفراد موضوعات وبيانات عن النظم والتشريعات التي تنظم كيان الدول ومؤسساتها وقياس حجم المشاركة المجتمعية في الحياة السياسية مما يتوجب علينا إيلاء الاهتمام بمحتويات الصحف كمادة وثائقية.
وأكد رئيس الهيئة بأن الاهتمام بها أحد المعايير والمؤشرات التي تدل على تقدم الدول وحرصها على التواصل الحضاري بين يومها وأمسها والحفاظ عليها أمانه علمية وحضارية ومن ضرورات بناء المستقبل ونحن نشعر بالفخر والامتنان وبما يضاعف من شعورنا بالمسؤولية نحو مؤسساتنا الوطنية والأهلية وما تعمل الهيئة عليه من تجسيد للذاكرة الوطنية من خلال التعاون الملموس من جميع المسؤولين لدعم توجهات وبرامج الهيئة لتحقيق الأهداف المنشودة والغايات المرجوة للارتقاء بمستوى خدمة الوثائق والمحفوظات وتهيئتها للفائدة العامة وحفظ تراث مجتمعنا وذاكرته الوطنية وتأكيدا لهذا الغرض تنظم الهيئة مؤتمرها عُمان في الصحافة العالمية الذي يأتي تنظيمه ضمن سلسلة من المؤتمرات والبحوث والدراسات التي عملت الهيئة على إقامتها داخل سلطنة عمان وخارجها ونشر البحوث العلمية والتاريخية من خلال المشاركات القيمة لإثراء أعمال المؤتمر.

أهداف
وتهدف هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية من خلال مؤتمر “عمان في الصحافة العالمية”، إلى دراسة أهمية الصحيفة باعتبارها وثيقة تاريخية، الاستفادة من التجارب العالمية في كيفية اعتماد المحتوى الإعلامي كوثيقة تاريخية، دراسة صورة عمان وتطورها الحضاري في الصحافة العالمية، استعراض الوثائق والمحفوظات والاَثار العمانية في الصحافة العالمية، تسليط الضوء على أهم الشخصيات والمشاهدات التي رصدتها الصحافة العالمية في عمان، تأصيل صورة عمان وتوثيقها من خلال الدراسات العلمية والصور الفوتوغرافية.

محاور
تضمنت فعاليات المؤتمر حلقات وأوراق عمل مختلفة بمشاركة عدد كبير من الأكاديميين والأساتذة والباحثين المهتمين يمثلون العديد من الدول العربية إلى جانب السلطنة، حيث قدم 13 ورقة عمل في اليوم الأول مقسمه على جلستين واستعرض المؤتمر ستة محاور رئيسه هي: المحور الأول “الصحافة والتاريخ” علاقات التأثير والتأثر، حيث يتطرق المحور من خلال مجموعة من أوراق العمل المختلفة الى المحتوى الإعلامي باعتباره وثيقة تاريخية، وعلاقات التأثير والتأثر بين الصحفيين والمؤرخين، فيما تتناول المحاور الخمسة الأخرى “عمان في الصحافة الخليجية، والعربية، والاَسيوية، والأفريقية، والأوروبية والأمريكية” حيث سيشمل تحليل ودراسة الدور الحضاري العماني في الصحافة المختلفة، الى جانب تحليل ودراسة المشاهدات الإنسانية التي رصدتها الصحف الدولية، وتحليل ودراسة الصور الصحفية عن عمان.

