الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / “تنمية نفط عُمان” تتبرع بالقبة الفلكية المتنقلة للجمعية الفلكية العمانية
“تنمية نفط عُمان” تتبرع بالقبة الفلكية المتنقلة للجمعية الفلكية العمانية

“تنمية نفط عُمان” تتبرع بالقبة الفلكية المتنقلة للجمعية الفلكية العمانية

تبرعت شركة تنمية نفط عمان بالقبة الفلكية المتنقلة للجمعية الفلكية العمانية للمساعدة في رفع الوعي والمعرفة بعلم الفلك في شتى أرجاء البلاد.
يذكر أن هذه القبة المتنقلة كانت الشقيقة الصغرى للقبة الفلكية الرئيسية في مركز عالم المعرفة بالقرم، واستقطبت أكثر من 23 ألف زائر في مختلف المواقع التي عرضت فيها بما في ذلك مسقط وصلالة ونزوى.
وقد سلمت الشركة القبة الفلكية المتنقلة رسمياً خلال حفل التوقيع على مذكرة التفاهم أمس بين الدكتور صالح بن سعيد الشيذاني، الرئيس التنفيذي للجمعية الفلكية العمانية، والمهندس عبدالأمير بن عبدالحسين العجمي، المدير التنفيذي للشؤون الخارجية والقيمة المضافة بالشركة، الذي قال في هذا الصدد: إنه لمن دواعي الغبطة والسرور أن نتبرع بالقبة الفلكية المتنقلة للجمعية الفلكية العمانية التي تربطنا بها علاقات مثمرة وبناءة.
وأضاف: القبة الفلكية المتنقلة أداة تعليمية وترفيهية مهمة تمكنت الشركة من أخذها إلى مختلف المواقع في السلطنة لتعزيز فهم الحضور عن عجائب الكون واكتشاف عالمٍ يتخطى السحاب.
يذكر أن قطر القبة شبه الدائرية يبلغ 10 أمتار وأقصى ارتفاع لها 7.5 أمتار، وتتألف من ثلاث طبقات من النسيج مزودة ببطانة خاصة، وإطار من الألمونيوم يساعد على نصب القبة بسرعة وسهولة، بالإضافة إلى مروحة.
أما في الداخل، فيستمتع الزوار بالعروض التي تبث باستخدام جهاز عرض رقمي، وتطبيق ثلاثي الأبعاد يمكنه عرض أكثر من 10 ملايين من النجوم والكويكبات والنظام الشمسي والبيانات البصرية في شكل 360 درجة.
وفي إطار عروض القبة الفلكية استمتع الجمهور على اختلاف أعمارهم بعرض (كو كو مونج: مغامرة في الفضاء)، أما عرض الكبار (10 خطوات تعرج بك إلى السماء) فهو عبارة عن مقدمة عن أساسيات علم الفلك وتاريخه والاكتشافات الكبرى، بما في ذلك أعمال غاليليو وكوبرنيكوس.
كما يتناول العرض وجهات النظر التي يقدمها تلسكوبا الفضاء “هابل” و”جيمس ويب”.
من جانبه قال الدكتور صالح الشيذاني: تستعد الجمعية الفلكية العمانية بالتعاون مع شركة تنمية نفط عمان لجلب عجائب الكون للناس في مناطق قريبة من ديارهم.
ونخطط لاستخدام القبة الفلكية المحمولة ونظام الإسقاط أثناء النهار لنأخذ تلاميذ المدارس إلى بيئات تعليمية غنية ليعيشوا تجربة مشاهدة حية للنجوم دون إزعاج من التلوث الضوئي.

إلى الأعلى