الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / رئاسية أميركا: روسيا تستنكر تهديد واشنطن بعد القرصنة المزعومة وتتوعد بالرد

رئاسية أميركا: روسيا تستنكر تهديد واشنطن بعد القرصنة المزعومة وتتوعد بالرد

كلينتون تتقدم على ترامب بـ7 نقاط

موسكو ـ واشنطن ـ وكالات: توعد الكرملين بالرد على تهديدات وجهتها واشنطن لموسكو بشأن اتهامات بالقرصنة ووصفها بأنها “غير مسبوقة”.
واتهمت واشنطن الاسبوع الماضي موسكو صراحة بأنها تسعى للتدخل في الانتخابات الأميركية التي ستنظم بعد شهر من خلال قرصنة انظمة معلوماتية وخصوصا خوادم تابعة للحزب الديموقراطي.
وامس الاول، قال نائب الرئيس الاميركي جو بايدن لشبكة “ان بي سي”، “سنبعث رسالة” الى الرئيس فلاديمير بوتين بشأن القرصنة، وقالت المحطة ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية تعد للرد من خلال عملية قرصنة ستكون “محرجة ومزعجة” للقيادة الروسية.
ورد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بسكوف على الفور مستنكرا تصريحات بايدن، وقال ان موسكو ستتخذ تدابير احتياطية لحماية مصالحها في مواجهة “تهور وعدائية” واشنطن.
ونقلت وكالة انباء “ريا نوفوستي” عن بسكوف قوله ان “التهديدات الموجهة إلى موسكو والى قيادة دولتنا غير مسبوقة لانها صدرت على مستوى نائب الرئيس”.
واضاف “على خلفية هذا النهج العدائي والمتهور، علينا اتخاذ تدابير لحماية مصالحنا، تجنبا للمخاطر”.
وتوعد مساعد الكرملين يوري اوشاكوف بان موسكو سترد على اي قرصنة اميركية قائلا ان مثل هذه التهديدات “تصل الى حد الوقاحة”، وفق وكالة الانباء.
في مقابلته مع “ان بي سي” التي نشرت مقتطفات منها مساء الجمعة، قال بايدن ان واشنطن يمكن ان ترد “في الوقت الذي نختاره وفي الظروف التي ستترك تأثيرا اكبر”.
وفي وقت سابق من الاسبوع، نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاتهامات الاميركية بقوله لقناة “سي ان ان” ان المزاعم بالقرصنة “تشعرنا بالاطراء” لكن لا اساس لها، وانه لا يمكن اثباتها ولا “حتى بواقعة واحدة”.
واقحم الكرملين في الانتخابات الاميركية في يوليو عندما اتهمت حملة كلينتون روسيا بانها وراء تسريب محرج للبريد الالكتروني للجنة الوطنية للحزب الديموقراطي.
وتتهم روسيا بانها تفضل المرشح دونالد ترامب الذي اثنى على بوتين ودعا إلى تحسين العلاقات مع موسكو، في حين تتخذ كلينتون موقفا اكثر عدائية.
إلى ذلك أظهر استطلاع للرأي على مستوى الولايات المتحدة أجرته إبسوس/رويترز أن المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون متقدمة على منافسها الجمهوري دونالد ترامب بسبع نقاط مئوية.
وأجري الاستطلاع في وقت يصارع فيه المرشح الجهوري اتهامات من نساء بأنه تحرش بهن.
وأظهر الاستطلاع الذي أجري في الفترة من 7 إلى 13 أكتوبر ونشر أمس أن 44 بالمئة من الناخبين المحتملين يؤيدون كلينتون بينما يؤيد 37 بالمئة ترامب. ويمثل هذا تغيرا ضئيلا عن نتيجة استفتاء الثلاثاء التي أظهرت تأخر ترامب بثماني نقاط مئوية.
وتصدرت كلينتون أيضا السباق في استطلاع رأي منفصل تضمن أسئلة عن مرشحي الأحزاب البديلة. وحظي كل من كلينتون وترامب بنفس نسبة التأييد بينما حصل مرشح الحزب التحرري جاري جونسون على تأييد ستة بالمئة من الناخبين المحتملين وجيل ستاين مرشحة حزب الخضر على تأييد اثنين بالمئة

إلى الأعلى