الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الإعلام الفلسطيني: (اليونسكو) تنتصر للحضارة الإنسانية وتفكك رواية الاحتلال
الإعلام الفلسطيني: (اليونسكو) تنتصر للحضارة الإنسانية وتفكك رواية الاحتلال

الإعلام الفلسطيني: (اليونسكو) تنتصر للحضارة الإنسانية وتفكك رواية الاحتلال

حركة المقاومة الشعبية ترحب بالقرار الأممي

القدس المحتلة ــ الوطن:
اعتبرت وزارة الإعلام الفلسطينية قرار الهيئة الإدارية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونيسكو” الذي يؤكد أن المسجد الأقصى المبارك، من المقدسات الإسلامية الخالصة، قرارًا تاريخيًا، وانتصارًا للقدس التي تتعرض لأسرلة يومية. وحيت الوزارة في بيان لها تلقت الوطن نسخة منه أمس، كل من البرازيل، والصين، ومصر، وجنوب إفريقيا، وبنغلادش، وفيتنام، وروسيا، وإيران، ولبنان، وماليزيا، والمغرب، وماوريتسيوس، والمكسيك، وموزنبيق، ونيكاراغوا، ونيجيريا، وعمان، وباكستان، وقطر، وجمهورية الدومينيكان، والسنغال، والسودان، التي وقفت مع الحق الفلسطيني، وأسقطت المزاعم الإسرائيلية بشأن القدس، وأكدت أن المدينة هي العاصمة الأبدية لدولتنا المستقلة. وأكد البيان أن قوة القرار وتوقيته رسالة سياسة بالغة الأهمية، واعتراف دولي بالحقوق التاريخية الأصيلة لشعبنا في المدينة المقدسة برموزها الإسلامية والمسيحية. واعتبرت الوزارة تمسك القرار بالأسماء العربية الإسلامية للمسجد الأقصى، والحرم الشريف وساحة البراق تفكيكًا ورفض الاحتلال ورواياته المضللة. وأضافت أن عمر الاحتلال رغم ما خلفه من صفحات سوداء سيبقى في التاريخ كطرفة عين؛ لم تنجح جرائم التطهير العرقي والابادة التي نفذها بن غوريون بحق شعبنا الفلسطيني “قبل نحو سبعين عاماً”، في طي التاريخ الحضاري الانساني الفلسطيني، رغم قيام دولة الاحتلال “اسرائيل”، ولن تفلح محاولات الانكار السمجة والتضليل وتذويب الحق الفلسطيني الراسخ في المدينة القدس بكل الوسائل الإرهابية التي تقودها حكومة التطرف الاسرائيلي، في إنكار الحق الفلسطيني الواضح وضوح القدس وقبة الصخرة في فضاء الكون. وقالت الوزارة: ننصح قادة إسرائيل وعلى رأسهم نتنياهو عوض إضاعة الوقت في التحليق في خيال ضيق، ألا يراهنوا كثيراً على الوقت، وأن يُمعنوا التفكير جيداً كيف للبشرية أن تتطور أكثر باحترام حقوق الآخر وعدم السطو على تاريخه وحضارته وانسانيته.
بدورها رحبت حركة المقاومة الشعبية أمس، بقرار المنظمة اليونسكو الدولية. واعتبرت في بيان لها تلقت (الوطن) نسخة منه انه وان جاءت متاخرة الا انها تأكيد على حق الشعب الفلسطيني بارضه ومقدساته وارتباطه التاريخي بها وان الاحتلال الصهيوني ماهو الا اداة ارهابية للقتل والدمار, وتدعو الحركة كافة المنظمات الدولية الى ان تحذو حذو اليونسكو وترفض الارتهان للسياسة الامريكية الفاسدة ضد الشعب الفلسطيني وقضيته. وناشدت الحركة الاشقاء العرب والمسلمين , الى ضرورة استثمار هذا القرار والدفع لترجمته على ارض الواقع وتمكن اهل فلسطين من الوصول والصلاة في المسجد الاقصى المبارك واظهار الوجه الحقيقي للارهاب الصهيوني البشع.
من جهته، قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، اليوم الجمعة، إن اعتماد المجلس التنفيذي لمنظمة “اليونسكو” العالمية قرار ينفي وجود أي ارتباط ديني لليهود بـالمسجد الأقصى المبارك وحائط البراق، هو انتصار للحق والعدل والتاريخ. وأضاف في بيان صحفي تلقت (الوطن) نسخة منه: إن هذا القرار يؤكد من جديد أن جميع إجراءات الاحتلال في القدس باطلة وأن المسجد الاقصى بجميع ساحاته وأروقته ومرافقه ومصلياته وحائط البراق وساحته، وباب الرحمة وباب المغاربة والطريق المؤدي لباب المغاربة جميعها حق خالص ووقفي للمسلمين، وأن حائط البراق جزء لا يتجزأ من الحرم القدسي الشريف.
وأشار الهباش إلى أن هذا الانجاز يضاف إلى سلسلة الانجازات السياسية والقانونية التي حققتها فلسطين خلال السنوات الخمس الأخيرة، بدءا برفع مكانة فلسطين في الأمم المتحدة إلى وضع دولة مراقب والعضوية الكاملة لدولة فلسطين في اليونسكو، وفي محكمة الجنايات الدولية وغيرها من المنظمات والاتفاقيات الدولية. وتابع: إن هذا القرار هو رسالة فلسطين لإسرائيل بأننا لن نتنازل عن حقوقنا في القدس وسنظل نعمل بكل الوسائل المتاحة لاستعادة هذه الحقوق. وأردف إن المدينة المقدسة عصية على مخططات الاحتلال والتهويد، وهي إرث اسلامي وإنساني سندافع عنه بكل الوسائل الممكنة، وهذا القرار أيضا رسالة دولية لإسرائيل بأن العالم يرفض سياسة إسرائيل ويرفض استمرار الاحتلال، وهي أيضا رسالة للولايات المتحدة الأميركية أن استمرارها في دعم الاحتلال الاسرائيلي سيجعلها في عزلة أمام المجتمع الدولي، وعلى الدول التي عارضت هذا القرار أن تخجل من نفسها وأن تعيد النظر في سياساتها الخاطئة تجاه القضية الفلسطينية. ووجه قاضي القضاة الشكر والتقدير لجميع من وقف مع هذا القرار، وبالأخص المملكة الأردنية الهاشمية وبعثتها في “اليونسكو” التي عملت بكل تفاني وإخلاص جنبا الى جنب مع البعثة الفلسطينية وصولا لهذا الانجاز الكبير.

إلى الأعلى