الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 م - ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / السعودية تنفرد بالقمة وإيران تتفوق على كوريا الجنوبية وأول انتصار لقطر والعراق
السعودية تنفرد بالقمة وإيران تتفوق على كوريا الجنوبية وأول انتصار لقطر والعراق

السعودية تنفرد بالقمة وإيران تتفوق على كوريا الجنوبية وأول انتصار لقطر والعراق

في التصفيات الآسيوية لمونديال 2018
رويترز : ذاقت قطر والعراق طعم الفوز لأول مرة في الدور الأخير بتصفيات كأس العالم لكرة القدم 2018 بينما حسمت السعودية القمة العربية لصالحها أمام الإمارات بثلاثة أهداف في الدقائق الأخيرة .ففي المجموعة الثانية كان للسعودية الكلمة العليا لتنفرد بالصدارة مستغلة تعادل استراليا 1-1 على أرضها مع اليابان.وسجلت السعودية ثلاثة أهداف رائعة قبل نحو ثلث ساعة على النهاية لتفوز 3-صفر على الإمارات في جدة وتنعش فرصها في التأهل للنهائيات في روسيا بعد الغياب عن آخر نسختين.وألهب البديل فهد المولد حماس السعودية بعد نزوله في الشوط الثاني ليسجل الهدف الأول بطريقة مذهلة تشبه هدف الأسطورة الهولندي ماركو فان باستن في نهائي بطولة أوروبا 1988 أمام الاتحاد السوفيتي بمرمى الحارس العملاق رينات داساييف.كما قاد المولد هجمة مرتدة أنهاها نواف العابد في الشباك قبل أن يختتم يحيى الشهري الثلاثية بتنفيذ مثالي لركلة حرة.وحقق المنتخب السعودي بقيادة مدربه الهولندي بيرت فان مارفيك نتائج جيدة في المباريات الثلاث الاولى ففاز على ضيفته تايلاند 1-صفر، وفي الثانية على مضيفه العراق 2-1، وتعادل في الثالثة مع ضيفته استراليا 2-2.وعززت السعودية آمالها بالعودة الى النهائيات بعد غياب عن النسختين الأخيرتين عامي 2010 في جنوب افريقيا و2014 في البرازيل، والتأهل للمرة الخامسة في تاريخها بعد 4 مرات متتالية بين 1994 و2006.ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، في حين يخوض المنتخبان الحاصلان على المركز الثالث مواجهة الملحق الآسيوي، من أجل تحديد الفريق المتأهل للملحق العالمي.وتقام مباريات الجولة الخامسة يوم 15 نوفمبر المقبل، حيث تلتقي اليابان مع السعودية في سايتاما، وتايلاند مع أستراليا في بانكوك، والإمارات مع العراق في أبو ظبي.على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة وأمام 55 ألف متفرج، حاول منتخب الإمارات مفاجأة الأخضر بهدف مبكر لكن احمد خليل فقد السيطرة على كرته لتأخذ طريقها خارج الملعب (5).ومع أن المنتخب السعودي فرض أسلوبه على مجريات الشوط الاول إلا أن الإمارات كادت تخطف هدفا من الركنية لولا أن رأسية مهند سالم اعتلت العارضة بقليل (24).وشكل الأخضر خطورة على مرمى الضيف في مناسبتين متتاليتين، لكن الدفاع حول الأولى لركنية، فيما مرت كرة سلمان الفرج بجانب القائم (30). وفي باقي الدقائق مال اللعب للهدوء حتى أنهى الحكم الشوط الأول بالتعادل السلبي.وفي الشوط الثاني، واصل الأخضر أفضليته الفنية وفوت فرصة لأخذ الأسبقية عن طريق منصور الحربي الذي تلقى كرة داخل منطقة الجزاء لعبها برأسه فوق العارضة (55).ونتيجة السيطرة نجح الأخضر في افتتاح التسجيل بواسطة فهد المولد الذي تلقى كرة من سلمان الفرج خلف المدافعين عالجها على الطائر داخل المرمى، بتسديدة بالغة الروعة على طريقة هدف الهولندي ماركو فان باستن الاسطوري في مرمى الاتحاد السوفياتي في نهائي كأس اوروبا 1988(73).وتهيأت فرصة أخرى لنفس اللاعب ولكنه في هذه المرة لعبها سهلة بين يدي ماجد ناصر (76).وفي غمرة اندفاع المنتخب الإماراتي بحثا عن التعادل ومن هجمة مرتدة تمكن الأخضر من تعزيز تقدمه بهدف ثان بواسطة نواف العابد الذي لعب الكرة بذكاء في المقص الأيمن للحارس ماجد ناصر (79).وفي الوقت المحتسب بدل الضائع أضاف يحيى الشهري الهدف الثالث إثر ركلة حرة رائعة استقرت الى يمين ماجد ناصر (90+2).ورفعت السعودية رصيدها إلى عشر نقاط من أربع مباريات بفارق نقطتين عن استراليا وثلاث نقاط عن اليابان.
