الإثنين 22 مايو 2017 م - ٢٥ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يغتال طفلا بغزة ويطلق العنان لآلياته لاستباحة منازل الشهداء
الاحتلال يغتال طفلا بغزة ويطلق العنان لآلياته لاستباحة منازل الشهداء

الاحتلال يغتال طفلا بغزة ويطلق العنان لآلياته لاستباحة منازل الشهداء

رسالة فلسطين المحتلة من رشيد هلال وعبد القادر حماد :
اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي المتمركزين شرق القرارة بقطاع غزة أمس، طفل فلسطيني لم يتجاوز العاشرة من عمره، بإطلاق النار عليه. في حين أطلقت العنان لآلياتها لاستباحة منازل شهداء فلسطينيين زعمت انهم نفذوا عمليات.
واعلن الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة ان طفلا في العاشرة من عمره قتل برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي مساء امس الاول قرب الحدود مع اسرائيل في خان يونس جنوب قطاع غزة. وقال الطبيب اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة “استشهد الطفل عبد الله ابو نظيف (10 سنوات) برصاص قوات الاحتلال قرب منزله في بلدة القرارة بخانيونس”. واضاف القدرة ان الطفل “اصيب برصاصة في الظهر اطلقها جنود الاحتلال من ابراج المراقبة العسكرية قرب السياج الحدودي ونقل على اثرها إلى مستشفى ناصر بخان يونس حيث فارق الحياة”.
وفي رد على سؤال لوكالة الانباء الفرنسية نفت ناطقة باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي اطلاق النار في هذه المنطقة. الا ان شهود عيان ذكروا ان جيش الاحتلال الاسرائيلي اطلق النار من ابراج مراقبة عسكرية قرب موقع “كيسوفيم” الاسرائيلي تجاه المنطقة الشرقية في بلدة القراراة ما اسفر عن مقتل الطفل ابو نظيف. وفي السياق، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح امس، النار على منازل المواطنين والأراضي الزراعية شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة. وأفاد مراسلنا، بأن قوات الاحتلال المتمركزة في الأبراج العسكرية شرق رفح، أطلقت الرصاص صوب منازل المواطنين وأراضي المزارعين شرق المدينة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. يشار إلى أن قوات الاحتلال تتعمد بشكل يومي استهداف منازل المواطنين وأراضي المزارعين الحدودية شمال وشرق القطاع، وتمنع المزارعين من الاقتراب من أراضيهم الحدودية. هذا، وفتحت الزوارق الحربية الاسرائيلية، امس، نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه مراكب الصيادين شمال قطاع غزة. ونقل مراسلنا عن شهود عيان، قيام الزوارق الحربية الاسرائيلية باطلاق النار تجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مؤكداً انه لم يبلغ عن وقوع اصابات. وفي ذات السياق، اطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على السلك الحدودي شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، النار باتجاه الاراضي الزراعية في تلك المنطقة.
على صعيد آخر، عاينت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس، منزلين يعودان لشاب وفتاة استشهدا بزعم تنفيذهما عمليات طعن، واحدة في القدس والاخرى على حاجز في نابلس. واخذت قوات الاحتلال قياسات لمنزل الشهيدة أشرقت قطناني (16 عاما) في منطقة المساكن الشعبية شرق نابلس، ومنزل الشهيد بسيم صلاح منطقة الجبل الشمالي في نابلس، وهو متهم بتننفيذ عملية طعن في القدس. وقال طه قطناني والد الشهيدة اشرقت إن قوات الاحتلال اقتحمت المنزل عند الساعة الرابعة ترافقها وحدات جهازي المخابرات والارتباط الإسرائيليين وقاموا بأخذ قياسات دقيقة للمنزل الذي تقطن فيه العائلة ويأتي في الطابق الأرضي من بناية مكونة من ستة طوابق. وأضاف قطناني أن جنود الاحتلال ابلغوه أنه في المرة القادمة ستتم عملية الهدم للمنزل، بالرغم أنهم لم يبلغوه بأي قرار رسمي أو حتى مكتوب، مؤكدا أنه لن يلجئ الى المحاكم العسكرية الإسرائيلية لايقاف هذا القرار؛ لانه لا يعترف بالاحتلال