الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / شركات الاتصالات فلوس مثل “الرز” وخدمات متدنيه

شركات الاتصالات فلوس مثل “الرز” وخدمات متدنيه

عبدالله الجهوري

**
مقاطعة شريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين لخدمة الاتصالات في السلطنة واستيائهم مما تقدمه هذه الشركات من خدمات دون المستوى يستدعي مراجعة هذه الشركات حساباتها لتجويد خدماتها والارتقاء بمميزاتها فيبدو ان السيل بلغ الزبى لدى المواطنين ولم يجدوا حلاً سوى مقاطعتها لعلها تصل الرسالة الى المختصين ليتحركوا في اصلاح مايمكن اصلاحه. المواطن ليس ضد الارباح التي تجنيها تلك الشركات حتى اصبحت بالملايين وتمتلك اموالا طائله “مثل الرز” وكلها من جيب المواطن الذي ينتظر في المقابل الى خدمات ترتقي بما يدفعه من رسوم وهناك كثير من القصص الواقعية التي دفع ثمنها مواطنون بسبب ضعف الشبكة في مناطقهم، فبعض المواطنين الذين سجلوا للالتحاق في وظائف خسروا تلك الوظائف لأنهم لم تصلهم اتصالاً من تلك الجهات بسبب ضعف الشبكة فضاعت منهم فرص وظيفية وبعض المرضى ضاعت منهم موعد مراجعتهم للمستشفى الذي كانوا ينتظرونه منذ اشهر بسبب ايضاً ضعف الارسال، اما بعض المناطق الجبلية فحدث ولاحرج يضطرون احياناً الخروج من منازلهم والصعود الى قمة جبل اوالصعود الى اسطح منازلهم لالتقاط الارسال، اما الوافدون الآسويون فقد ابتكروا طريقة ليتفادوا نار أسعار شركات الاتصال لدينا حيث يقومون بعمل “رنه” لاهاليهم فيتصلون بهم من هناك وعندما سألت احدهم قال بأن سعر الاتصال في بلدهم ارخص بكثير عن السلطنة والمؤسف اثناء المقاطعة ان تخرج مديرة احدى شركات الاتصالات في وسائل التواصل الاجتماعي في تحد سافر لتستفز المواطنين بألفاظ نابية وتتهكم عليهم فكان من الاولى على الشركة ان تتخذ اجراءات حاسمة ضد هذه الموظفة التي اعلنت عن اسمها وجهة عملها وكان الشركه بصمتها راضية عن تصرف موظفتها بدلا من تقديم اعتذار لمشتركيها ولكن من يحاسب من؟ بعض المسوؤلين يعتقدون بأن الخدمات التي تصل الى المواطنين هي تفضل منهم متناسين انها حق مكتسب فمن حق المواطن ان تصله كافة الخدمات الى قريته ويتمتع بها خاصة وان بعض الخدمات كالاتصالات يدفع عليها رسوماً ربما تكون الاعلى في المنطقه وفي كثير من الدول فالمواطن عندما لجأ الى اسلوب المقاطعه لم يلجأ اليها الا عندما قلت حيلته ولم يجد من يخفف عنه اويسانده في محنته وكان هدفه ارسال رسالة الى المسوؤلين لعلهم يتدخلون ويكبحون جماح شركات الاتصال التي اصبحت اسعارها تلهب الجيوب مقابل خدمات متدنية.

عبدالله الجهوري

إلى الأعلى