الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ليبيا تستيقظ على سلطة ثالثة
ليبيا تستيقظ على سلطة ثالثة

ليبيا تستيقظ على سلطة ثالثة

طرابلس ـ (الوطن) ـ وكالات:
استيقظت ليبيا أمس على سلطة ثالثة تتمثل في حكومة الإنقاذ الوطني لتضاف إلى حكومة الوفاق المدعومة دوليا والتي حلت محل الحكومة السابقة في العاصمة الليبية إضافة إلى السلطة المدعومة من البرلمان المعترف به دوليا في الشرق.
فقد أعلنت سلطات طرابلس السابقة التي حلت محلها في أبريل الماضي مؤسسات جديدة تدعمها الأسرة الدولية، مساء الجمعة أنها استعادت سلطتها بعد سيطرتها على مقار مجلس الدولة بدون معارك.
وقال رئيس “حكومة الإنقاذ الوطني” السابقة خليفة الغويل الذي يرفض الرحيل، في بيان إن حكومته المنبثقة من المؤتمر الوطني العام، هي “الحكومة الشرعية”.
ودعا الغويل “جميع الوزراء ورؤساء الهيئات والتابعين لحكومة الإنقاذ” إلى “ممارسة مهامهم وتقديم تقاريرهم وتسيير مؤسساتهم خاصة فيما يتعلق ويمس الحياة اليومية للمواطن”.
وخسر الغويل في أبريل كل المؤسسات والوزارات التي كانت تابعة له في طرابلس وانتقلت إلى حكومة الوفاق الوطني، لكنه واصل إصدار بيانات تحمل توقيع “حكومة الإنقاذ الوطني” تضمن آخرها في التاسع من أكتوبر انتقادات للوضع الأمني في طرابلس.
وردا على بيان الغويل، توعدت حكومة الوفاق الوطني بتوقيف “كل السياسيين الذين يحاولون إقامة مؤسسات موازية وزعزعة استقرار العاصمة”.
وأدانت استيلاء “مجموعة مسلحة” على مقر مجلس الدولة معتبرة أنها “محاولات لتخريب الاتفاق السياسي” الذي ترعاه الأمم المتحدة.
من جهته، ندد موفد الأمم المتحدة إلى ليبيا، مارتن كوبلر بخطوة الغويل واعتبر أن هذه الإجراءات “هدفها إنشاء مؤسسات موازية، وعرقلة تنفيذ الاتفاق السياسي في ليبيا”، محذرا من المزيد من الفوضى وانعدام الأمن.
وجدد دعمه لحكومة الوفاق الليبية.
وصباح أمس، لم يسجل أي وجود عسكري غير عادي في العاصمة بما في ذلك حول ريكسوس، مقر مجلس الدولة، مع أربع شاحنات مجهولة الهوية تحرسه كالمعتاد.
ووفقا لوسائل الإعلام الليبية، طرد أفراد القوة المسؤولة عن الأمن المحلي مجلس الدولة من مقره بسبب عدم دفع أجورهم.
وكانت السلطات التي تتمركز في الشرق رفضت الاعتراف بحكومة الوفاق في حين فشلت هذه الحكومة في ترسيخ سلطتها في شرق البلاد.

إلى الأعلى