الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / خمسة متسابقين عمانيين يتنافسون بقوة في فعاليات رالي الشارقة
خمسة متسابقين عمانيين يتنافسون بقوة في فعاليات رالي الشارقة

خمسة متسابقين عمانيين يتنافسون بقوة في فعاليات رالي الشارقة

الانطلاقة 29 اكتوبر بمشاركة واسعة للسائقين

ستشهد الجولة الرابعة لبطولة الامارات للراليات المحلية للعام2016م مشاركة عمانية واسعة تقدر بخمسة متسابقين من ابطال الراليات المحلية بعدما أعلن المتسابق المخضرم خالد صومار جاهزيته للمشاركة في الرالي الاماراتي والتي تعتبر التجربة الاولى لهذا المتسابق في المشاركة على الاراضي الاماراتية، كما سيعود المتسابق حميد الوائلي الى المشاركة في رالي الامارات المحلي بعد غيابه هذا الموسم فيما يسابق السائق زكريا العامري الزمن ليكون جاهزا للمشاركة في الرالي بعدما كان قد سجل للمشاركة في احدى جولات العام الماضي ولم يوفق في الانطلاق بسبب عطل بالسيارة.
أما المتسابق حمد القاسمي (لوب) فتنتظره مشاركة قوية في هذه الجولة التي ستجرى منافساتها في إمارة الشارقة بتاريخ 29 من اكتوبر الحالي حيث لا يزال القاسمي متمسكا بمركز الوصيف في ترتيب عام البطولة للفئة (إن) خلف الشيخ عبدالله القاسمي كما سيحاول المتسابق الاخر فيصل الراشدي الى العودة للمنافسة على المراكز الاولى بالرالي حيث لا يزال ثالثاً في جدول ترتيب السائقين في الفئة (إن) بعدما أنهى الجولة السابقة من البطولة التي اختتمت في إمارة رأس الخيمة في المركز الخامس.
كما ستشهد الجولة الرابعة من الرالي عودة المتسابق قاسم هارون (إلياس) الى البطولة بعد غياب قصير حيث شارك قاسم هارون العام الماضي في البطولة وحقق نتيجة طيبة، وتبدو حظوظ العمانيين جيدة هذه المرة بمشاركة كوكبة من نجوم الراليات المحلية بالسلطنة حيث يأمل الجميع في تسجيل نتائج إيجابية في هذه الجولة والجولة التي تليها والمزمع إقامتها في إمارة الفجيرة في شهر ديسمبر المقبل.
غياب الحافز:-
المتسابق حامد القاسمي والذي يشارك في الرالي على متن سيارته ميتسوبيشي ايفو 8 مع مساعده محمد المزروعي أكد بان المشاركة في رالي الامارات رغم تكاليفها الباهظة على السائق في ظل غياب الدعم المادي من شركات القطاع الخاص ومن الجهات الحكومية المعنية هي المخرج الوحيد بالنسبة لنا كسائقين وذلك لغياب تنظيم الرالي المحلي في السلطنة، حيث إن توقف الرالي المحلي غير مبرر مما أدى الى خروجنا الى الشقيقة دولة الامارات العربية المتحدة للمشاركة في البطولة بدلا من توقيف السيارات التي صرفنا عليها مبالغ طائلة من جيوبنا الخاصة لشرائها وصيانتها وأن هناك مبالغ مستحقة للسائقين لم تدفعها الجمعية العمانية للسيارات كانت تساعدنا على دفع ولو جزء من مصاريف الرالي .

