الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اليوم .. ختام فعاليات المؤتمر الخليجي الرابع للتراث والتاريخ الشفهي
اليوم .. ختام فعاليات المؤتمر الخليجي الرابع للتراث والتاريخ الشفهي

اليوم .. ختام فعاليات المؤتمر الخليجي الرابع للتراث والتاريخ الشفهي

فيما قدم عماد البحراني ورقة حول “توظيف الوسائل الحديثة في التوثيق بالسلطنة”

أبوظبي ـ “الوطن” :
تختتم اليوم فعاليات المؤتمر الخليجي الرابع للتراث والتاريخ الشفهي الذي بدأت فعالياته أمس تحت عنوان “التقنية والتراث الخليجي المستدام ـ واقع الأرشفة الحالية وآفاقها المستقبلية” بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين والخبراء في الجامعات الخليجيّة والمؤسسات والهيئات المعنيّة بالتراث والتاريخ، حيث شارك من السلطنة في اليوم الأول للمؤتمر الباحث عماد بن جاسم البحراني في الجلسة الثانية التي حملت عنوان “التوثيق والأرشفة الإلكترونيّة للتراث غير المادي” ، وشارك “البحراني” بورقة عمل بعنوان “توظيف وسائل التواصل الحديثة في توثيق ونشر التاريخ والتراث غير المادي بسلطنة عُمان” جاء فيها: “يعتبر الحفاظ على التراث غير المادي حماية للهويات الثقافية، وبالتالي التنوع الثقافي للبشرية. ويشمل التراث غير المادي على سبيل المثال لا الحصر المهرجانات التقليدية، والتقاليد الشفهية والملاحم، والعادات، وأساليب المعيشة، والحرف التقليدية، وما إلى ذلك. وقد أصبح واحداً من أولويات اليونسكو في المجال الثقافي. حيث اتسع نطاق مفهوم التراث الثقافي بشكل كبير خلال القرن الماضي، وقد أسهمت اليونسكو بشكل كبير في تحقيق هذا التوسع، والذي يشمل حالياً المناظر الطبيعية، الآثار الصناعية، وأشكالا أخرى مختلفة لها صلة بمفهوم التراث العالمي أو التراث المشترك بين البشر. وتعد سلطنة عمان من الدول التي تولي اهتماماً كبيراً بالتراث الثقافي بشقيه المادي والمعنوي، وما نجاح السلطنة في تسجيل عدد من العناصر الثقافية العمانية في القوائم العالمية لليونسكو إلاّ انعكاساً لهذا الاهتمام المتواصل بالشأن الثقافي”.
وناقش المؤتمر في يومه الأول تجارب وقضايا مختلفة في التراث والتاريخ الشفهي، منها “مجالات استخدام التقنيات الحديثة في توثيق وأرشفة التراث غير المادي” ، و “التوثيق والأرشفة الإلكترونيّة للتراث غير المادي” ، و “تجارب عربيّة خليجيّة في التوثيق والأرشفة الإلكترونيّة للتراث.
تجدر الإشارة إلى ان هذا المؤتمر يعقد للمرة الرابعة تأكيداً على أهمية التاريخ الشفهي في توثيق وصون التراث الخليجي، والخطوات التي قطعتها المؤسسات الحكومية والمجتمعية في هذا المضمار، إلى جانب تبادل العديد من الخبرات، وإثراء المنجزات الثقافية والتراثية على المستوى الوطني والخليجي العربي والإنساني الأشمل، نظراً لأهميته في تعزيز قيم الانتماء والولاء.

إلى الأعلى