الإسرائيلي ولا حتى باجراءته. يشار إلى أن الشهيدة قطناني (16 عاما)، استشهدت برصاص قوات الاحتلال على حاجز حوارة جنوب المدينة، في 22 نوفمبر العام الماضي. من جهته، قال شادي صلاح شقيق الشهيد بسيم صلاح إن قوات الاحتلال اقتحمت المنزل عند الساعة الثالثة فجرا، واخذت قياسات للمنزل- بناية قديمة- ووضع علامات واشارات على مفاتيح المياه والكهرباء. وأضاف صلاح أن قوات الاحتلال ابلغته بأن هذا الاجراء قد يكون تمهيدا لعملية هدم المنزل. وكان الشهيد بسيم صلاح قد استشهد في مدينه القدس بتاريخ 29.11.2015 بدعوى تنفيذ عملية طعن.
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي، شنت حملة قمع واعتقال بأرجاء مختلفة في الضفة المحتلة، حيث اعتقلت تسعة مواطنين فلسطينيين في مداهمات واقتحامات، وقالت مواقع إسرائيلية إن الجيش اعتقل مواطناً في قرية دير أبو مشعل قضاء محافظة رام الله وسط الضفة الغربية، إضافة إلى اعتقال ثلاثة مواطنين في بلدة نحالين غرب بيت لحم، واثنين في بلدة تقوع شرق بيت لحم، وثلاثة آخرين في بلدة إذنا غرب محافظة الخليل. وادّعت قوّات الاحتلال أنّ المعتقلين مطلوبون لأجهزته الأمنية، مشيرة إلى تحويل المعتقلين إلى التحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة بذريعة ضلوعهم بأنشطة مقاومة أهداف الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية. وقال نادي الأسير، إنه جرى توثيق لـ22 حالة اعتقال في محافظتي القدس وبيت لحم، الليلة الماضية، بينهم شقيق الشهيد علي شيوخي، وأبناء الشهيد مصباح أبو صبيح. وبين نادي الأسير في بيان له، أن 17 حالة اعتقال وثقّت في القدس، أفرج عن غالبيتهم لاحقا، وهم: جهاد قوس، وحمزة حجازي، وبسام حجازي، ووليد تفاحة، ومحمد تفاحة، وأنس تفاحة، ومحمود مونس، وراغب أبو سنينة، ومحمود سليم، ومنصور سليم، ومؤمن حشيمة، وأحمد مهلوس، ومحمود البيومي، ويزن الباسطي، وجميعهم من البلدة القديمة، وقد تم الإفراج عنهم بشرط الإبعاد عن الأقصى، فيما أبقت سلطات الاحتلال على اعتقال كل من: محمد شيوخي وهو شقيق الشهيد علي شيوخي، إضافة إلى أبناء الشهيد مصباح أبو صبيح، وهما: صبيح، وعز الدين. كذلك جرى اعتقال لـ5 مواطنين من بلدتي نحالين وتقوع في محافظة بيت لحم، وهم: محمد رزق محمود نجاجرة (16 عاما)، ومحمد قاسم عبد الرحمن شكارنة (14 عاما)، ومعاذ علي داوود شكارنة (18 عاما)، وإبراهيم نايف أبومفرح، وتركي محمد رجا صبّاح.
في سياق آخر، أنهت قوات الاحتلال الإسرائيلي عرسا في بلدة زبوبة غرب مدينة جنين الليلة قبل الماضية بعشرات الإصابات بالغاز المسيل للدموع في حين نكلت بالمواطنين في مناطق مختلفة من البلدة. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال داهمت زبوبة الليلة قبل الماضية بذريعة ملاحقة شبان أحدثوا خرابا في الشيك المكون لجدار الفصل العنصري ثم شرعوا بإطلاق عشرات القنابل الغازية على تجمهر للمواطنين في عرس وسط البلدة ما أدى لانفضاضه . وأشار مواطنون إلى أن عشرات الإصابات بالاختناق سجلت في مناطق مختلفة من البلدة وممن شاركوا في حفلة العرس ولمواطنين وأطفال داخل منازلهم. واندلعت إثر ذلك مواجهات واسعة رشق خلالها الشبان قوات الاحتلال بالحجارة فيما أطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية بكثافة وأغلقت مدخل البلدة بحاجز عسكري.
الى ذلك، وزعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بيانا في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، تهدد فيه المواطنين، بتنغيص حياتهم اليومية. وقال مصدر أمني إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة فجرا، وداهمت منزلي المواطنين أحمد يوسف طقاطقة، والشهيد عصام ثوابته، وفتشتهما، وانسحبت دون أن يبلغ عن اعتقالات. وأضاف المصدر أنه خلال اقتحام البلدة، تم توزيع بيان يهدد الفلسطينيين بتنغيص حياتهم، في حال رشق المستوطنين بالحجارة، أو المشاركة في نشاطات، وفعاليات ضد الاحتلال .

إلى الأعلى