السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / عضوات مجلس الدولة بمناسبة يوم المرأة العمانية: المرأة فـي السلطنة أثبتت جدارتها فـي كل ما يرتقي بالمجتمع ويعلي من شأنه

عضوات مجلس الدولة بمناسبة يوم المرأة العمانية: المرأة فـي السلطنة أثبتت جدارتها فـي كل ما يرتقي بالمجتمع ويعلي من شأنه

أكد عدد من المكرمات عضوات مجلس الدولة، أن يوم المرأة العمانية الذي يوافق 17 أكتوبر من كل عام، يعتبر يوماً مفصلياً في تاريخ المرأة العمانية، ويجسد اهتمام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بالمرأة، ويعبر عن تقدير المقام السامي لجلالته ـ أيده الله ـ لمساهمتها في بناء الوطن.

وأوضحت المكرمات أن الاهتمام السامي بالمرأة العمانية منذ بداية النهضة المباركة، أثمر عن تمكينها في كافة المجالات، حيث سجلت حضوراً ملحوظاً في ميادين العمل وساحات العطاء، مساهمة في مسيرة التنمية الشاملة لبلادنا الغالية.

وأشارت المكرمات إلى أن مناسبة يوم المرأة العمانية، تعد فرصة سانحة لتقييم الإنجازات التي حققتها المرأة العمانية بغية العمل على تعزيزها، والتطلع إلى المستقبل لارتياد آفاق جديدة والمضي قدما في مسيرة تطورها.

شريكة في التنمية
قالت المكرمة الدكتورة ريا بنت سالم المنذرية عضوة لجنة التعليم والبحوث بالمجلس: إن تخصيص يوم للمرأة العمانية مثال صادق على الرؤية الحكيمة والاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بالمرأة العمانية التي اعتبرها جلالته الجناح الآخر للطائر الذي يحلق بالوطن إلى آفاق السماوات، وهو تعزيز لمكانتها العظيمة، وتمكين حقيقي لقدراتها ومهاراتها بما يكفل لها القيام بأدوارها المناطة بها في دفع مسيرة التنمية الوطنية قدما إلى الأمام .
وأضافت إن الاحتفاء بالمرأة العمانية في يومها ينبغي أن يشمل أبعاداً مختلفة، فإلى جانب الإشادة بما تحقق وأنجز ماضياً وحاضراً، من الضروري الالتفات إلى الطموحات المستقبلية في كل ما يتعلق بها، والعماني بطبيعته طموح جداً ويتطلع دائما إلى الأفضل، لذا فإن هذا اليوم يفتح مجالا واسعا للتقييم والاستفادة من كل ما تحقق في تقديم الرؤى والتطلعات المستقبلية التي تكفل تحقيق كل ما هو أفضل، بما يضمن استدامة مشاركة المرأة العمانية في مسيرة التنمية الوطنية.
تعزيز تمكين المرأة
وقالت المكرمة الدكتورة منى السعدون عضوة اللجنة الاجتماعية: إن اهتمام قائد مسيرة نهضة عمان الحديثة بالمرأة جلي وواضح للعيان منذ بزوغ فجر النهضة المباركة، حيث إن دعم المرأة وتمكينها أخذ أشكالاً عديدة، ففي مجال الصحة كان الاهتمام بالمرأة من أولويات وزارة الصحة التي وفرت العديد من الخدمات والبرامج الصحية الموجهة للمرأة، وقد انعكس ذلك في انخفاض معدلات المرض والوفاة لدى المرأة وخصوصا في فترة الحمل والولادة، كما حظيت الفتاة العمانية باهتمام كبير في مجال التعليم وأصبحت صروح العلم متوفرة لها، كما أتيحت لها فرص التعليم الجامعي وفي مختلف التخصصات، فتسلحت بالعلم وشاركت بفاعلية في مسيرة بناء الوطن بتقلدها مختلف الوظائف في القطاعين الخاص والعام.

دور فعال
وقالت المكرمة الدكتورة بدرية الشحية، عضوة اللجنة الاقتصادية بالمجلس: إن تخصيص المقام السامي لجلالة السلطان المعظم ليوم 17 أكتوبر من كل عام، يوما للمرأة العمانية يؤكد على أهمية مشاركة المرأة العمانية في مسيرة التنمية الشاملة بما فيها تنمية الأسرة، وقد ساهم هذا التكريم السامي للمرأة في زيادة وعي المجتمع بدورها الفعال ومكنها من المواكبة في جميع المجالات المتاحة.