جلسات
تضمنت الجلسة الأولى من اليوم الأول سبع أوراق عمل متنوعة ترأسها الأستاذ الدكتور العروسي الميزوري، حيث قدم الدكتور عبدين شندي أستاذ مشارك في الدراسات الأفريقية والإسلامية، بجامعة أديلفي نيويورك الولايات المتحدة الأمريكية، أول ورقة عمل في المؤتمر بعنوان “وسائل الإعلام القديمة ومرويات السفر بوصفها وثائق تاريخية عمان أنموذجاً ” سعى شندي من خلال ورقته إلى استثمار سرديات ومرويات السفر بوصفها نوعا لما يمكن تسميته “وسائل الإعلام القديمة”، كما تهدف على الخصوص إلى محاولة فهم واستقصاء كيفية اعتبارها بمثابة نافذة على المجتمع العماني تاريخيا، تحديدا قبل ظهور وسائل الإعلام الحديثة، على غرار الإعلام المطبوع، والمرئي، والمسموع، والإنترنت.
فيما تناولت الورقة الثانية “صورة عمان في كتابات السفر الصحفية البريطانية في الفترة 1996 – 2001 ” تطرق خلالها الدكتور محمد بن أحمد الحبسي، الأكاديمي والباحث في الحقل السياحي والتعليم العالي، إلى اهتمام عمان من عصر الاستكشاف إلى السياحة بدراسة وتحليل صورة عمان في كتابات السفر البريطانية وكتابات السفر الصحفية خلال الفترة من (1996-2001)، وشركات السياحة والسفر البريطانية عن عمان (2001).
وعنونت الورقة الثالثة من الجلسة الأولى للدكتور خالد بن حمد الغيلاني، الخبير التربوي بوزارة التربية والتعليم بـ”علاقات التأثير والتأثر بين الصحفيين والمؤرخين”، سعى الباحث من خلالها لتوضيح العلاقة بين الصحافة كفرع من فروع الإعلام المهمة والتاريخ في إطار بحثي يعتمد المنهج التحليلي كمدخل لتوضيح هذه العلاقة، كما تناول الباحث إسهامات الصحافة العمانية في حفظ التاريخ العماني.
وجاءت الورقة الرابعة خاتمة للمحور الأول “الصحافة والتاريخ” التي قدمها الباحث طالب بن سيف الخضوري مدير مساعد لدائرة الاطلاع على الوثائق، تطرق خلالها إلى إسهامات الصحافة في نواحي الحياة العمانية المختلفة من خلال ورقة العمل “دور مجلة العقيدة في إبراز جوانب التاريخ العماني منذ بداية التأسيس وحتى 1995م”.
أما الورقة الخامسة التي قدمتها الباحثة أحلام بنت حمود الجهورية، باحثة تاريخ بهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، عنوانها “عمان من خلال مجلة العربي”، استطلاعات سليم زبال نموذجاً (قراءة تاريخية). هدفت الباحثة من خلال الدراسة إلى قراءة تاريخية لاستطلاعات سليم زبال عن عمان في الفترة من 1958 إلى 1973م، على مدى خمسة عشر عاما، حيث تعد تلك الاستطلاعات الموثقة بالصور والمقابلات الشخصية من المصادر المؤرخة لأحداث تلك الفترة التاريخية.
وفي الورقة السادسة من الجلسة قدم الدكتور فيصل سيد طه حافظ، أستاذ مشارك بجامعة الكويت، ورقته بعنوان “الدور الحضاري للعمانيين في شرق أفريقيا في الصحافة الكويتية”، جريدة الجريدة نموذجا، حيث ارتبط العمانيون بالساحل الشرقي لأفريقيا منذ القدم، وتأتي الدراسة لتعرض بالتحليل ما تناولته الصحف الكويتية عن الدور الحضاري العماني في شرق أفريقيا مع التركيز على جريدة الجريدة نموذجا، لما أولته الصحافة الكويتية من اهتمام ملحوظ بالدور العماني من خلال استعراضها لما كتبه المؤرخون والباحثون الكويتيون وغيرهم من المهتمين بتاريخ وحضارة عمان في شرق أفريقيا.
وجاء عنوان الورقة الأخيرة من الجلسة الأولى بعنوان “الحضور العماني في صحف الخليج قراءة تحليلية في صحف دولة الإمارات العربية المتحدة “أنموذجا”، للدكتورة عفاف السيد عبد المجيد العلي، الأمين العام للجمعية الآسيوية، ومدير مركز التراث والدراسات الاسيوية، ومدير تحرير مجلة التجربة الآسيوية، قدمت الباحثة من خلال الورقة البحثية رصدا تاريخيا لأهم ما تناولته الصحف الإمارتية فيما يخص الشأن العماني، سواء ما ورد ذكره عن جدول أعمال الزيارات الرسمية والودية المتبادلة على (مستوى القمة) أو على المستوى التمثيل السياسي، فضلا عن رصد ما ذكرته الصحف عن العلاقات الاقتصادية والتجارية والاطراد في حجم الاستثمارات علاوة على ما أشادت به صحف الأمارات بمواقف عمانية وصفتها في كثير من الأحيان (بالمشرفة) نحو قضايا وأحداث عربية ودولية عدة.

