الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الأسد يصدر مرسوما بأسماء اللجنة القضائية العليا للانتخابات ومرشح ثان لـ(الرئاسة)

سوريا: الأسد يصدر مرسوما بأسماء اللجنة القضائية العليا للانتخابات ومرشح ثان لـ(الرئاسة)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
اصدر الرئيس السوري بشار الاسد مرسوما بتشكيل اللجنة القضائية العليا للانتخابات الرئاسية. فيما تقدم حسان النوري يقدم طلب ترشيحه لمنصب رئاسة الجمهورية كثاني المرشحين. في الوقت الذي اعلنت الجبهة التقدمية انها لن ترشح احد سوى الاسد. أصدر، الرئيس السوري بشار الأسد، امس، مرسوما يقضي بتشكيل اللجنة القضائية العليا التي ستشرف على الانتخابات الرئاسية. وجاء في المادة الأولى من المرسوم 2014، أسماء القضاة الأصلاء في تشكيل اللجنة القضائية العليا للانتخابات من القضاة وهم هشام ممدوح الشعار، وخليل ذيب فرنسيس، وكامل نايف فاهمة، وآمنة أحمد الشماط، وزياد يوسف الحمود الياسين، ورضا سليمان موسى، وعبد المجيد محمد عصام المصري. والاحتياط هم القضاة سفيان اسماعيل جوخدار، وعبدو حسن شهلا، ومنيرة زكي واسطي، وحيدر حمزة رحمة، وزياد إيليا أبو زيدان، ومحمد جمال الدين محمد رجائي الخطيب، ومحمد مضحي الشمالي. وتتولى اللجنة القضائية العليا، وفقا للفقرة ب من المادة 10 من الدستور، إدارة عملية انتخاب رئيس الجمهورية بإشراف المحكمة الدستورية العليا. وفي سياق متصل تقدم حسان النوري، امس، إلى المحكمة الدستورية العليا، بطلب ترشيحه لمنصب رئاسة الجمهورية، كثاني المرشحين . وقال رئيس مجلس الشعب، محمد جهاد اللحام، إنه “وردنا من المحكمة الدستورية العليا طلب ترشح السيد حسان النوري إلى منصب رئاسة الجمهورية”. والنوري من مواليد دمشق 1960، وهو وزير سابق حيث شغل بين عامي 2000 و2002 منصب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية والقوى العاملة ومجلس الشعب، كما كان عضو مجلس الشعب في الدور التشريعي التاسع وأمين سر غرفة صناعة دمشق، وحائز على دكتوراة في الإدارة العامة من جامعة كينيدي الأميركية 1989. ويأتي ذلك بعد يوم من تقدم عضو مجلس الشعب ماهر عبدالحفيظ حجار، إلى المحكمة الدستورية العليا، بطلب ترشيحه لمنصب رئاسة الجمهورية، كأول المترشحين. كما تقدمت سوسن حداد بدورها بطلب للترشح إلى الانتخابات الرئاسية، وذكر المصدر الرسمي بأن حداد تستكمل في هذه الأثناء الأوراق القانونية للترشح. من جانبه نفى أمين حزب الاتحاد الاشتراكي العربي صفوان قدسي أمس نيته الترشح إلى منصب رئاسة الجمهورية، مؤكداً أن الإشاعات التي تناقلها الناس حول هذا الموضوع من “محض الخيال”. وكشف قدسي أن “أحزاب الجبهة الوطية التقدمية التسعة ناقشت الاستحقاق الانتخابي فكان التوجه لدعم الأسد وأن هذا التوجه تلتزم به أحزاب الجبهة بشكل كامل، مؤكداً أن “حزب الاتحاد الاشتراكي العربي يدعم الأسد في هذا الاستحقاق الانتخابي الكبير”، مشيراً إلى أن حزبه “أطلق حملة انتخابية لدعم الأسد بعنوان بشار الأسد ليس من أحد غيره” من جانبها اكدت جبهة التغيير والتحرير التي يترأسها قدري جميل أنها لن تكون طرفاً في موضوع الانتخابات الرئاسية لا ترشيحاً ولا تصويتاً وقالت في بيان صدر امس إنه وضمن الظروف الحالية فان هذه الانتخابات لن تكون شاملة لأصوات عموم الناخبين السوريين وعموم المناطق السورية، بحكم الأعداد الكبيرة للنازحين واللاجئين