وتوقف رصيد الإمارات عند ست نقاط في المركز الرابع لكن المدرب مهدي علي يرى أن الفرصة متاحة لبلوغ النهائيات لأول مرة منذ 1990.
وقال علي في مؤتمر صحفي “فرصتنا في التأهل لا تزال موجودة وفارق النقاط مع المنافسين ليس كبيرا.”وأضاف “حدثت أخطاء فردية انهار معها الفريق ولعبت السعودية بحماس أكبر وبرغبة أقوى في الشوط الثاني.”على إستاد باس في العاصمة الإيرانية، حقق المنتخب العراقي فوزه الأول بعد 3 هزائم متتالية بفضل رباعية (سوبرهاتريك) سجلها مهند عبد الرحيم (7 و25 و86و90+4).وأكمل المنتخب التايلاندي الذي ظهر هزيلا ومستسلما الى حد أنه بات مقتنعا بعدم إمكانية استمراره في المنافسات، المباراة بتسعة لاعبين بعد طرد كوراويت نامويست (69) وتعرض لاعب آخر لاصابة شديدة خرج على اثرها من الملعب بعد اجراء التبديلات الثلاثة المسموح بها دوليا.ووضع المنتخب العراقي اول 3 نقاط في رصيده في “مواجهة الفرصة الأخيرة لضمان الاستمرار في المنافسة” على حد تعبير مدربه راضي شنيشل، وبقي في المركز الخامس قبل الاخير، فيما بقي رصيد تايلاند الاخيرة خاليا من النقاط.وانفردت أستراليا مؤقتا في صدارة ترتيب المجموعة برصيد 8 نقاط من أربع مباريات، مقابل 7 نقاط للسعودية واليابان و6 للإمارات و3 للعراق ولا شيء لتايلاند.وتقام مباريات الجولة الخامسة يوم 15 نوفمبر المقبل، حيث تلتقي اليابان مع السعودية في سايتاما، وتايلاند مع أستراليا في بانكوك، والإمارات مع العراق في أبو ظبي.ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، في حين يخوض المنتخبان الحاصلان على المركز الثالث مواجهة الملحق الآسيوي، من أجل تحديد الفريق المتأهل للملحق العالمي.وأثمر الضغط العراقي عن تسجيل الهدف الأول من ركنية نفذها أحمد ياسين وتابعها سعد عبدالأمير برأسه لتصل أمام مهند عبد الرحيم الذي حول الكرة في الشباك من مسافة قريبة (7).واضاف العراق الهدف الثاني بعد هجمة أحدثت دربكة أمام المرمى لترتد الكرة من القائم وتصل إلى أحمد ياسين الذي سدد كرة تابعها عبد الرحيم في الشباك (25).
