الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تعليمية مسقط تؤكد على الحفاظ على زمن التّعلّم بما يحقق أهداف الوزارة والمناهج
تعليمية مسقط تؤكد على الحفاظ على زمن التّعلّم بما يحقق أهداف الوزارة والمناهج

تعليمية مسقط تؤكد على الحفاظ على زمن التّعلّم بما يحقق أهداف الوزارة والمناهج

مدير عام تعليمية مسقط: تسخير كافة الإمكانيات والسبل والوسائل من أجل إيلاء زمن التعلم الأهمية القصوى والبالغة ومراعاة استفادة الطلبة بما يحقق أهداف المناهج الدراسية

استعرض الدكتور علي بن حميد الجهوري المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسقط ضمن اللقاء التربوي الذي نظمته المديرية متمثلة في دائرة تنمية الموارد البشرية بفندق كروان بلازا مسقط ، والذي استهدف مديري مدارس محافظة مسقط ومديراتها بحضور عدد من المشرفين الإداريين والتربويين بالمديرية، بعض التوجيهات المتعلقة بسير العمل والتي تضمنت التأكيد على أهمية تسخير كافة الإمكانيات والسبل والوسائل من أجل إيلاء زمن التعلم الأهمية القصوى والبالغة ، ومراعاة استفادة الطلبة من زمن التعلم، والمحافظة على تفعيله بالشكل الذي حددته اللوائح والأنظمة، وبما يحقق أهداف الوزارة والمناهج الدراسية، كما تطرق كذلك إلى ضرورة العمل على توظيف جميع الطرق الممكنة من أجل تحقيق أفضل النتائج في رفع المستويات التحصيلية للطلبة، وأشار إلى مسؤولية المدارس في رفع المستويات التحصيلية للطلبة وتحقيق تعلم فعّال وفق أفضل المستويات.
وقد عرّج الدكتور المدير العام على أهمية تشجيع مبادرات المعلمين والاستفادة من خبراتهم العملية والعلمية وتجاربهم خلال الميدان، كما أشار في حديثه إلى المراكز المتقدمة التي حققتها المديرية ومدارسها على مستوى الوزارة، مؤكداً على ضرورة استمرار مدارس المحافظة التعليمية في الاهتمام بمختلف الأنشطة المدرسية والعمل على صقل مواهب الطلبة وتنميتها.
وقد استعرض مدير عام المحافظة التعليمية أمام الحضور النتائج التحصيلية للطلبة والمؤشرات التربوية خلال العام الدراسي المنصرم وشكر الجهود التي بذلتها إدارات المدارس في الاستعداد المبكر لبدء العام الدراسي الجديد، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في انتظام الدراسة ،كما تناول إجراءات التعامل مع الحالات الصحية بالمدارس ،وذكر بعض المعينات التي يتوجب على مدير المدرسة الاستئناس بها خلال تأدية مهام عمله المنوطة به في المتابعة المستمرة لجميع جوانب العمل.
وختم المدير العام حديثه بالتأكيد على متابعة بعض الجوانب الفنية كالحفاظ على المبنى المدرسي وأثاثه ومرافقه، وآليات المتابعة الصحية للمقاصف المدرسية ، وتطرق إلى الحافلات المدرسية ومشروع درب السلامة، وأهمية متابعة شركات النظافة وغيرها من الجوانب الفنية المتعلقة بسير العمل في المدارس وأهمية ترشيد الإنفاق أثناء الصرف من موازنات المدارس وتوفير المتطلبات الضرورية التي تحتاجها العملية التعليمية في هذه المدارس.
وقد تحدّث علي بن محمد الشكيلي مدير دائرة تنمية الموارد البشرية بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسقط حول المواضيع التي تناولتها ورقة العمل التي طرحها ضمن هذا اللقاء قائلاً: لقد ناقشت الورقة محددات العمل الإداري لإدارات المدارس فيما يتعلق بعمل مديري المدارس من حيث الخطة الدراسية وتوضيح آليات النهوض بالمستويات التحصيلية للطلبة من خلال إعداد برامج لرفع المستويات الدراسية لمختلف المواد الدراسية إلى جانب التعريف بآليات وضع الخطط الدراسية وتماشيها مع تحليل النتائج للعام الدراسي المنصرم، كما تناقش الورقة الزيارات الإشرافية التي تنفذ في مدارس المحافظة لما لها من أهمية بالغة في دعم جهود المدارس لرفع المستويات التحصيلية، كما تناولت الورقة كذلك الإجراءات المتبعة في إعداد برامج التدريب للمعلمين الجدد.