وأضافت: قطعت المرأة شوطاً كبيراً في مسيرة التنمية وتمكنت من إثبات ذاتها في العديد من المجالات بما فيها تلك التي كانت مقتصرة على الرجل، فالمرأة الآن أصبحت وزيرة وبرلمانية ومهندسة وطيارة مدنية بالإضافة الى تقلدها الكثير من مناصب الإدارة العليا في القطاعين الحكومي والخاص، وهذا يدلل على قدرتها في الإبداع والالتزام في ظل المساواة المكفولة لها في السلطنة.
فيما قالت المكرمة الدكتورة زهور بنت عبد الله بن سالم الخنجرية نائبة رئيس لجنة التعليم والبحوث بالمجلس: لقد أولى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم سلطان البلاد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ جل اهتمامه منذ بداية عهد النهضة المباركة لمشاركة المرأة العمانية في مسيرة التنمية الشاملة، فتوفرت لها فرص التعليم والتدريب والتوظيف إضافة الى دعم دورها وتعزيز مكانتها في المجتمع من خلال النظم والقوانين التي تضمن حقوقها وتبين واجباتها، وتجعلها قادرة على تحقيق الارتقاء بذاتها وخبراتها ومهاراتها من أجل المساهمة في بناء وطنها واعلاء شأنه.
وأضافت: لقد أكد جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ في الخطاب السامي في دور الانعقاد السنوي الثالث من الفترة الرابعة لمجلس عمان عام 2009م على أهمية مشاركة المرأة في التنمية بالقول: إن الوطن في مسيرته المباركة، يحتاج إلى كل من الرجل والمرأة فهو بلا ريب، كالطائر الذي يعتمد على جناحيه في التحليق إلى آفاق السماوات، فكيف تكون حاله إذا كان أحد هذين الجناحين مهيضاً منكسراً؟ هل يقوى على هذا التحليق؟!.
وأكدت الخنجرية أن يوم المرأة العمانية يأتي ترسيخاً للفكر المنير للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه، مشيرة الى أن المرأة العمانية تقف بإجلال وامتنان تقديراً لقائد مسيرة النهضة سلطان البلاد المفدى بتخصيصه يوم السابع عشر من أكتوبر من كل عام يوماً للمرأة العمانية.
شعلة مضيئة
من جانبها اعتبرت المكرمة الدكتورة عائشة الوشاحية عضوة اللجنة الاجتماعية بالمجلس، أن تخصيص السابع عشر من اكتوبر يوماً للمرأة العمانية جاء تتويجاً لمسيرة العطاء والدعم للمرأة العمانية منذ بداية النهضة المباركة، مؤكدة أن هذا الاهتمام والتقدير السامي هو بمثابة بعث جديد لتعزيز دور المرأة في المجتمع وتأكيد مكانتها المستحقة في مختلف المجالات، وأن مناسبة يوم المرأة العمانية تعد شعلة تضئ طريق المرأة العمانية وتحفزها للمزيد من الانجاز والتقدم.

وقالت: لقد كانت المرأة العمانية جزءاً من المجتمع العماني الذي كان معزولاً عن العالم قبل بداية النهضة المباركة، غير أن انطلاقة النهضة أضاءت دروب العمانيين جميعاً ووضعتهم في مسار الحضارة الحديثة وأتاحت لهم كل الفرص دون تمييز بين المرأة والرجل، لذلك كانت مسيرة المرأة العمانية منذ فجر النهضة مسيرة واثقة ولا شك أن هذه النقلة النوعية للمرأة العمانية ما كانت لتتحقق وتثمر لولا ثقة ودعم القيادة الرشيدة.
وقالت المكرمة مريم الزدجالية، عضوة اللجنة الاجتماعية بالمجلس: إن نتائج تخصيص 17 أكتوبر من كل عام يوماً للمرأة العمانية، واضحة للجميع، حيث ان المرأة العمانية تسجل بصمتها المميزة في كافة مجالات التنمية أسوة بالرجل. وأضافت: لا يخفى على الجميع أن المرأة العمانية قبل تولي جلالة السلطان المعظم مقاليد الحكم في البلاد، كانت تعيش محرومة من أبسط حقوقها كالتعليم مثلاً، أما بعد النهضة المباركة فقد أصبحت المرأة في السلطنة تحظى بالحقوق والواجبات، وساهم فكر جلالة السلطان منذ توليه مقاليد الحكم في تمكين المرأة من الانخراط في التعليم والعمل، والسلطنة بذلك تعد من أوائل الدول التي منحت للمرأة حقوقاً غير مسبوقة كحق الحصول على قطعة أرض كالرجل، وحق الانتخاب والترشح لمجلس الشورى على سبيل المثال لا الحصر.

إلى الأعلى