الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / ضرورة التوعية بأهمية القطاع البيئي بكافة جوانبه المختلفة والمرتبطة مع كافة القطاعات
ضرورة التوعية بأهمية القطاع البيئي بكافة جوانبه المختلفة والمرتبطة مع كافة القطاعات

ضرورة التوعية بأهمية القطاع البيئي بكافة جوانبه المختلفة والمرتبطة مع كافة القطاعات

بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة العربي
مدير عام البرامج التمويلية وإدارة المخاطر في صندوق الرفد : المشاريع البيئية تحقق قيمة مضافة للإقتصاد الوطني وتوفر المزيد من فرص العمل

تتعدد المناسبات البيئية المختلفة في العالم مؤكدة على أهمية القطاع البيئي في تعزيز القيمة الإنمائية وإبراز الأهمية القصوى للتعاون بين كافة فئات المجتمع التي تشمل الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة.
من هنا جاء يوم البيئة العربي مؤكداً على ضرورة التوعية بأهمية القطاع البيئي بكافة جوانبه المختلفة والمرتبطة مع كافة القطاعات المكونة للمجتمعات وتزامن منظومة القطاع البيئي مع جوانب التنمية في كل بلد.
وفي هذا الإطار وضمن الجهود التي تبذلها المؤسسات الحكومية في السلطنة من أجل تحقيق أقصى حماية للمنظومة البيئية اشار ابراهيم العلوي مدير عام البرامج التمويلية وإدارة المخاطر في صندوق الرفد الى ان الصندوق يسعى من خلال تشجيع رواد الأعمال على إنشاء المشاريع التي تراعي الجوانب البيئية وتشجع المشاريع الصديقة للبيئة حيث تتم مراعاة الجوانب البيئية عند تقديم طلب التمويل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وحول نوعية المشاريع الممولة في الصندوق ذكر العلوي بأن هناك العديد من المشاريع البيئية تم تمويلها كمصانع تدوير الورق ومشاريع المشاتل الزراعية ومشروع استزراع خيار البحر وغيرها من المشاريع البيئية، والتي بلا شك لها قيمة مضافة على الاقتصاد الوطني وتوفر المزيد من فرص العمل.
كما أوضح أهمية القطاع البيئي في ظل المستوى الاقتصادي المتنامي بمختلف القطاعات والتي يجب ان تتقيد بضوابط عملية تساهم في عملية الحفاظ على البيئة.
وفي نفس الاطار وتماشياً مع المنظومة الحكومية في الحفاظ على القطاع البيئي إلى الدور الكبير الذي ينتهجه مكتب حفظ البيئة التابع لديوان البلاط السلطاني من أجل تحقيق التنمية المستدامة في القطاع البيئي قالت منيرة البلوشي اخصائية حياة برية بالمكتب: ان المكتب يشرف على مجموعة من المشاريع البيئية التي تهتم بصون الحياة البرية في موائلها الطبيعية وذلك من خلال إجراء العديد من المسوحات الميدانية والدراسات البيئية المتعلقة بالبيئة المحيطة بهذه الكائنات الحية وكيفية حمايتها من خطر الانقراض.
وحول تعاون مكتب حفظ البيئة مع المؤسسات الأخرى ذكرت البلوشية: ان المكتب يشجع التعاون مع المؤسسات التي تهدف إلى صون الحياة البرية في بيئاتها الطبيعية وإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات البيئية التي تتعرض لها، كما يسعى المكتب لإيجاد وسائل من شأنها توفير الإكتفاء الذاتي للمجتمعات المحلية في المحميات الطبيعية، ونشر ثقافة الصون بين جميع الشرائح في المجتمع لذا قام بالتعاون مع بعض المؤسسات الأهلية، والمؤسسات غير الربحية الصديقة للبيئة وتوظيف التقنية الحديثة في إيصال الرسالة التي يسعى لتحقيقها.
من جانب آخر كانت لنا وقفة مع عدد من المشاريع الممولة من صندوق الرفد المرتبطة بالقطاع البيئي لإبراز الدور الذي تنقله تلك المؤسسات من خلال المخرجات المختلفة ودورها في توصيل رسالة الحفاظ على البيئة وأهم التحديات التي تواجه هذا القطاع..
حيث أوضح سليمان الكيومي صاحب مشروع روائع الخليج الوطنية أن فكرة المشروع جاءت من خلال امتلاكه ورشة لإصلاح السيارات في منطقة المعبيلة الصناعية ودائما ما تتجمع لديه المخلفات من الحديد والبلاستيك وغيرها من خلال تواجده الدائم في الورشة ﻻحظ إقبال بعض العمال على الورشة لشراء المخلفات، وعمل على دراسةتدوير البلاستيك وأخذ بعض المعلومات من أجل تفهم طبيعة العمل.
وحول الدور الذي تلعبه المؤسسة في الحفاظ على البيئة قال الكيومي: يتم تجميع المخلفات من المستودعات والمخازن حيث أن مشروعي متعلق بالبيئة وكما تعلمون أن نوعية البلاستيك ﻻ تتحلل وتظل لسنوات عدة مما يترك أثرا سلبيا على البيئة لذلك كان الهدف هوإيجاد بيئة نظيفة من خلال الاستفادة من تلك المخلفات بأنواعها.
بالإضافة إلى أهمية دور المجتمع في المساهمة بإيجاد بيئة نظيفة من خلال التعاون في إعطاء المحاضرات والنصائح والتوعية ﻷبنائهم وللمجتمع.
وحول التحديات التي تواجهها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطاع البيئة أشار الكيومي إلى أن التنافس العالي بين الشركات كان له الأثر في مستوى الأداء والإنتاجبالإضافة إلى الجوانب المتعلقة بإرتفاع أسعار الإيجارات وتكلفة المواد الخام.
وقال علي البادي صاحب مؤسسة علي البادي للتجارة المتخصص في إنشاء البيوت الزراعية المحمية: إن المشروع جاء بعد الإطلاع على حاجة السوق لمنتجات الخضراوات المحلية وتأكيد أهمية المنتج المحلي في رفد السوق المحلي ورفع جودة المنتوجات.
مشيرا إلى وجود العديد من التحديات المرتبطة بالوعي لدى الأفراد عن قيمة المنتجات المحلية وجودتها بالإضافة إلى الحاجة إلى الكوادر العمالية الإضافية لتغطية كافة إحتياجات الأسواق إلى جانب نقص التسهيلات والإجراءت من بعض الجهات الاخرى.
من جانبه أشار خميس الراشدي صاحب مؤسسة جنات للإنتاج الزراعي أن مشروعه يقدم مجموعة من النباتات والأشجار وأهمها فسائل النخيل وذلك لما يمثله هذا القطاع من دور كبير في زيادة الرقعة الزراعية وخلق التوازن المطلوب بين الإنسان والنبات.
مؤكداً على دور المجتمع في الحفاظ على الجانب البيئي قائلاً: إن المجتمع يلعب دوراً هاماً في الجانب الزراعي من خلال زيادة جرعات الوعي بأهمية القطاع الزراعي والدور الكبير الذي تلعبه في توفير البيئة النظيفة الخالية من التلوث.
وحول التحديات التي تواجه المشروع ذكر الراشدي انه يجب ان تكون هناك فرصة أوسع لأصحاب المشاريع البيئية في توفير منتجاتهم وربط المشاريع بالقطاع الخاص من أجل تحقيق التكامل للعملية التسويقية، ويمتلك الراشدي حالياً مختبراً للزراعة النسيجية مجهزاً بكافة الاحتياجات والأجهزة المطلوبة لتوزيع الفسائل محلياً.

إلى الأعلى