وحول الحلول التطويرية التي اشتملت عليها ورقة العمل قال الشكيلي :الحلول تتمثّل في تنفيذ المدارس للمشاريع التربوية الحديثة الداعمة للمناهج مثل مشروع (عودتي) الذي نفّذته مدرسة الحسن بن هاشم في الاهتمام بالطلبة المعيدين للصف الثاني عشر، إلى جانب تبادل الزيارات بين المدارس للاستفادة من التجارب والخبرات الميدانية في هذا المجال إضافة إلى إعداد برامج تدريبية في الإنماء المهني للمعلمين ومتابعة أداء المعلمين الأوائل والتعاون مع الدائرة المختصة في رفع مستوى الأداء لديهم.
أما نعمان بن سعيد المجيزي رئيس قسم الشؤون القانونية بتعليمية مسقط فقد قال: إن جوانب ورقته قد تناولت الإجراءات القانونية التي يجب اتباعها مع الموظف في حال مطالبته بحقوقه وأدائه لواجباته كالإجازات المستحقة له والمنصوص عليها في القانون، إضافة إلى تطبيقه للواجبات التي علي، وعند حالات إخلاله بالتزامه في جوانب العمل، وهي معززة لما لدى إدراك المدارس من معلومات قانونية، كما اشتملت الورقة على طرح المشكلات القانونية التي تمّ تلمّسها من الميدان التربوي.
وأوضح بأن الحلول تتضمن ضرورة تذكير الموظف وتوعيته بالإجراءات القانونية المتبعة ومسؤولية مديري المدارس في التدرج في الإجراءات مع الموظف في حال إخلاله بواجباته مع أهمية البحث عن الحلول الممكنة قبل توقيع العقوبة.
وقال فيصل بن علي العادي المشرف الكشفي بتعليمية مسقط متحدثاً عن ورقته التي تناولت أهمية تفعيل أدوار اللجان المساندة للنشاط الكشفي والإرشادي في الوحدات الكشفية بمدارس المحافظة وكيفية إعداد الخطة العامة للنشاط وتنفيذها بشكل متواز بحيث لا يؤثر على مسار العملية التعلمية، كما تطرقت الورقة أيضاً إلى الحقيبة الكشفية الإرشادية للمديرية إلى جانب التحفيز على العمل التكاملي في المدرسة بالنسبة للنشاط الكشفي والإرشادي والإرتقاء بهذا النشاط نحو الأفضل وضرورة احتواء إدارات المدارس لقائدي الوحدات الكشفية والإرشادية وتذليل الصعوبات التي تواجه الوحدات الكشفية والإرشادية بالمدارس.
وحول آراء الحضور قال يوسف بن سالم اليحمدي مشرف إداري بتعليمية مسقط :إن أكثر ما أثار اهتمامي في هذا اللقاء هي المحددات الإدارية في العمل المدرسي نظرا لأهمية هذه الورقة كونها تمثّل خطة العمل الإداري التي يحتاجها مدير المدرسة في ميدان عمله حيث عرضت لعدد من المؤشرات التربوية الهامة والتي تعد انطلاقة للعاملين في الميدان التربوي بدءاً من المعلم مرورا بالمعلم الأول ووصولا إلى المدير ومساعده ، كما تطرقت الورقة لعرض نماذج من المبادرات والمشاريع التربوية الرائدة التي تبنتها بعض مدارس المحافظة مع توجيه دعوات للمدارس الأخرى بزيارتها والاستفادة من هذه التجارب والمشاريع التربوية الهادفة ، إضافة إلى أن ورقة العمل المعروضة قد استعرضت مؤشرات استكمال السجلات الإدارية للمدارس من واقع البوابة التعليمية كإدراج خطة المدرسة وعدد الزيارات الإشرافية.