في دول الجوار والخارج، وبحكم خروج عدد من المناطق السورية عن سيطرة الدولة، ولن تكون تعددية بالمعنى الحقيقي للكلمة، سواء بسبب استمرار الأزمة وانتشار العنف، أم بسبب عدم شمولية الانتخابات، أم بسبب غياب الحل السياسي الذي يتيح في أحد مندرجاته التنافس الحقيقي بين المكونات السياسية السورية، على أساس مرشحين وبرامج عمل حقيقية”. واكد البيان:” إن أي رئيس حالي أو لاحق هو رئيس لكل الجمهورية العربية السورية، غير أن إجراء هذه الانتخابات الآن ضمن الظروف القائمة ميدانياً يحمل في طياته خطر استثمارها سلبياً ممن يعملون لتوسيع وتعميق الانقسام القائم بين السوريين، بكل ما يعنيه ذلك من تداعيات. وفي سياق متصل اكد بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن الهدف الأساسي من الادعاءات الأخيرة حول استخدام غاز الكلور من الجيش هو التشويش على الترتيبات الناجحة للانتخابات الرئاسية في سوريا مشيرا إلى أن الولايات المتحدة خرقت التزامها بتسهيل التوصل لتسوية سياسية للأزمة في سوريا من خلال مساعدتها لمجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة ونقل السلاح لها. وقال الجعفري في مؤتمر صحفي عقده أمس في نيويورك بعد جلسة الإحاطة التي قدمتها سيغريد كاغ المنسقة الخاصة للبعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيماوية..”إن الحكومة السورية ترفض بشكل قاطع استخدام المواد الكيماوية والادعاءات الاخيرة حول استخدام غاز الكلور وهي مادة بسيطة.. ونحن ننفي نفيا قاطعا استخدام تلك المادة من الجيش العربي السوري أو من أي وحدة تابعة له” ورأى ان الهدف الأساسي من هذه الادعاءات هو التشويش على الترتيبات الناجحة للانتخابات الرئاسية في سورية ومن يتقدم بهكذا ادعاءات فلن يوفر جهدا في تعطيل الانتخابات. ودعت الدول الأعضاء في مجلس الأمن امس إلى إجراء تحقيق في التقارير الأخيرة التي تتحدث عن استخدام محتمل للأسلحة الكيماوية في الحرب الدائرة في سوريا. وقالت مصادر إن مدير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية يدرس إرسال بعثة تقصي حقائق للتحقيق في تقارير عن وقوع هجوم بغاز الكلور في سوريا وردا على سؤال حول التقارير التي أفادت بنقل الولايات المتحدة مضادات دروع وتفكيرها في نقل مضادات طيران للمجموعات الإرهابية في سوريا قال الجعفري: “هذا قرار مؤسف للغاية فالولايات المتحدة إحدى الدولتين المبادرتين لمحادثات جنيف وعلى واشنطن احترام التزاماتها تجاه كل من روسيا والأمم المتحدة والاخضر الابراهيمي والحكومة السورية وعليها أن تعمل على تسهيل التوصل لتسوية سياسية للأزمة في سوريا من خلال الحوار الوطني القائم بين السوريين.. لقد خرقت واشنطن هذا الالتزام من خلال مساعدتها لمجموعات مرتبطة بالقاعدة ونقل السلاح لها في سوريا”. وفيما يتعلق بمؤتمر جنيف قال الجعفري: “عندما غادرنا جنيف بعد الجولة الثانية اتفقنا مع الأخضر الابراهيمي على أن يعود إلينا بموعد جديد لاستئناف المفاوضات بعد اجراء مشاورات مع الأطراف المعنية.. نحن لا نزال بانتظار أن يعود لنا بالتطورات الأخيرة بعد المشاورات.. والابراهيمي هو وسيط إلا أنه يمكن القول إنه كوسيط تخطى ولايته واقترف أخطاء كثيرة إلا أننا مازلنا على استعداد للتعاون معه لاستئناف المفاوضات”. وأكد أن محادثات جنيف تتمحور حول تأسيس حوار سوري وطني يقوده السوريون بأنفسهم دون تدخل خارجي وإن هذه المحادثات