الجلسة الثانية
الجلسة الثانية ليوم أمس ترأسها الدكتور جمعة بن خليفة البوسعيدي، واحتوت على ستة أوراق عمل بدأت بورقة عمل قدمها الدكتور بدوي رياض عبد السميع، أستاذ بمعهد البحوث والدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، بعنوان ” تناول صحيفة الأهرام المصرية للقضية العُمانية” في الفترة (1954-1970). وعرج الباحث ناصر بن سعيد العتيقي، عضو دراسات ومتابعة في وزارة التربية والتعليم، من خلال ورقة العمل والتي تحدث فيها عن ” التاجر الفرنسي جوجير مراسل جريدة الأهرام المصرية من مسقط خلال الفترة (1904 – 1905)”، ويعتبر جوجير أحد التجار والمستشرقين الفرنسين عاش في مسقط اعتبارا من عام 1899 م وفتح وكالة فرنسية لتجارة السلاح واتخذ من مسقط مركزا تجاريا له وكان على علاقة بالسلطان فيصل والشيخ مبارك الصباح امير الكويت.
من جانب آخر تحدث الأستاذ الدكتور عبد الحميد عبد الجليل شلبي، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، ورئيس قسم التاريخ بجامعة الأزهر فرع المنصورة، في الورقة الثالثة من الجلسة الثانية عن “دور عمان السياسي والحضاري تجاه القضايا العربية في الصحافة المصرية 1970-1980م” جريدتي الأهرام والجمهورية نموذجًا”.
وفتش الباحث الدكتور محمد بن أحمد جهلان، أستاذ الأدب الحديث والنقد بقسم اللغة العربية وآدابها، بكلية الآداب واللغات، بجامعة غرداية، في الورقة الرابعة بعنوان، “حوالي ١٠٠ سنة من الحضور العُماني في الصحافة الجزائرية”، وغاص في أرشيف ضخم متعلق بعُمان في الصحافة الجزائرية على امتداد زمني يناهز قرنا من التاريخ.
وقدم الباحث إسماعيل بن أحمد الزدجالي، تخصصي أول شؤون إدارية بديوان البلاط السلطاني، الورقة الخامسة بعنوان “عمان في الصحافة الهندية”.
واختمت الجلسة الثانية بورقة “عمان في الصحف الفارسية الصادرة في الهند في مطلع القرن التاسع عشر”، للباحث بلال أصدق، من جامعة دهلي، ركز البحث على دراسة الأخبار المتنوعة والمتعلقة بعمان ومسقط والتي تم نشرها في الصحف الناطقة باللغة الفارسية مطلع القرن 19.

جلسات اليوم
تتضمن فعاليات اليوم لمؤتمر “عمان في الصحافة العالمية” جلستين، تبدأ في الثامنة والنصف صباحا، وتستمر حتى الواحدة إلا ربع ظهرا، وستتطرق أوراق اليوم إلى عناوين عديدة، منها: دراسة تحليلية لصورة عمان الحضارية في صحيفة الفلق، وعمان في صحافة دول شرق أفريقيا، والتاريخ السياسي العماني في شرق أفريقيا، ودور الصحافة الزنجبارية في التثقيف والتنوير العماني، ودور الصحافة الأفريقية في إبراز الحضور الاجتماعي العماني في زنجبار، وعمان في الصحافة الإيطالية، والهوية السياسية العمانية في الصحافة الأوربية، وعمان في الصحافة الفرنسية والروسية.

إلى الأعلى