جاهزيه للمشاركة:-
أما المتسابق فيصل الراشدي والذي سيشارك بسيارته سوبارو امبريزا مع ملاحه وليد الراشدي فقد صرح بانه جاهز تماما لخوض غمار منافسات الجولة القادمة من الرالي في إمارة الشارقة حيث يحتل الترتيب الثالث في الفئة (إن) خلف المتسابق حامد القاسمي وقال الراشدي” كنت اتمنى إقامة بطولة عمان للراليات هذا العام ليكون خير استعداد لمشاركتنا بالخارج ولكن هناك أمور لا نعرف عنها الى الان ومهو مصيرها ونتمنى أن تعود البطولة عاجلا ومن طرفي فأنا جاهز للمشاركة وأتممت كل التجهيزات بالسيارة وفريقي الفني مستعد لتقديم الدعم وأشكر الرعاه الذين دعموني وهما شركة انسايت لتقنية المعلومات وشركة خدمات فحص معدات حقول النفط “.
عودة للمنافسة:-
وبعد غيابه عن المشاركة مع بداية هذا الموسم في رالي الامارات المحلي سيكون المتسابق حميد الوائلي وبمرافقه ملاحه محمد العميري حاضرا للمنافسه بجوار إخوانه بقية المتسابقين في رالي الامارات في جولته الرابعة حيث أوضح الوائلي بان سيارته تعتبر شبه جاهزة للدخول في المنافسة مع بقية السيارات المشاركة بالسباق ويقود الوائلي سيارة سوبارو امبريزا والتي قام باعادة تركيب العديد من القطع فيها بالاضافة الى تغيير نوعية الوقود المستخدم بالسيارة ويرعى فريق الوائلي في هذه البطولة شركة التقنيات الجولوجية القصوى للطاقة.
وكان الوائلي قد تمكن في العام الماضي من تحقيق المركز الثاني في احدى جولات البطولة في الامارات كما حقق المركز الثالث في جولة اخرى ضمن نفس البطولة وسيحاول جاهدا الى الوصول لمنصات التتويج في هذه الجولة رغم المنافسة الكبيرة والواسعة التي سيواجهها من قبل بقية التنافسين وخاصة العمانيين الذي يقودون سيارات من الفئة (إن).
تجربة جديدة:-
المخضرم المتسابق خالد صومار والذي حقق لقب اخر جولات العام الماضي ضمن بطولة عمان للراليات قبل توقفها والتي جرت منافساتها في المسفاة والجفنين سيكون حاضرا بقوة في رالي الامارات في أول مشاركة خارجية له في دولة الامارات العربية المتحدة حيث يأمل صومار تحقيق نتيجة مميزة في الرالي في ظل غياب الرالي المحلي بالسلطنة وقال المخضرم خالد صومار” في البداية اعتبر هذه التجربة جديدة بالنسبة لي على الاراضي الاماراتية وأشكر شركة تاركت التي قامت بالوقوف خلفي للمشاركة في هذه البطولة واعتبر المشاركة في المنافسات خارج السلطنة مهمة جدا لتعزيز خبرة السائق وكذلك لتوطيد العلاقات مع بقية إخواننا في دولة الامارات العربية المتحدة “.
عنصر الخبرة:- من جانبه فقد أكد المتسابق قاسم هارون ان المشاركة جاءت في بطولة الامارات للراليات المحلية بعد توقف بطولة عمان للراليات حيث ان التوقف سوف يؤثر سلبا على مهارة السائق ولياقته وبينما المشاركة الخارجية تعزز من خبرات ومهارات المتسابق لذلك فقد قررنا المشاركة في رالي الامارات واضاف ” سبق لي وان شاركت العام الماضي مع ملاحي نوح الرئيسي في هذه البطولة وحققت المركز الرابع في جولة الشارقة في الفئة (إن) وكذلك شاركت في رالي راس الخيمة واتمنى التوفيق للجميع والعودة بسلامة الله الى ارض الوطن “.
هاجس الدعم:-
لا يزال الدعم المادي يقف حجر عثرة أمام طموحات الكثير من عشاق رياضة السيارات في المشاركة باكبر عدد من البطولات والمسابقات سواء على المستوى المحلي او الاقليمي فرياضة السيارات من أكثر الرياضات الفردية كلفة من حيث الاستعدادا والمشاركة في أية المنافسات.