وتحسن مستوى المنتخب التايلاندي مع انطلاق الشوط الثاني، وكانت أبرز محاولات الفريق عبر انطلاقة تيراسيل دانغدا في مواجهة المرمى لكن الحارس محمد حميد تدخل ببسالة من أجل إبعاد الخطر.لكن طموحات تايلاند تعرضت لضربتين في غضون دقائق، حيث تعرض نامويسيت للطرد (69)، ثم خرج براثوم تشوتونغ من الملعب بسبب الإصابة نتيجة اصطدامه بالحارس كاوين.واستغل لاعبو العراق هذا الوضع ليسجلوا الهدف الثالث عن طريق عبد الرحيم الذي تابع تسديدة ضرغام اسماعيل من داخل منطقة الجزاء (87).وعاد اللاعب نفسه ليضيف الهدف الرابع لمنتخب بلاده وله شخصيا، عندما تابع على باب المرمى إثر تمريرة علاء علي العرضية من الجناح الأيسر (90+4).وقال شنيشل مدرب منتخب العراق لموقع الاتحاد الاسيوي: “مباراة كانت مصيرية وهامة جدا. إذا نظرنا الى المباريات الثلاث التي خضناها لغاية الآن، كل الفرق كانت متقاربة، أنا أعرف أن منتخب تايلاند جيد ولكنهم لعبوا بشكل مفتوح كثيرا في الشوط الأول، والإصابات التي تعرض لها لاعبوهم منحتنا الأفضلية في المباراة”.من جهته، قال كياتيسوك سيناموانغ مدرب تايلاند: “لعبوا بقوة كبيرة وبصورة جيدة. كنا نأمل معادلة النتيجة في الشوط الأول ولكننا تلقينا هدفين مبكرين. لاعبونا قاموا بعمل جيد، وقد قاتلوا وقدموا أفضل ما بوسعهم أمام العراق طوال 90 دقيقة، لسوء الحظ خسرنا ثلاثة لاعبين مهمين بسبب الإصابة، وهذا كان له تأثير كبير”.ويتأهل صاحبا أول مركزين من كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم بينما يلعب صاحبا المركزين الثالث معا على أن يخوض الفائز منهما مواجهة فاصلة مع منتخب من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ودول الكاريبي (الكونكاكاف) على بطاقة الظهور في روسيا.

* قطر تعود للمنافسة

وفي المجموعة الأولى أحكمت إيران قبضتها على الصدارة بفوزها 1-صفر على ضيفتها كوريا الجنوبية أمام 75 الف مشجع في استاد ازادي في طهران.
ورفعت إيران رصيدها إلى عشر نقاط بفضل هدف سجله المهاجم سردار أزمون من تسديدة متقنة داخل منطقة الجزاء في الشوط الأول.وتتفوق إيران بفارق نقطة واحدة عن أوزبكستان التي فازت 2-صفر على الصين في طشقند بهدفي مارات بيكماييف وأوتابيك شوكوروف في الشوط الثاني.ولدى كوريا الجنوبية – الطامحة للتأهل لكأس العالم للمرة التاسعة على التوالي – سبع نقاط في المركز الثالث.وقال كارلوس كيروش مدرب إيران “فزنا على أحد أفضل فرق اسيا. هؤلاء اللاعبون يستحقون التأهل لكأس العالم.”وحققت قطر فوزها الاول وفرملت الصعود السوري بهدف وحيد في الدوحة في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الاولى في الدور الحاسم من تصفيات آسيا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2018 في روسيا.وسجل حسن الهيدوس (37 من ركلة جزاء) الهدف. وتصدرت ايران ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط بعد فوزها على كوريا الجنوبية (7 نقاط) 1-صفر، بفارق نقطة واحدة امام اوزبكستان التي تغلبت على الصين 2-صفر.
