السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تشارك الدول العربية الاحتفال بيوم البيئة العربي
السلطنة تشارك الدول العربية الاحتفال بيوم البيئة العربي

السلطنة تشارك الدول العربية الاحتفال بيوم البيئة العربي

تحت شعار “مواجهة الأزمات والكوارث البيئية”

تشارك السلطنة ممثلة بوزارة البيئة والشؤون المناخية شقيقاتها الدول العربية الاحتفال بيوم البيئة العربي والذي يصادف 14 أكتوبر من كل عام وذلك للتركيز على الجهود والخبرات والتجارب في المجال البيئي والتوعية البيئية ورصد الإيجابيات ومحاولة التقدم فيها.
يأتي الاحتفال بيوم البيئة العربي لهذا العام تحت شعار “مواجهة الأزمات والكوارث البيئة”، بإجماع مجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة، وذلك إدراكا منهم بأهمية ومحورية هذه القضية في تقدم وتحضر الأمم ويقيناً منه في نفس الوقت بأن المواجهة الحقيقية لهذه الإشكالية البيئية والحياتية والإنسانية الهامة لا تتأتى إلا بالشراكة المجتمعية الكاملة على كافة المستويات حكومية، والأهلية، وحتى الفردية، للوقوف على كافة الإشكاليات البيئية الأخرى التي تعاني منها الأمة العربية.
وتعتبر الخطة الإعلامية التي تنتهجها الجهات المسؤولة في إدارة وإحتواء الأزمات الناتجة عن القوى الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والأعاصير والفيضانات وغيرها هي المفتاح الوحيد لإيصال المعلومات الحقيقية والواقعية للكارثة بشكل مقنن ومدروس بحيث لا يثير الرعب والهلع في نفوس السكان والمواطنين، كما لا يوحي بعدم المبالاة بحال الناس والبشر الذين قد يتعرضون للخطر من جراء تلكم الكوارث، وان تكون تلك المعلومات تتحرى المصداقية مع استخدام المصطلحات البسيطة والتي لا تهول الكارثة.
ولقد انتهجت وسائل الإعلام في السلطنة منهجاً علمياً مدروساً من خلال خبراتها وتجاربها السابقة في إدارة الأزمات والكوارث إعلامياً بما لا يدع مجالاً للشك حول طبيعة الأخبار والتقارير حول الحالة الحقيقية للحدث مع تركيزها بشكل كبير على استقاء الأخبار من المصادر الرسمية وذلك منعاً لتناقل الشائعات والأخبار المغلوطة التي قد تؤثر بشكل كبير في الحالة النفسية للسكان وتأثيراتها المباشرة على قطاعات أخرى مثل القطاع الأمني والغذائي والطبي .. وغيرها من القطاعات التي قد تتأثر بشكل مباشر أو غير مباشر جراء تلكم الكوارث وما تحدثه في الشرائح المجتمعية.
* مركز عمليات التلوث
وعن استعداد وجاهزية مركز مراقبة عمليات التلوث بالوزارة لتلقي أية بلاغات لحوادث التلوث الناجمة عن التأثيرات الصناعية أو الحوادث أو الكوارث الطبيعية وكان ذلك حاضراً مع الأنواء المناخية “تشابالا” و”ميج” خلال العام المنصرم فقد أعلنت وزارة البيئة والشؤون المناخية من خلال مركز عمليات التلوث عن تشكيل فرق عمل لمواكبة وتسجيل البلاغات أولاً بأول والتنسيق مع الجهات المعنية، حيث تم تجهيزه المركز ورفع كفاءته بأحدث وسائل تكنولوجيا الاتصالات وبدعم كامل من مركز الأمن البحري بوزارة الدفاع والهيئة العامة للأرصاد الجوية مما يتيح سرعة التصرف والتعامل مع الحدث واتخاذ القرار في حالات الطوارئ والأزمات والكوارث و ذلك من أجل تقليل حجم الخسائر ومعالجة كافة المواقف الطارئة أثناء وبعد وقوع الحادث إضافة إلى الاتصال المباشر مع جميع الجهات المعنية بالسلطنة و الإدارات المحلية والقيادات التنفيذية.
وقد تلقى المركز خلال العام 2015 ما يقارب من 8 بلاغات عن حوادث تلوث بيئي كان معظمها تلوث بمواد زيتية، حيث يقوم المركز بتحري البلاغات بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة من داخل وخارج الوزارة، لمعرفة الحوادث التي تستدعي استجابة فورية واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
كما يتولى مركز العمليات تلقي البلاغات الفورية والتنسيق مع الجهات المتأثرة بالتلوث ورفع درجة الاستعداد بالتعون مع الجهات المختصة، ومتابعة تأمين منطقة الحدث وسرعة التدخل في لمعالجته والنشر في وسائل الإعلام تجنباً لانتشار الشائعات.
كما يمتلك مركز مراقبة عمليات التلوث فريق عمل مراقبة ويقوم بتقديم مساعدات تنسيقية فورية في الأوقات الطارئة أو الخطرة أو أثناء الظروف الاستثنائية، وذلك عن طريق متابعة الأحداث التي تستلزم تقديم المساعدات والتواصل مع الأفراد أو المنشئات عند تعرضها للخطر، من خلال تلقي البلاغات على مدار 24 ساعة عند وقوع أي حادث تلوث بيئي ومتابعة تلك البلاغات عن طريق فريق ميداني متخصص.

إلى الأعلى