الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يتقدم بريف حماة .. وقذائف الإرهاب تغتال أطفالا بقصف مدرسة بدرعا
الجيش السوري يتقدم بريف حماة .. وقذائف الإرهاب تغتال أطفالا بقصف مدرسة بدرعا

الجيش السوري يتقدم بريف حماة .. وقذائف الإرهاب تغتال أطفالا بقصف مدرسة بدرعا

دمشق تؤكد : كي مون أساء مراراً لمصداقية الأمم المتحدة

دمشق ــ «الوطن » ــ وكالات:
أحرز الجيش السوري تقدما بريف حماة الشمالي معيدا الاستقرار والأمن ببلدة كوكب بعد القضاء على آخر تجمعات التنظيمات الإرهابية فيها، في وقت اغتالت فيه قذائف الارهاب 5 اطفال ورجل في قصف مدرسة للتعليم الأساسي ومنازل المواطنين بمدينة درعا.
وأعلن مصدر عسكري سوري أمس إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدة كوكب بريف حماة الشمالي بعد القضاء على آخر تجمعات التنظيمات الإرهابية فيها. وذكر المصدر فى تصريح لـ «سانا» أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت خلال الساعات الماضية عمليات مكثفة على تجمعات التنظيمات الإرهابية في ريف حماة الشمالي أعادت خلالها الأمن والاستقرار إلى بلدة كوكب”. وأشار المصدر العسكري إلى أن العمليات العسكرية أسفرت عن مقتل عدد كبير من الإرهابيين وتدمير العديد من العربات المدرعة والمزودة برشاشات مختلفة لهم”. وأفاد المصدر العسكرى في وقت سابق بأن الطيران الحربى السوري “دمر مقرات وأرتال اليات للتنظيمات الإرهابية فى غارات مكثفة على تجمعاتهم وتحصيناتهم وقضى على أعداد منهم فى معردس وتل بزام ومحيط معان وفى عطشان وأم حارتين ومورك وسكيك وصوران” بريف حماة الشمالي.
وكان سلاح الجو السوري دمر أمس الاول عددا من العربات المدرعة والآليات للإرهابيين في صوران ومورك وطيبة الإمام واللطامنة وكفر زيتا بريف حماة الشمالي.
في غضون ذلك كبد سلاح الجو في الجيش العربي السوري تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد الحربي في طلعات على تجمعاتهم في منطقة تدمر وريف حمص الشمالي. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن الطيران الحربي نفذ غارات على تحصينات إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات المنضوية تحت زعامته في تلبيسة وكفرلاها وتل دهب بريف المحافظة الشمالي أسفرت عن “تدمير نقاط محصنة والقضاء على عدد من الإرهابيين التكفيريين”. وإلى الشرق من مدينة حمص بنحو 80 كم أسفرت طلعات الطيران الحربي على تجمعات إرهابيي “داعش” في قريتي جباب حمد ورسم حميدة في ناحية جب الجراح عن “تدمير أوكار وآليات بعضها مزودة برشاشات وإيقاع عدد من الإرهابين قتلى ومصابين”. وفي ريف تدمر أكد المصدر “تدمير أرتال من الآليات بعضها مصفحة لإرهابيي “داعش” في غارات على محاور تحركهم ونقاط تجمعهم وشمال المحطة الثالثة وجنوب الباردة وشرق القريتين”.
كما وجه سلاح الجو في الجيش العربي السوري ظهر أمس ضربات مكثفة على معسكرات وتجمعات لإرهابيي “جيش الفتح” الذي يضم في صفوفه المئات من المرتزقة الأجانب في ريف ادلب الجنوبي. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الضربات الجوية أسفرت عن “تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر بالافراد والعتاد وتدمير معسكرات تدريب ومقرات لها في مدينة معرة النعمان ومحيط بلدة التمانعة وشرق بلدة جرجناز” بالريف الجنوبي.
ونفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة كمينا محكما لتحرك ارهابيين من تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في ريف السويداء الشمالي. وأشار مراسل سانا إلى أن وحدة من الجيش فجرت في كمين محكم عبوة ناسفة بمجموعة ارهابية تابعة لتنظيم “داعش” حاولت التسلل من منطقة اللجاة الى البادية الشرقية للسويداء ما أسفر عن “مقتل 3 إرهابيين وإصابة آخر”. وتعمل وحدات الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على قطع طرق إمداد التنظيمات الإرهابية التكفيرية ومنعها من استغلال الطبيعة الوعرة لمنطقة اللجاة والمساحات الشاسعة ببادية السويداء لنقل الإرهابيين والأسلحة والذخيرة.
كما نفذت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا بتغطية من الطيران الحربي ضربات مركزة على مقرات وتجمعات لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” في منطقة درعا البلد والريف الشمالي. وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن الطيران الحربي السوري “دمر آليات وتحصينات للتنظي مات الإرهابية وقضى على العديد من أفرادها شرق بلدتي إبطع وداعل بالريف الشمالي”.
وفي وقت سابق بين المصدر أن وحدة من الجيش “دمرت سيارتين وعدة نقاط محصنة وقضت على أعداد من الإرهابيين فى رمايات دقيقة على تحصيناتهم وتجمعاتهم في حى البجابجة” في درعا البلد.
من جهة اخرى، أفادت وكالة «سانا» السورية بمقتل 6 أشخاص، بينهم 5 أطفال، جراء قصف بقذائف صاروخية على مدرسة للتعليم الأساسي ومنازل المواطنين بمدينة درعا أمس، وأضافت الوكالة أن 18 تلميذا آخر في مدرسة ذات النطاقين بحي السحاري أصيبوا، وجروح حالة بعضهم خطيرة. واتهمت الشرطة السورية فصائل المسلحين المتمركزة في درعا البلد والقرى المجاورة، باستهداف أحياء سكنية بمدينة درعا بعدد من القذائف الصاروخية، ما أسفر عن مقتل شخص ووقوع أضرار مادية في المنازل والممتلكات.
سياسيا، أعربت وزارة الخارجية السورية عن استيائها من التصريحات الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، حول سوريا، معتبرة أنها تأتي في سياق تضليل الرأي العام إزاء ما يحصل في البلاد. وفي التصريح الذي أثار غضب دمشق، قال بان كي مون إن «عجز بشار الأسد عن إثبات نفسه كزعيم» تسبب بمقتل أكثر من 300 ألف مواطن سوري. ونقلت وكالة «سانا» عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، أن بان كي مون أكد مرة جديدة فشله في احترام أبسط المتطلبات التي توجبها المسؤولية المناطة به وأهمها الصدق والنزاهة والاستقلالية. وأضاف المصدر، قائلا: «لقد أساء بان كي مون مراراً إلى مصداقية الأمم المتحدة وموضوعيتها عندما جعلها رهينة لمشيئة البعض وجعل من نفسه طرفا في المشاكل التي تعصف بعالمنا اليوم دون التزام الحدود الدنيا لأخلاقيات وموجبات مهمته وفقا لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة».
وأضاف المصدر: «كما أن الأمين العام الذي ارتضى لنفسه التصرف وفق سياسات بعض الدول إزاء سوريا يتحمل مسؤولية قانونية وأدبية فيما آلت إليه الأوضاع عندما وفر مع البعض إحدى مظلات الدعم السياسي للإرهاب التكفيري، وأدلى بتصريحات لا أساس لها من الصحة وتفتقر لأدنى دليل أو برهان، وقام بالترويج لطروحات الأبواق المأجورة المعروفة بتبعيتها للدول المتآمرة على الشعب السوري وتضليل الرأي العام إزاء ما يحصل في سوريا». واختتم، قائلا: «إن سوريا كانت تتمنى، رغم كل سقطات بان كي مون، أن ينهي ولايته بشكل يذكره فيه التاريخ بشكل مشرف لا أن يقول عنه إنه رحل غير مأسوف عليه».

إلى الأعلى