وهذا الفوز الاول لقطر فجدد اماله الضعيفة بعد 3 خسارات، ورفع رصيده الى 3 نقاط فيما تجمد رصيد سوريا عند 4 نقاط.وكانت سوريا حققت نتيجتين مميزيتن بتعادلها مع كوريا الجنوبية سلبا وعودتها من الصين بالنقاط الثلاث بهدف محمود المواس.على إستاد جاسم بن حمد الخاص بنادي السد، تفوق المنتخب السوري في الشوط الاول وهدد المرمى كثيرا، بعد ان افتقدت قطر الانسجام جراء التشكيل الجديد الذي اعتمد عليه مدربه الاوروجوياني خورخي فوساتي، ودفع فيه بثلاثة لاعبين هم ابراهيم ماجد في مركز الظهير الايسر وعلي اسد في الوسط واكرم عفيف في الهجوم بينما جلس رودريجو تاباتا قائد الوسط احتياطيا.ومر ربع الساعة الاول دون تهديد مباشر من الجانبين رغم سرعة الاداء ورغبة كل منهما في تسجيل هدف مبكر لم يأت.وحصل “نسور قاسيون” على ركلة حرة في الجهة اليسرى عبر عمر خريبين نفذت الى امام المرمى وشكلت خطورة كبيرة قبل ان يتشارك محمد كسولا وسيباستيان سوريا في ابعادها (20).
وحصل حسن الهيدوس على ركلة جزاء اثر عرقلته من قبل زاهر ميداني انبرى لها بنفسه ووضعها زاحفة الى يمين ابراهيم عالمة (37).وارتكب قائد المنتخب السوري احمد الصالح خطأ قاتلا داخل المنطقة فخطف سيباستيان سوريا الكرة والتف حول نفسه وسدد لكن الصالح اصلح الخطأ وابعد الكرة ببراعة حارما قطر من هدف ثان (45).وفي الشوط الثاني، فرضت قطر سيطرتها على مجريات المباراة وكانت الاقرب الى هدفها الثاني لولا عدم استغلال لاعبيها للفرص والتي كان اقربها انفراد الهيدوس امام الحارس وتسديده الكرة فوق رأسه (69).
في المقابل تخلى الفريق السوري عن حذره الدفاعي وزاد من هجومه الخطير وحصل على اكثر من فرصة لمحمود المواس (80)، ثم فرصة ذهبية من ضربة حرة رائعة لعمر خريبين ارتدت من الحارس سعد الشيب ببراعة الى العارضة (85).والتقى المنتخبان سابقا في التصفيات العالمية 9 مرات ففازت قطر 4 مرات وسوريا 3 مرات وتعادلتا مرتين، وسجل “العنابي” 14 هدفا مقابل 13 للسوريين الذين لم يتأهلوا في 14 مشاركة.وقال الاوروجوياني خورخي فوساتي مدرب منتخب قطر بعد المباراة لموقع الاتحاد الاسيوي:”عدنا إلى المنافسة في هذا الوقت الحرج لأنه كان يتوجب علينا الفوز وكان اللاعبون مصممين على الانتصار. كان أمامنا وقت قصير لتنظيم أنفسنا ولكن اللاعبين ساعدوني وأنا فخور بهم”.وتابع: “الآن يجب أن نركز على الدقائق الـ90 في المباراة المقبلة وليس على كل المباريات المتبقية. الفوز الليلة سيمنحنا حافزا كبيرا وآمل أن نتمكن من استغلال هذا لصالحنا في المباريات المقبلة”.من جهته، قال أيمن الحكيم مدرب منتخب سوريا: “قدمنا مباراة جيدة رغم الخسارة.. كان المستوى جيدا في الشوط الأول ولكننا تلقينا هدفا من غلطة وهذا الأمر يحصل في كرة القدم. “لا زال أمامنا فرصة في التأهل، وأعتقد أن المجموعة معقدة لأن كل الفرق تمتلك فرصة”.وقال فوساتي بعد المباراة “عدنا إلى المنافسة في وقت حرج وصممنا على الفوز رغم وجود وقت قصير للاستعداد.”وتوقف رصيد سوريا عند أربع نقاط بالمركز الرابع لكن المدرب أيمن الحكيم تمسك بالأمل في التأهل وقال للصحفيين “لعبنا بشكل جيد رغم الهزيمة لكن فرصتنا قائمة في التأهل.”
