الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / “التراث والثقافة” تنتهي من ترميم عدد من المعالم الأثرية بالسلطنة
“التراث والثقافة” تنتهي من ترميم عدد من المعالم الأثرية بالسلطنة

“التراث والثقافة” تنتهي من ترميم عدد من المعالم الأثرية بالسلطنة

منها حصن المنيخ و سور وبرج آل خميس و سور المغابشة

مسقط ـ الوطن
أنهت وزارة التراث والثقافة مؤخرا ترميم عدد من المعالم الأثرية في مختلف محافظات السلطنة، كمشروع ترميم حصن المنيخ بولاية ضنك، ومشروع ترميم سور وبرج آل خميس بولاية المصنعة، ومشروع صيانة سور المغابشة بولاية السويق.

حصن المنيخ
بدأت وزارة التراث والثقافة الأعمال في مشروع ترميم حصن المنيخ بولاية ضنك في شهر أغسطس 2013م، وأنهته بتاريخ 23/3/2016م، ونفذ المشروع بالتنفيذ المباشر، وقد تمت أعمال الترميم على عدة مراحل تمثلت في مرحلة التوثيق والتصوير وأعمال التنظيف والتدعيم، وإعداد الخرائط الخاصة بأعمال الترميم، وقد روعي أثناء عملية الترميم الحفاظ على النمط العمراني الذي شيد به الحصن واستخدام مواد البناء التقليدية، كالطين بنسبة 70% والصاروج والحجارة، كما تم تزويد الحصن بكافة الخدمات الضرورية كالكهرباء وأنظمة التكييف ودورات المياه، ولأول مرة يمكن لذوي الاحتياجات الخاصة زيارة الحصن حيث روعي ذلك في أعمال التصميم. ويعتبر حصن المنيخ من المواقع المميزة في ولاية ضنك، ويبلغ طول الحصن (40) مترا وعرضه يتراوح ما بين (30- 35 ) مترا وبمساحة إجمالية (1200) متر مربع. ويتكون الحصن من ثلاثة أبراج، والصباح الرئيسي له ومجلس عام ومجموعة من الغرف والمخازن، بالإضافة إلى مواقف للزوار.

سور وبرج آل خميس
نظرا للأهمية التاريخية لسور وبرج آل خميس بولاية المصنعة باشرت الوزارة في بداية عام 2012م بعمل المسوحات الفنية المطلوبة لترميم وصيانة هذا المعلم الأثري، حيث تم إعداد مستندات المناقصة لأعمال الترميم والصيانة وتم طرحها في منتصف عام 2014 بتكلفة بلغت (150 ألف ريال عُماني )، وباشرت الشركة المكلفة بأعمال الترميم والصيانة في 2015/3/8 وانتهت بتاريخ 1/8/ 2016، وذلك حسب الخطة، وقد رُمِم المعلم حسب الخطة السابقه مع المسجد التابع له وتم إدخال أنظمة الإنارة والتكييف له بغرض الاستخدام. كما أُضيف إلى المعلم مرافق عامه كدورات المياه وغرف الحراس، ويطمح أهالي المنطقة بإضافة مكتبة عامة بداخل السور، وتم استخدام الصاروج والحجارة الجبلية والمسطحة في الترميم والصيانة، كما تم إدخال بعض المواد الحديثة لتقوية المعلم ومقاومة الرطوبة والملوحة، أما عملية التسقيف فقد استخدم فيها أخشاب الكندل والعون العُمانية.
الجدير بالذكر، أن هذا المعلم الأثري على نفس نمط الأسوار الواقعة في محافظتي شمال وجنوب الباطنة، حيث إن هذا السور يُعد من المعالم الأثرية الهامة والمميزة نظراً لموقعه الاستراتيجي المميز في مركز الولاية بالقرب من حصن المصنعة الرئيسي حيث يبعد عن الشارع الرئيسي المؤدي إلى ولاية صحار حوالي 4 كم تقريباً، ويتكون السور من برجين رئيسيين أحدهما تمت إعادة بنائه باستخدام الصاروج والتقنيات الحديثة يبلغ قطره 4,66م وارتفاعه 8,90م ومحيطة 12,17م، أما البرج الآخر فقد تم ترميمه ويبلغ قطره 6,25م و ارتفاعه 9,60م ومحيطه 21,07م، بالإضافة إلى الصباح الرئيسي الواسع المؤدي إلى السور ويقدر محيطه بحوالي 66,83م ، ومسجد أثري بطول 8,20 م وعرض 5,50م ومحيط 27,4م .

سور المغابشة
يقع سور المغابشة بمنطقة الخضراء بولاية السويق ويبعد عن الشارع العام المتجه إلى ولاية صحار بحدود ( 80 ) متر تقريباً من جهة اليمين ويقابله في الجهة المعاكسة سور آل هلال، حيث يعتبر هذا السور مثل بقية الأسوار في هذه الولاية والهدف من بنائه سابقاً للدفاع عن المنطقة ولتخزين المؤن ويتكون السور من أربعة أبراج دائرية الشكل متساوية في المساحات والارتفاعات حيث قطر كل واحد ( 7 ) أمتار وارتفاعها ( 12 ) متراً وهي مبنية من الحجارة والصاروج، وتتكون من جزئين القاعدة السفلية ( مردومة ) والجزء العلوي للمراقبة، أما السور فيمتد بطول ( 80 ) متراً وعرض ( 60 ) متراً ويبلغ ارتفاعه ( 5 ) أمتار مع وجود ممشى علوي للمراقبة بعرض ( 120 ) سم، وهو أيضاً مبني من الطين والصاروج والحجارة ويمكن التحول إلى سور المغابشة عن طريق صباح السور الذي يتكون من دورين غرفة الصباح بطول ( 4 ) أمتار وعرض ( 2,5 ) متر، وغرفة الدور الأول للمراقبة أثناء الدخول والخروج للسور، وما يميز هذا السور توجد بداخله تقسيمات بالجهات الأربع كمخازن، وقد قامت الوزارة بإعادة ترميم السور بالكامل وتزويده بالكهرباء والمرافق العامة.

إلى الأعلى