لا علاقة لها بالانتخابات. إلى ذلك أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان دعم بلاده لحق الشعب السوري تقرير مستقبله بنفسه ورفضها لازدواجية المعايير الغربية تجاه الأزمة في سوريا. وقال عبد اللهيان “إن الرئيس بشار الأسد لا يزال الرئيس الشرعي والقانوني لسوريا.. وينبغي عدم حرمان الشعوب من حقها في تقرير مصيرها عبر فرض الديمقراطية الانتقائية والازدواجية في المواقف السياسية”. ورأى مساعد وزير الخارجية الإيراني “أن الحوار الوطني والانتخابات هما أنجع الآليات لحل الأزمة في سوريا” معتبرا “أن الظروف ممهدة الآن “للمعارضة” التي تؤمن بالحل السياسي إذ عليها أن تحدد موقفها من الجماعات التكفيرية والمتطرفة”. وأشار عبد اللهيان إلى أن “الشعب السوري والجيش وقوات الدفاع الوطني أثبتوا أنهم يدافعون عن استقلال وسيادة ووحدة تراب بلادهم” رغم حجم الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بهم وذلك من خلال صمودهم خلال الأعوام الثلاثة الماضية أمام “مؤامرات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائها في المنطقة”. وأكد عبد اللهيان أن طهران وموسكو تتابعان بجدية التعاون فيما بينهما لإنجاح الحل السياسي في سوريا مشيرا إلى أن بلاده تواصل مشاوراتها مع المبعوث الأممى إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي وسائر المسؤولين الإقليميين والدوليين لحل الأزمة في سوريا سياسيا على الصعيد الميداني قتل 6 أشخاص, امس, بينهم 3 أطفال وامرأة ،وجرح 32 آخرين جراء سقوط 23 قذيفة هاون على مدينة جرمانا بريف دمشق, وذلك خلال ساعتين . وقال أهالي في المدينة إن “قذائف هاون استمرت في السقوط على المدينة لمدة ساعتين، من الساعة 2 فجراً وحتى الساعة الرابعة تقريباً”، مشيرين إلى أن “أصوات سيارات الإسعاف سمعت في كافة أنحاء المدينة”. من جهتها، نقلت “سانا” عن مصدر في قيادة الشرطة أن “حصيلة القذائف التي أطلقها إرهابيون أمس على مدينة جرمانا 23 قذيفة وسقطت على أحياء الوحدة والبلدية القديم والبيدر وكرم الصمادي والجناين والتربة والروضة وساحة السيوف وشارع الخضر وخلف مشفى الراضي”. وأضاف المصدر “أسفرت (القذائف)عن استشهاد ستة مواطنين بينهم ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 10 إلى 14 عاما وامرأة وإصابة 32 آخرين إصابات متوسطة الخطورة إضافة إلى إلحاق أضرار كبيرة بمنازل المواطنين وممتلكاتهم”. وفي حمص واصلت وحدات من الجيش عملياتها ضد تجمعات المسلحين في عدد من أحياء حمص القديمة وريفها وألحقت في صفوفهم خسائر كبيرة. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات المسلحين جنوب شرق مبنى النفوس وشرق جامع عبدالله بن مسعود والشارع الذهبي وسيطرت على كتلتي بناء في حي باب هود بمدينة حمص القديمة وقضت على أعداد من الإرهابيين كما أوقعت قتلى ومصابين في صفوفهم في أحياء القرابيص والورشة والحميدية ودمرت أدوات إجرامهم. وأضاف المصدر إن وحدة من الجيش أوقعت أفراد مجموعة إرهابية مسلحة قتلى ومصابين في محيط مدرسة المهدي في كفرلاها بالحولة كانت تقوم بنصب منصات لإطلاق الصواريخ باتجاه المواطنين الآمنين. إلى ذلك أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة خسائر كبيرة في صفوف الإرهابيين في الدار الكبيرة وقرية الخالدية والغنطو وعين حسين وبرج قاعي وقضت على العديد منهم. حسب ” سانا ”

إلى الأعلى