الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / قوات الاحتلال تفتح النار في نعلين وتشن حملة اعتقال وقمع بالضفة
قوات الاحتلال تفتح النار في نعلين وتشن حملة اعتقال وقمع بالضفة

قوات الاحتلال تفتح النار في نعلين وتشن حملة اعتقال وقمع بالضفة

القدس المحتلة ــ الوطن:
اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة بلدة نعلين غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، أعقبها اندلاع مواجهات عنيفة وإطلاق للرصاص الحي واعتقالات. وقال شهود عيان إن عشرات الجنود والدوريات العسكرية اقتحمت البلدة من الجهة الشرقية وأغلقت المدخل الرئيس المؤدي لمدينة رام الله وشرعت بإطلاق الرصاص المعدني المغلف على الشبان والمارة. وذكر أن الشبان تصدوا للجنود ورشقوهم بالحجارة وأغلقوا الطرق أمام الجيبات العسكرية، حيث شهدت البلدة مواجهات عنيفة تخللها إطلاق للرصاص الحي بشكل كثيف. وخلال الاقتحام، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان وهم: معتز صلاح الخواجا وحمزة حازم الخواجا، بركات علي نافع، زهدي علي نافع ونقلتهم إلى حاجز شرقي البلدة ومنها إلى جهة مجهولة. وأفاد مراسلنا أن طائرة استطلاع حلقت طوال الليل فوق العديد من قرى غرب رام الله ومدينة البيرة، والبلدات الواقعة بين رام الله والقدس.
في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية وفجر امس الأربعاء، تسعة مواطنين من عدة بلدات في محافظات الضفة الغربية، بينهم سيدة. وبين نادي الأسير الفلسطيني في بيان له امس الأربعاء، أن أربعة مواطنين اُعتقلوا من بلدة نعلين بمحافظة رام الله والبيرة، وهم: معتز صالح خواجا (16 عاماً)، وحمزة حازم خواجا (15 عاماً)، إضافة إلى بركات علي نافع، وزهدي علي نافع. كذلك جرى اعتقال لثلاثة مواطنين من بلدة مراح معلا بمحافظة بيت لحم، وهم: محمد أحمد شحادة، وعلي محمد طلال طقاطقة (17 عاماً)، ومحمود علي شحادة (18 عاماً). ومن بلدة الرام بمحافظة القدس، اعتقلت قوات الاحتلال كل من: محمد نادي الهشلمون، والسيدة غدير جمجوم (35 عاماً).
من جانب آخر، احتجزت قوات الاحتلال، فلسطينيين على حاجز عسكري مفاجئ نصبته على شارع جنين – حيفا قرب مدخل بلدة زبوبة غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية لمراسلنا إن قوات الاحتلال أغلقت مدخل زبوبة ورمانة غرب جنين وانتشرت في محيط البلدة وشرعت بإيقاف المركبات والمواطنين والتدقيق في هوياتهم واستجوبت عددا من الشبان ميدانيا. وأشاروا إلى أن الجنود عرقلوا دخول المواطنين لبلدة زبوبة، كما انتشروا بين كروم الزيتون وبين منازل المواطنين الواقعة بين البلدة ومعسكر سالم الإسرائيلي ومشطوا المنطقة. كما انتشرت قوات الاحتلال في مناطق مختلفة جنوب مدينة جنين الليلة لا سيما في محيط بلدة يعبد ونصبت حواجز مفاجئة.
في سياق ذي صلة، استدعى جهاز المخابرات الإسرائيلي أمس والدة الشهيد مهند الحلبي للتحقيق اليوم الخميس، بعد اتصال تلقته العائلة من أحد ضباطه. وقال شفيق الحلبي والد الشهيد إن ضابطاً في المخابرات الإسرائيلية اتصل هاتفيا وطلب من زوجتي الحضور إلى أحد مقراته قرب سوق “رامي ليفي” في منطقة مخماس، على أن يتم الحضور الساعة التاسعة من صباح الخميس. وبحسب الحلبي فإن الضابط لم يفصح عن فحوى الاستدعاء.
واستشهد مهند الحلبي في مثل هذه الأيام من العام الماضي بعد تنفيذه عملية طعن ضد مستوطنين في البلدة القديمة من القدس، واعتبرت العملية التي نفذها من أشد عمليات الطعن في انتفاضة القدس. وهدمت قوات الاحتلال منزل العائلة الكائن في قرية سردا شمال رام الله بعد العملية، في حين تعرضت الأسرة لاستفزازات متكررة من قبل الاحتلال واقتحامات للمنزل، كما اعتقلت نجله الأكبر قبل شهر.
إلى ذلك، نددت وزارة التربية والتعليم العالي باستدعاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي مدير تربية القدس المحتلة سمير جبريل والتحقيق معه لعدة ساعات. كما ندد بيان صادر عن الوزارة باعتقال الاحتلال مدير مدرسة دار الأيتام وإصدار قرار بإبعاده عن البلدة القديمة ومدرسته، واجباره على دفع كفالة مالية. واستهجنت كذلك تهديد الاحتلال بإغلاق المدرسة وحرمان طلبتها من التعليم، مؤكدة أن هذه الممارسات المجحفة تأتي في سياق الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال ضد التعليم في القدس المحتلة. وجدد بيان الوزارة دعوتها لكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والإعلامية إلى فضح هذه الممارسات وتسليط الضوء عليها، والعمل على ضمان وصول الطلبة إلى مدارسهم دون خوف وتهديد.
واقتحمت قوات الاحتلال صباح أمس الاول مدرسة دار الأيتام في القدس المحتلة وهددت طلبتها ومعلميها بحجة إلقاء زجاجة من داخل المدرسة، فيما أكدت الوزارة أن هذا الادعاء كاذب نظراً لوجود شبك حديدي يحول دون سقوط أي شيء من المدرسة.

إلى الأعلى