الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / لجنة التصفيات الأولية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم الـ (26) تستمع للمشاركين بمركزي ابراء وصور
لجنة التصفيات الأولية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم الـ (26) تستمع للمشاركين بمركزي ابراء وصور

لجنة التصفيات الأولية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم الـ (26) تستمع للمشاركين بمركزي ابراء وصور

اليوم تزور مركز جعلان

إبراء ـ من ماجد المحزري: صور ـ من عبدالله باعلوي:
زارت امس لجنة التصفيات الأولية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم (السادسة والعشرين) والتي ينظمها مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم التابع لديوان البلاط السلطاني مركز ولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية في محطتها الثانية عشرة والتي اقيمت بجامع السلطان قابوس بصور، حيث استمعت الى 60 مشاركاً من الجنسين من أبناء الولاية.
وقال سلطان بن سليمان العبري العضو الإعلامي بالمسابقة: تعتبر محطة ولاية صور الثانية عشرة من المحطات المهمة التي ترتكز عليها المسابقة وذلك بما تحتويه من متسابقين ومتسابقات متقنين لحفظ وتجويد كتاب لله تعالى، حيث شارك المتسابقون في مختلف مستويات المسابقة الستة وهي: المستوى الأول حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التجويد، والمستوى الثاني حفظ أربعة وعشرين جزءاً متتالياً مع التجويد، والمستوى الثالث حفظ ثمانية عشـر جزءاً متتالياً مع التجويد، والمستوى الرابع حفظ اثنا عشر جزءاً متتالياً مع التجويد، والمستوى الخامـس حفظ ستة أجزاء متتالية مع التجويـد لمن هم في سن خمسة عشر عاماً فما دون، والمستوى السادس حفظ (جزئين) مع التجويد لمن هم في سن ثمانية أعوام فما دون.
مضيفاً بأن فترة التسميع استمرت على الفترتين الصباحية والمسائية.
موضحاً بأن المسابقة شهدت هذا العام مشاركة واسعة، حيث بلغ عدد المتسابقين والمتسابقات 2012 متسابقاً ومتسابقة من مختلف محافظات السلطنة يتنافسون في المستويات الستة، مؤكداً بأن المسابقة تهدف إلى الحث على حفظ القرآن الكريم والسير وفق منهجه وعلى هدي تعاليمه وتربية جيلٍ قرآني حامل لكتاب الله داعٍ إلى الخير وعنصرٍ فاعلٍ في إصلاح المجتمع والأمة وإيجاد مقرئين مجيدين للقرآن متقنين لأدائه وفق ما اصطلح عليه العلماء والحفاظ بالإضافة إلى تعزيز حضور السلطنة في المسابقات القرآنية الدولية.
وقال سعيد بن حميد الضوياني العضو الاداري بلجنة التصفيات الأولية والنهائية للمسابقة: بدأت المسابقة بتوجيهٍ سامٍ من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وذلك لحث أبناء الوطن على حفظ كتاب لله تعالى والسير وفق تعاليمه وكذلك لإيجاد قارئين مجيدين للقرآن الكريم متقنين لأدائه وتمثيل السلطنة في مختلف المحافل الدولية، مشيراً الى أن أولى دورات المسابقة انطلقت في رمضان سنة 1413هـ الموافق 1992 وأخذت في تطور مستمر وتطوير لآلياتها ومستوياتها حتى استقرت على الوضع الحالي والمتمثل في ستة مستويات.
أما جديد المسابقة فيقول الضوياني: الجديد في المسابقة هو تطوير عملية التسجيل الإلكتروني للمشاركين عبر نافذة المسابقة في موقع مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بحيث أصبح التسجيل سهلاً يسيراً لأبناء السلطنة، كذلك تم فتح مركز جديد للمسابقة في ولاية العامرات ليصبح عدد المراكز 34 مركزاً في ربوع السلطنة وقد شهدت الدورة الحالية إقبالاً كبيراً حيث تجاوز عدد المتقدمين الألفين من الجنسين من كل مناطق وولايات السلطنة، كما تميزت الدورة الحالية منافسة شديدة في كافة المستويات وأبرزت نوعيات متقن ومجيدة في حفظ القرآن الكريم تلاوة وأداء مما يبشر بمستقبل رائع.
من جانب آخر زارت لجنة التقييم امس الاول مركز ولاية ابراء التي اقيمت بمركز التدريب المهني بقاعة واحة الابداع التابع للمديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الشرقية، حيث كانت المحطة الحادية عشرة وبمشاركة أكثر من 83 متسابقاً من الجنسين منهم 43 من فئة الذكور، والعدد الباقي “إناث”.
وحول ذلك يقول أحمد الفلاحي إدراي المسابقة بمركز المسابقة بولاية ابراء: شهد المركز اقبالاً كبيراً من قبل المشاركين وهذا ان دل فإنما يدل ان رسالة المسابقة باتت يسمع لها في كل بيت، وكانت اغلبية المشاركين ضمن المستوى الثالث وهناك عدد من المشاركين بالمستوى الاول وكذلك باقي المستويات تفاوت عدد المشاركين فيها.

إلى الأعلى