الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / «الوطنية للشباب» تختتم حلقة «برامج تربية الموهوبين والمبدعين والمتفوقين»
«الوطنية للشباب» تختتم حلقة «برامج تربية الموهوبين والمبدعين والمتفوقين»

«الوطنية للشباب» تختتم حلقة «برامج تربية الموهوبين والمبدعين والمتفوقين»

اختتمت اللجنة الوطنية للشباب الخميس الماضي حلقة «برامج تنمية الموهوبين والمبدعين والمتفوقين»، والتي أقيمت بقاعة الجلالي بفندق جولدن توليب خلال الفترة من 9 الى 13 أكتوبر الجاري، بمشاركة ثلاثين من مدراء دوائر التوجيه والتخطيط والإحصاء والاستشارات المهنية والمناهج والعاملين في مجالات الإرشاد النفسي والاجتماعي والاستكشاف العلمي والابتكار وريادة الأعمال والتعليم والتدريب.

وتعدّ هذه الحلقة الخامسة من حلقات برامج إعداد الكوادر الوطنيّة في مجال الموهبة والإبداع، حيث كانت اللجنة قد أطلقت هذه الحزمة من البرامج في إبريل الماضي بالتعاون مع المركز الدولي للإبداع والابتكار والتطوير التربوي بألمانيا.
ويقدّم الحلقة الأستاذ الدكتور تيسير صبحي يامين المدير العام للمركز، وهو يعمل ضمن فريق بحوث الموهبة والإبداع في جامعة السوربون بفرنسا.
وتسعى اللجنة من خلال هذه الحلقة إلى تفعيل دورها في مجال الموهوبين لدعم الموهوبين بما يسهم في تحقيق طموحاتهم، وتوسيع مشاركة الشباب في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالسلطنة من خلال تأهيلهم وتدريبهم على مختلف البرامج، حيث يُتوَقّع من المشاركين في هذه الحلقة بعد انتهائها أن يوظّفوا ما اكتسبوه في تدريب المعلّمين والمعلّمات على توظيف الكفايات المكتسبة في البيئة الصفّيّة ومساعدة النظم التربوية على الانتقال من تعليم معارف إلى تعليم مهارات وتوفير الفرص التربوية للطلبة الموهوبين والمتفوقين والمبدعين وتوفير المتطلبات المادية والبشرية اللازمة لتطوير برامج وأنشطة وتدريبات تساعد على تنمية مهارات التفكير المنتج في إطار كل مادة من المواد التعليمية التي تُدرَّس في المستويات التعليمية المختلفة وتوظيف الكفايات المكتسبة في تطوير أنشطة وبرامج تنمية مهارات التفكير المنتج وتوفير المصادر المعرفية المختلفة بأشكالها المرئية والمقروءة والمحوسبة.وتنفّذ اللجنة هذه الحلقة ومجموعة أخرى من البرامج ضمن احتفالات السلطنة بيوم الشباب العماني الثالث في أكتوبر الجاري، حيث كان أولها جلسة «نسمع منكم» حول يوم الشباب العماني بالتعاون مع شركة الردهة، كما نفّذت في الأسبوع الماضي محاضرةً بعنوان:»برامج تربية الموهوبين ومهارات القرن الحادي والعشرين» بكلّيّة العلوم التطبيقيّة بالرستاق من تقديم الأستاذ الدكتور تيسير صبحي يامين، واللجنة بصدد تنفيذ مجموعة أخرى من الأنشطة والفعاليات خلال أكتوبر الجاري منها ندوة «الابتكار: نحو قوة اقتصاديّة»، كما ستعلن عن نتائج مسابقة برنامج الاستكتاب 2، وتعتزم اللجنة إطلاق مجموعة جديدة من البرامج والإعلان عن خطة اللجنة المنهجيّة خلال السنوات الخمس القادمة، وذلك في حفل يوم الشباب العماني في السادس والعشرين من أكتوبر بالمركز الثقافي بنزوى.وقد تناولت الحلقة خلال أيامها الخمس ستة محاور أساسيّة هي توليد الأفكار الجديدة بصدد التفكير المنتج وطرائق تجويد المحتوى؛ والإطار العام لمهارات التفكير المنتج؛ وخصائص وسمات بيئات التعلّم النشط والفاعل والمواكب للتطوّر وإستراتيجيات وخطط العمل التنفيذية الخاصة بتطوير بيئات التعلم المعاصرة والتوجهات الحديثة والبرامج المعاصرة في تعليم مهارات التفكير المنتج؛ وأنشطة وتدريبات في التفكير المنتج.
وعالجت الحلقة ماهيّة التفكير المنتج، والعوامل الشخصيّة والدوافع الكامنة في التفكير المنتج؛ وآليات وميكانيزمات توليد الأفكار وتجويد الإنتاج والإطار المعرفي العام لمهارات التفكير المنتج؛ وخصائص وسمات البيئات التربويّة الفاعلة والمعاصرة والخطط الاجرائيّة لبناء بيئات التعلم، التي تجسد الحاضنة المناسبة لمهارات التفكير المنتج؛الاستراتيجيات والاتجاهات المعاصرة المعتمدة في تطوير برامج تعليم مهارات التفكير المنتج؛نماذج وتجارب عالميّة وممارسات فاعلة في مجال توظيف مهارات التفكير المنتج؛تحليل المحتوى (Content Analysis)؛الاثراء بأنواعه (Enrichment) وتفريد التعليم (Differentiation)؛التفكير الناقد (أوراق عمل، وأمثلة): مختلف المراحل التعليميّة، وفي أربعة مجالات معرفيّة؛وأوراق عمل وأمثلة على كل من التفكير المبدع، والحل المبدع للمشكلات، وحل المشكلات المستقبليّة،في مختلف المراحل التعليميّة، وفي أربعة مجالات معرفيّة، وأخيرًا إعداد خطة عمل لنقل أثر التدريب إلى الميدان التربوي.وفي نهاية الحلقة وُزِّع اختبار على المشاركين لقياس مدى استيعابهم للبرنامج، حيث ترتئي اللجنة بختام مجموعة برامج الموهبة والإبداع إلى تشكيل مجموعة مؤهلة من المخططين لبرامج تربية الموهوبين والمبدعين والمتفوقين.كما قام الدكتور حمد الغافري رئيس اللجنة الوطنية للشباب بتوزيع شهادات المشاركة على الحضور، والمعتمدة من المركز الدولي للإبداع والابتكار والتطوير التربوي بألمانيا.

إلى الأعلى