ونظرا لقلة الدم او عدم توفر الدعم في بعض الاحيان سواء من القطاع العام او القطاع الخاص فان المشاركة لربما تكون بسيطة او خجولة اذا ما قورنت بمشاركة المتسابقين أو الرياضيين من الدول الشقيقة التي يشارك فيها الشباب العماني في بطولاتها حيث أن فرق الاستعدادات الفنية والتجهيزات بالسيارة تشكل عنصر مهم في رياضة السيارات لتحديد مدى نجاح السائق في تحقيق نتيجة إيجابية في ايه بطولة بالاضافة ما يمتلكه السائق من خبرة في عالم السباقات.
غياب مؤثر:-
توقف السائق المميز خالد المنجي عن المشاركة في الراليات سواء محلياً او خارجياً أفقد البطولات بعض عناصر التشويق والإثارة حيث إن المنجي يعتبر من السائقين البارزين المنافسين على الالقاب في السلطنة أو حتى من خلال مشاركاته السابقة في بطولة الامارات للراليات المحلية وبغيابه هذا العام ترك فراغاً في الوسط الرياضي وخاصة عالم الراليات ويحمل المنجي العديد من الالقاب في بطولة عمان للراليات وكذلك حصل على مراكز جيدة من خلال مشاركاته في بطولة الامارات للراليات في مختلف مراحلها خلال العامين الماضين.
استعدادات عادية:-
ربما يجمع الكل إن الاستعدادات لبطولة الامارات للراليات تعتبر عادية جدا لعدم وجود بطولة محلية تكون بمثابة الاستعداد للمشاركات الخارجية وأن البطولات المحلية هي من تجهز السائق للمشاركة المشرفة في المنافسات الخارجية والدوليه وبما أن الرالي المحلي متوقف منذ العام الماضي فقد أكد جميع المشاركين في رالي الشارقة باننا ذاهبون الى الامارات لتشريف السلطنة بالمقام الاول ومشاركة الاخوان بدولة الامارات العربية المتحدة في هذه البطولة نظرا لغياب البطولة المحلية ونتساءل متى تعود المياه الى مجاريها كي لا نتكبد مشقة السفر والمصاريف العالية للمشاركة في رالي الامارات في خمسة جولات على مدار العام ومتى يتم النظر في طلبات شباب الرالي في تنظيم البطولة المحلية.
مشاركة قادمة:-
أكد المتسابق زكريا العوفي والذي يكمل دراسته حاليا بالخارج بانه سوف يشارك في الجولة الاخيرة من رالي الامارات المحلي حيث كان يأمل في المشاركة في هذه الجولة لكن وجوده بالخارج منعه من المشاركة بالرالي مع بقية إخوانه ابطال الراليات العمانيين وانه سوف يكون متواجدا وحاضرا في الجولة الاخيرة والتي ستقام في إمارة الفجيرة مطلع شهر ديسمبر المقبل قال بان السيارة التي يمتلكها ميتسوبيشي ايفو 9 هي جاهزة للمشاركة وكان العوفي قد حصل على مركز الوصيف في اخر مشاركة له في بطولة عمان للراليات والتي جرت مراحلها في المسفاه والجفنين.
فيما كانت النية تتجه لدى المتسابق زكريا العامري وملاحه عبدالله العامري للمشاركة في الجولة الحالية من الرالي في الشارقة لكن عدم جاهزية السيارة وحاجتها الى بعض التعديلات الخفيفة أجلت مشاركة العامري الى الجولة الاخيرة من الرالي في دولة الامارات العربية المتحدة حين يكون لديه الوقت الكافي لتجهيز السيارة بأفضل صورة كي تكون مشاركته مشرفة للمرة الاولى في هذه البطولة حيث سبق وان قام بتجهيز السيارة للمشارة في احدى الجولات لكن عطلا فنيا اصاب السيارة قبل الانطلاق مما استدعى انسحابه من الرالي.
اختلاف مراحل الرالي:-
تختلف مراحل رالي الشارقة والمزمع إقامته في نهاية الشهر الحالي وذلك في يوم السبت 29 أكتوبر الحالي عن مراحل بطولة عمان للراليات او المراحل في السلطنة عاماً كون معظم مراحل رالي الامارات هي شبة رملية او طينية لذلك فانها لا تستدعي الكثير من المهارة في القيادة وإنما تعتمد في معظم مراحلها على قوة السيارة ومدى جاهزية الفريق الفني للصيانة وتعتبر مراحل رالي راس الخيمة ورالي الفجيرة هي الاقرب الى راليات السلطنة كونها تتميز بوجود مناطق صخرية ورملية في آن واحد.

إلى الأعلى