وفاز منتخب ايران لكرة القدم على نظيره الكوري الجنوبي 1-صفر في طهران في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الاولى في الدور الحاسم من تصفيات آسيا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2018 في روسيا.وسجر سردار ازمون (25) الهدف. وتصدرت ايران ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط بفارق نقطة واحدة امام اوزبكستان التي تغلبت على الصين 2-صفر، ووقف رصيد الاخيرة عند نقطة واحدة مقابل 7 لكوريا الجنوبية.على إستاد ازادي وامام نحو 80 الف متفرج، بدا منتخب كوريا الجنوبية مثل “قط بلا مخالب” وفشل في فك عقدته امام نظيره الايراني اذ لم يستطع تجنب الخسارة امامه في العاصمة طهران منذ 42 عاما.وبعد 3 محاولات ايرانية خطيرة فشل علي رضا جيهان بخش في ترجمة اي منها، افتتح سردار ازمون الملقب ب”علي دائي” الجديد التسجيل بعدما استثمر كرة عرضية مثالية ارسلها رامين رضائيان من الجهة اليمنى وتابعها الاول بيسراه قبل ان تلامس الارض على يمين الحارس الكوري سيونج-جيو كيم (25).وتحسن اداء الضيف الكوري قليلا في النصف الثاني من الشوط الاول بعد ان اهتزت شباكه، لكنه لم يهدد قط الحارس الايراني علي رضا بيرانفاند، قابل ذلك انخفاض في اداء اصحاب الارض.وفي الشوط الثاني، لم تتبدل الاوضاع كثيرا فبقيت النتيجة دون تغيير ايضا.
وقال البرتغالي كارلوس كيروش مدرب منتخب إيران بعد المباراة لموقع الاتحاد الاسيوي: “حققنا الفوز أمام أحد أفضل الفرق في آسيا، نحن سعداء جداً بالحصول على النقاط الثلاث كاملة لأن الفوز أمام فريق مثل كوريا الجنوبية له قيمة كبيرة. حللنا المنتخب الكوري جيدا ولهذا لم يتفاجأ لاعبونا بطريقة لعبهم في بداية المباراة، وقد أثبتنا أن المباريات تحسم على أرض الملعب”.وتابع: “حققنا فوزين جيدين أمام كوريا وأوزبكستان وهذا ضمن الطريق إلى كأس العالم، ولكن لا زال هنالك ست مباريات متبقية ويمكن أن يكون فيها انتصارات أو خسائر. من الضروري الآن أن نواصل المشوار ونحاول بقوة أكبر كي نستعد للمباريات المقبلة، لأن هؤلاء اللاعبين يستحقون التأهل إلى كأس العالم”.من جهته، قال الالماني أولي شتيلكه مدرب منتخب كوريا الجنوبية: ” كان الفوز من نصيب الفريق الذي يستحقه، كنا سيئين جدا في أول 30 دقيقة ولعبنا بشكل كارثي ولهذا تعرضنا للخسارة. سنحت لنا فرص جيدة للتسجيل خلال المباراة وأهدرنا فرص انفراد، كان يتوجب علينا الضغط أكثر على المرمى الإيراني ولكن هذا لم يحصل”.”قلت عدة مرات من قبل أننا يجب أن نحقق الفوز في المباريات التي تقام على أرضنا من أجل التأهل إلى كأس العالم. وبغض النظر عن هوية الفريق الذي نقابله يجب أن نجد الحلول لمشاكلنا”.

إلى الأعلى