السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش الأميركي يتحدث عن فشل كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ
الجيش الأميركي يتحدث عن فشل كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ

الجيش الأميركي يتحدث عن فشل كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ

سيئول لن تسعى لحل وسط

واشنطن ـ سيئول ـ وكالات: أعلن الجيش الأميركي انه رصد محاولة فاشلة قامت بها كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ بالستي قوي متوسط المدى قادر على الوصول الى قواعد اميركية حتى في شمال المحيط الهادئ.
وكتب الجيش الاميركي في بيان ان “انظمة مركز القيادة الاستراتيجية الاميركية (يو اس ستراتكوم) رصدت ما هو في رأينا محاولة فاشلة لاطلاق صاروخ كوري شمالي”.
وأضاف الجيش الاميركي انه “على الأرجح صاروخ موسودان بالستي متوسط المدى” الذي اختبر حتى الان سبع مرات، تكللت واحدة منها بنجاح جزئي. وقال ان هذا الصاروخ “لم يشكل تهديدا لأميركا الشمالية”.
واكدت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية هذه محاولة الاطلاق الفاشلة من كوسونغ شمال غرب كوريا الشمالية.
ويبلغ مدى الصاروخ موسودان نظريا ما بين 2500 واربعة آلاف كيلومتر. ويمكن في اضعف الحالات ان يصل إلى كوريا الجنوبية او اليابان، وفي اقواها ان يبلغ القاعدة الاميركية في جزيرة غوام في شمال المحيط الهادئ.
ودان المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية غاري روس ما اعتبره انتهاكا فاضحا لقرارات الامم المتحدة، ودعا بيونغ يانغ الى الامتناع عن القيام بتصرفات من شأنها زيادة التوتر المرتفع اصلا في شبه الجزيرة الكورية.
وقال روس ان “هذا الاستفزاز لا يؤدي إلا الى زيادة تصميم المجموعة الدولية على انهاء الانشطة الممنوعة لكوريا الشمالية”. واضاف “نحن دائمو الاستعداد للدفاع عن انفسنا، نحن وحلفاؤنا، من اي هجوم او استفزاز”.
ولم تشر وسائل الاعلام الرسمية الكورية الشمالية الى عملية اطلاق هذا الصاروخ، لكن وكالة الانباء الرسمية اوردت تصريحا لوزارة الخارجية يحذر الولايات المتحدة من انها “ستدفع ثمنا باهظا” بسبب موقفها العدائي الذي “يجرح كرامة القيادة العليا”.
وهدد متحدث وزاري بالقول ان الرئيس الاميركي باراك اوباما “سيعرف الثمن الذي يتعين عليه دفعه قبل ان يغادر البيت الابيض” مطلع 2017.
وتحمل تخمينات حديثة مدعومة بصور للأقمار الصناعية تؤكد عودة الحركة حول المنشآت العسكرية الكورية الشمالية، على الاعتقاد بأن كوريا الشمالية تعد لتجربة نووية سادسة او لاطلاق صاروخ بعيد المدى، وبالتالي للاثنين معا.
وبعد خمس عمليات اطلاق فاشلة، اطلقت كوريا الشمالية في يونيو صاروخ موسودان الذي اجتاز 400 كلم قبل ان يهوي في بحر اليابان (البحر الشرقي). واشاد كيم جونغ ـ اون بهذه التجربة معتبرا اياها دليلا على القدرات الكورية الشمالية لضرب القواعد العسكرية الاميركية على “مسرح العمليات في المحيط الهادئ”.
وفي سيئول تعهدت رئيسة كوريا الجنوبية باك كون هيه بأن بلادها لن تسعى لحل وسط مع كوريا الشمالية بسبب القضايا المتعلقة بالتهديدات الصاروخية، مضيفة أن الانشقاقات الاخيرة للكوريين الشماليين، من بينهم مسؤولون كبار تظهر أيضا استبداد نظام كيم جونج-أون، طبقا لما ذكرته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للانباء.
وقالت باك في رسالة فيديو في حدث رياضي لهؤلاء الذين فروا من خمسة أقاليم كورية شمالية إلى الجنوب “على الرغم من أن شعبها يعاني من فيضانات ومشكلات اقتصادية، تهدد كوريا الشمالية السلام ومستقبل الكوريين الشماليين بالتركيز على الاسلحة النووية والصواريخ. لن نستسلم أو نتوصل إلى حل وسط معهم”.
وطالبت باك أيضا، بدعم من الكوريين الجنوبيين لتعزيز جهود الحكومة لاحداث تغيير في كوريا الشمالية.
وقالت باك “ستبذل كوريا الجنوبية كافة الجهود لانهاء الاستفزازات الكورية الشمالية بالتعاون عن كثب مع المجتمع الدولي وإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية، بالاضافة إلى التوحيد السلمي”.

إلى الأعلى