الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / تدشين “بنزين 91″ وتغيير المسميات في محطات الوقود بالسلطنة
تدشين “بنزين 91″ وتغيير المسميات في محطات الوقود بالسلطنة

تدشين “بنزين 91″ وتغيير المسميات في محطات الوقود بالسلطنة

اعتبارا من أول نوفمبر القادم
وكيل النفط والغاز: الدراسات توضح أن أكثر من 70 ـ 85% من المركبات في السلطنة تتناسب مع وقود 91

كتب ـ سامح أمين:
أعلنت أمس وزارة النفط والغاز عن طرح بنزين 91 في السوق المحلية وتغيير أسماء الوقود المستخدمة حاليا وذلك ابتداء من الأول من نوفمبر 2016 حيث سيتم استبدال الوقود “العادي” المتوفر حاليا في محطات الوقود تحت مسمى “بنزين 91″ وتغيير مسمى الوقود الممتاز ليصبح “بنزين 95″، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بوزارة النفط والغاز.
وقال سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز حول تدشين “بنزين 91″ وتغيير مسمى وقود الممتاز إلى “بنزين 95″: “لقد استخدمنا الوقود “العادي” على مدى عدة عقود في السلطنة وقد أجرت شركة أوربك في عام 2010 دراسة أوضحت أن أكثر من 70 ـ 85 بالمائة من المركبات في السلطنة صُممت لكي تتناسب مع وقود نسبة أوكتين 91 والذي لم يكن يسوق في ذلك الوقت، وبالتالي قررت الوزارة بالتعاون مع شركة أوربك إنتاج هذا النوع الجديد من الوقود الذي يناسب أغلب المركبات المستخدمة في السلطنة”، موضحا أنه تم التنسيق مع شركات تسويق الوقود المحلية لطرح “بنزين 91″ في مختلف أنحاء السلطنة ابتداء من نوفمبر القادم.
وأوضح سعادته انه مع بدء الإعلان عن تعديل أسعار الوقود في السلطنة بداية العام الجاري كانت هناك متابعة لحركة استهلاك البنزين العادي والبنزين الممتاز وتمت ملاحظة أن هناك زيادة كبيرة في استهلاك البنزين العادي حيث ان استهلاكه قبل تعديل الاسعار كان لا يتجاوز 20 مترا مكعبا في الشهر مقارنة مع استهلاك البنزين الممتاز والذي كان يشكل النسبة الأكبر، مشيرا الى ان نسبة استهلاك البنزين العادي في شهر أغسطس شهد زيادة إلى ما يقارب 80 مترا مكعبا أي حوالي 270 بالمائة زيادة عن بداية العام وهذا دليل على توجه عدد من المستهلكين للبنزين الأرخص.
وأشار إلى انه توجها من وزارة النفط والغاز ولجنة تحديد الأسعار وعدد من الجهات الحكومية إلى تقديم منتج أفضل للمستهلكين يتوافق مع معظم السيارات الموجودة في السلطنة ارتأينا أن يتم طرح بنزين 91 في الأسواق خلال هذه الفترة، مشيرا الى انه كان من المخطط طرح هذا النوع من البنزين خلال شهر أغسطس الماضي ولكن لبعض العوامل الفنية تم تأخير هذا الطرح حتى يتم التغلب على هذه العوامل.
وأضاف سعادته أن تغيير المسميات جاء من ناحية تسمية الأشياء بمسماها التجاري الحقيقي الذي يرتبط بنسبة الأوكتين، ثانيا تحضيرا الى منتجات قد تطرح مستقبلا وإذا اقتضت الحاجة سواء بنزين 92 أو 98، موضحا أن أوربك بداية من نوفمبر القادم لن تطرح إلا نوعين من البنزين وهما بنزين 95 وبنزين 91، مشيرا الى أن تغيير الملصقات قد يأخذ بعض الوقت حيث تم الاتفاق مع الشركات والهيئة العامة لحماية المستهلك بالسماح لهم حتى 31 ديسمبر القادم حتى تتم عملية التغيير بالكامل.
وقال سعادته ان تكلفة إنتاج الوقود لا تدخل في تحديد تسعيرة الوقود ولا تمرر للمستهلك فمعادلة احتساب التسعيرة لم تتغير وتشمل متوسط سعر الشهر الماضي اضافة الى تكاليف النقل والتخزين وهامش الربح للشركات، مشيرا الى ان معدل الاستهلاك العام للبنزين لم يختلف في العام الماضي والحالي حتى الآن لكن الاختلاف في البنزين العادي.
من جانبه قال مصعب بن عبدالله المحروقي، الرئيس التنفيذي بأوربك: في إطار جهودها الحثيثة إلى أن تصبح شركة رائدة في الأداء، تسعى أوربك إلى تلبية طلب السلطنة للحصول على مصدر طاقة بأسعار معقولة مع قابلية احتراق أفضل، يشبه وقود المركبات “بنزين 91″ الوقود العادي/ الممتاز المتوفر حاليا في جميع خصائصه ما عدا التغيير الوحيد في الرقم الاوكتاني 91″.
وأضاف إن عملية انتاج الوقود في السلطنة مهمة كبيرة فالشركة تأخذ على عاتقها ليس فقط توافر الكميات في السوق وانما جودة المنتج ايضا، وفي السابق وللتأكد من جودة المنتج كان هناك ممثلون لوزارة التجارة والصناعة في المصفاة للتأكد من آلية اختبار المنتج حتى يكون مطابقا للمواصفات، أما في الوقت الحالي فتم الاستغناء عن ذلك بإصدار شهادات جودة تعنى بقياس جودة كل منتج يخرج من المصفاة سواء كان للمستهلك المحلي او الأجنبي، فشركات التسويق عندما تتسلم المنتج من أوربك تتسلم معه شهادة جودة المنتج.
وأشار إلى أنه ولمساعدة المستهلكين التعرف على أفضل أنواع الوقود لمركباتهم، قامت أوربك بفتح صفحة خاصة على موقعها الإلكتروني، إذ بإمكانهم إتباع بعض الخطوات البسيطة للوصول إلى النتيجة المطلوبة، موضحا أنه على الرغم من أن الصفحة الخاصة التي تتيح للمستهلكين معرفة وقود مركباتهم المناسب عملية وتثقيفية في نفس الوقت، إلا أننا نوصي بمراجعة دليل المركبة للحصول على المعلومات الدقيقة أو التحقق من غطاء خزان الوقود للمركبة لغرض التأكد”.
الجدير بالذكر انه على هامش المؤتمر الصحفي تم تدشين الصفحة الالكترونية الجديدة للشركة والذي حضره عدد من الرؤساء التنفيذيين للشركات التسويقية للوقود في السلطنة والمهتمين بهذا الشأن.

إلى الأعلى