الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تنظر بإيجابية للعلاقات الروسية التركية .. والجيش يواصل عملياته
سوريا تنظر بإيجابية للعلاقات الروسية التركية .. والجيش يواصل عملياته

سوريا تنظر بإيجابية للعلاقات الروسية التركية .. والجيش يواصل عملياته

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
قالت سوريا إنها تنظر بإيجابية للعلاقات الروسية التركية، فيما يواصل الجيش عملياته لملاحقة الإرهابيين على الجبهات المختلفة في الوقت الذي تعتزم الإدارة الأميركية مناقشة خياراتها بشأن سوريا اليوم في حين حذرت موسكو من أي أعمال عدوانية تستهدف قواتها بسوريا.
وقال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة كومسومولسكايا برافدا إن بلاده تنظر بإيجابية إلى تحسن العلاقات بين موسكو وأنقرة في الآونة الأخيرة.
وقال الرئيس الأسد رداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن الروس يرتكبون خطأ بالوثوق بتركيا مرة أخرى بعد إسقاط الطائرة الروسية من قبل القوات التركية ، “في الواقع فإني أنظر إلى هذه العلاقة بإيجابية، ومن خلال التقارب بين روسيا وتركيا فإن أمنيتنا الوحيدة نحن في سوريا أن تتمكن روسيا من إحداث بعض التغييرات في السياسة التركية.
وردا على سؤال حول عدم قيام “داعش” بتهديد “إسرائيل” أبدا كما أن “إسرائيل” لم تهدد “داعش” ودور “إسرائيل” في هذه الحرب أوضح الرئيس الأسد أنه ليس هناك تناقض بين “إسرائيل” وأي منظمة مثل “النصرة” أو “داعش” أو أي منظمة مرتبطة بالقاعدة.
ميدانيا واصل الجيش السوري عملياته لملاحقة الإرهابيين، حيث وجهت وحدات من الجيش رمايات مركزة على تحركات التنظيمات الإرهابية المنضوية في ريف حلب الجنوبي المنضوية تحت زعامة ما يسمى “جيش الفتح” ما أسفر عن “تدمير دبابتين وعربة مدرعة للتنظيمات الإرهابية بالريف الجنوبي لحلب والقضاء على 5 إرهابيين في تلة بازو”. وفق ما قال مصدر عسكري.
وحققت وحدات من الجيش مع القوى الرديفة تقدما جديدا في ريف حماة الشمالي وأعادت ظهر أمس الأمن والاستقرار إلى بلدة معان بعد تكبيد إرهابيي “جيش الفتح” خسائر فادحة بالأفراد والآليات.
وفي ريف درعا أكد مصدر عسكري سقوط قتلى ومصابين من إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة”.
ونفذ سلاح الجو في الجيش السوري صباح أمس سلسلة من الغارات على تجمعات وتحركات لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في ريف حمص الشرقي.
إلى ذلك أفاد مسؤولون أميركيون بأن الرئيس باراك أوباما سيبحث مع كبار مستشاريه اليوم الجمعة خيارات تشمل قصف قواعد الجيش السوري ومخازن أسلحته.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي طلب عدم كشف اسمه، قوله: “المناقشات ستشمل أيضا توجيه ضربات للرادارات والدفاعات الجوية”.
وأضاف المسؤول إن القوات الروسية والسورية غالبا ما تكون متداخلة مع بعضها في سوريا، مشيرا إلى أن ذلك قد يزيد من احتمال وقوع مواجهة مباشرة مع موسكو، الأمر الذي حاول أوباما جاهدا تجنبه.
وذكرت رويترز أن مسؤولين أميركيين رجحوا عدم اتخاذ أوباما خلال الاجتماع المزمع عقده، قرار الضربات الجوية ضد الجيش السوري وأكدوا أنه قد لا يتخذ قرارا في اجتماعه المزمع مع مجلس للأمن القومي الأميركي.
وقال المسؤول إن أحد الخيارات المطروحة هو السماح للتحالف بتزويد مسلحين محددين بعتاد عسكري متطور ليس من ضمنه أسلحة دفاع جوي محمولة على الكتف، التي تتخوف واشنطن من أن تستخدم ضد طائرات غربية.
من جانبها حذرت وزارة الخارجية الروسية من أن أي أعمال عدوانية ضد القوات الروسية لن تبقى دون رد مناسب، مشيرة إلى أن الدعاية الغربية حول أحداث حلب تخدم في الواقع مصالح الإرهابيين.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي أمس إن بعض المسلحين السوريين طلبوا من مشرفيهم في المنطقة تزويدهم بمنظومات للدفاع الجوي، معربة عن أملها في أن قوى إقليمية ودولية لن تستجيب لهذه الدعوات. وقالت: “روسيا لن تسمح لأحد بتعريض حياة مواطنيها، بمن فيهم عسكريون، للخطر. وأي أعمال غير ودية حيال روسيا لن تبقى دون عواقب”.

إلى الأعلى