الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان يستعيد الـ”50″ دولاراً للبرميل
نفط عمان يستعيد الـ”50″ دولاراً للبرميل

نفط عمان يستعيد الـ”50″ دولاراً للبرميل

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
استعاد الخام العماني مستوى الـ”50″ دولاراً حيث بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر ديسمبر القادم أمس 50.11 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس ارتفاعا بلغ دولارًا و8 سنتًا مقارنة بسعر أمس الأول الذي بلغ 49.03 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر أكتوبر الجاري بلغ 44 دولارًا وسنتين اثنين للبرميل مرتفعا بذلك 62 سنتا مقارنة بسعر تسليم شهر سبتمبر الماضي.
وقالت وكالة الطاقة الدولية أمس: إن الإنتاج العالمي للنفط قد يصبح متماشيا مع الطلب بسرعة إذا اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مع روسيا على تقليص كبير وكاف في الإنتاج لكن من غير الواضح مدى السرعة التي قد يحدث بها ذلك إلى حين ظهور المزيد من التفاصيل.
ووافقت أوبك بقيادة المملكة العربية السعودية الشهر الماضي على تخفيض الإنتاج إلى ما بين 32.5 و33 مليون برميل يومياً في الوقت الذي لمحت فيه روسيا إلى استعدادها للانضمام إلى أي جهد لكبح الإنتاج وتقليص الفائض في المعروض بالأسواق العالمية.
وقالت الوكالة في تقرير أغسطس: إنها تتوقع نمو الطلب العالمي على النفط بواقع 1.2 مليون برميل يومياً العام المقبل مبقية على تلك التوقعات من دون تغيير عن الشهر السابق لكنها خفضت توقعاتها للنمو في 2016 بواقع 40 ألف برميل يومياً إلى 1.2 مليون برميل يومياً من نحو 1.3 مليون برميل يومياً الشهر الماضي.
وقال الوكالة “حتى في ظل وجود بوادر على أن تخمة المخزونات بدأت في التقلص تشير توقعاتنا للعرض مقابل الطلب إلى السوق قد تظل متخمة خلال النصف الأول من العام القادم إذ تركها الجميع لآلياتها، أما إذا التزمت أوبك بهدفها الجديد فقد تستعيد السوق توازنها بشكل أسرع، في هذه المرحلة من الصعب تقييم مدى تأثير تخفيض أوبك لإنتاجها على توازنات السوق حال تطبيقه.
ويجتمع أعضاء أوبك في فيينا الشهر القادم.
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية انخفاض إنتاج الدول غير الأعضاء في أوبك بواقع 900 ألف برميل يومياً في 2016 إلى 56.6 مليون برميل يوميا وتتوقع زيادة قدرها 400 ألف برميل يوميا في 2017.
وانخفضت المخزونات العالمية للمرة الأولى منذ مارس بواقع عشرة ملايين برميل إلى 3.092 مليار برميل وهو مستوى أقل بهامش بسيط من المستوى القياسي الذي سجله في يوليو والبالغ 3.111 مليار برميل.
وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح للصحفيين إنه يرى إشارات على أن المنتجين من داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وخارجها يرغبون في الإسهام في تحقيق التوازن في سوق النفط.
وخلال مؤتمر الطاقة العالمي في اسطنبول قال الفالح لرويترز: إنه لن يحضر الاجتماعات التي تعقد بين أوبك والمنتجين المستقلين في اسطنبول اليوم وإن “اجتماع الدول المتواجدة هنا تشاوري وغير رسمي إلى حد كبير”.
ويعقد مسؤولو أوبك سلسلة من الاجتماعات لوضع التفاصيل النهائية لاتفاق جرى التوصل إليه في الجزائر الشهر الماضي بشأن تخفيضات بسيطة للإنتاج في أول اتفاق من نوعه منذ 2008.
وقال الفالح إنه التقى وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك في اسطنبول ووصف مؤتمر الطاقة في المدينة التركية بأنه “خطوة عظيمة للأمام”.
وقال الفالح “من اجتماعاتي على هامش هذا المؤتمر .. يتضح تماما أن الكثير من البلدان لا تدعم فقط قرار أوبك في الجزائر لكنها متحمسة للانضمام”.
وأضاف “لا نتحدث عن دعم بل نتحدث عن إسهام في الاتجاه الذي نصبو إليه وهو في الأساس أننا سنحاول الإسراع في عملية التوازن الجارية بالفعل”.
كما قال: إن تلك المساعي لا تتعلق بسعر النفط في حد ذاته وإنما بإرسال إشارة إلى قطاع النفط لاستئناف الاستثمار من جديد.

إلى الأعلى