وقالت وفاء بنت علي العادية مشرفة تقويم أداء مدرسي بتعليمية مسقط: من خلال متابعتي لورقة العمل حول المحددات الإدارية في العمل المدرسي لاحظت بأنها مثّلت المحور الأساسي في المتابعات الإشرافية والإدارية لأن التحصيل الدراسي ونتائج نظام تطوير الأداء المدرسي هي الأساس في إعداد الخطط المدرسية والبرامج الإنمائية وتحديد الاحتياجات الفعلية للمعلمين والإداريين بالمدرسة بهدف تجويد العملية التعليمية ومخرجاتها إلى جانب تنظيم العمل المدرسي.ولذلك اقترح تحليل نتائج التحصيل الدراسي ونتائج نظام تطوير الأداء المدرسي من خلال تقرير جودة الأداء في استمارات الزيارات الإشرافية واستمارات آراء المعلمين وآراء الطلبة وآراء أولياء الأمور في بداية العام الدراسي للوقوف على أولويات التطوير وإيجاد إجراءات علاجها وتعزيز نقاط القوة وضرورة تنظيم العمل الإداري لإدراج السجلات الإدارية في البوابة التعليمية، والقيام بالزيارات الإشرافية.
أما سعود بن أحمد الحضرمي مشرف تربوي أول بتعليمية مسقط فقد أكّد على أهمية طرح الزيارات الإشرافية التشاركية كأحد المحددات الإدارية في العمل المدرسي لأنه مرتبط بتوظيف المؤشرات التربوية في تعزيز الجوانب التي أجادت فيها المدارس المزارة مع تطوير الجوانب التي تحتاج إلى تطوير من خلال برنامج داعم للمدرسة بهدف الرقي بمستوى أداء المعلم والذي سينعكس إيجابا في رفع المستوى التحصيلي للطلبة كهدف أساسي للزيارات الإشرافية والتشاركية، ونظراً لأهمية التكامل بين الجهات الإشرافية والإدارية لتحقيق أهداف وغايات تربوية ذات علاقة مباشرة بالعمل الإشرافي والإداري فإنني أرى أن طرح هذه المحددات للعمل الإداري بالمدرسة سيساعد على الرقي بالعملية التعليمية التعلمية.
وشاركت سعادة بنت محسن المفرجية مديرة مدرسة بركة بنت ثعلبة للصفوف من
(9- 12) بقولها: إن الجهود المبذولة للرقي بالعمل التربوي ورفع المستويات التحصيلية كانت واضحة من خلال المواضيع التي تمّ طرحها خلال هذا اللقاء، وهي مواضيع ذات أهمية كبيرة بالنسبة لجوانب تطوير العمل التربوي بصفة عامة ولعملي كمديرة مدرسة بصفة خاصة ، كما أن هذه اللقاءات تعد فرصة جيدة لتبادل الخبرات بين الزملاء والاستفادة من تجارب المدارس الأخرى.
وتحدّث خليل بن علي الهادي مدير مدرسة حارثة بن النعمان للصفوف ( 6 – 10) حول انطباعه قائلاً: إن النتائج التحصيلية هي مؤشرات جيدة لتفعيل برامج تطويرالأداء المدرسي من خلال لجان التحصيل في المدارس التي تعكس بمصداقية المستويات التحصيلية للطلبة وتحلل النتائج بناء على إجراءات المعالجة الصحيحة لها، كما تعكس أيضا تفعيل دور المعلم داخل الحصة الدراسية وفق الخطط التحصيلية، واقترح الهادي إيلاء المعلم الأول المزيد من العناية والاهتمام فيما يتعلق بتفعيل مهامه الإشرافية ،ومواصلة إلحاقه بدورات تدريبية تعينه على أداء مهامه الفنية وتحسين دوره الإشرافي الجديد. وقد اختتم اللقاء التربوي بحلقة نقاشية جمعت مديري المدارس ومديراتها بمديري الدوائر بالمديرية وقد دار النقاش حول واقع التحديات في العمل الإداري بمدارس محافظة مسقط.

إلى الأعلى