الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / بشفافية.. مساعٍ خيّرة من سلطان الخير

بشفافية.. مساعٍ خيّرة من سلطان الخير

سهيل النهدي

تتواصل مساعي الخير التي تبذلها السلطنة على كافة الاصعدة، لا سيما تواصل سلسلة من مبادرات الافراج عن الرهائن التي تأتي بناء على المباركة السامية وتنفيذاً لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ومنها المبادرة التي تمت امس الاول والتي تكللت بالافراج عن مواطنين أميركيين متحفظ عليهما في اليمن.
وليست هذه المبادرة هي الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة لكنها امتداد لرسالة السلام العمانية التي تبعثها السلطنة بين شعوب العالم من خلال سعيها الجاد والدءوب بين الاطراف فتكون واسطة خير للافراج عن أشخاص بالطرق الدبلوماسية والوساطة بما يخدم كافة الاطراف وبالدرجة الاولى الانسان الذي متى ما تم الافراج عنه فان روح السعادة والفرح سترتسم على وجوه أسرة وحكومات وشعوب ذلك المفرج عنه.
كذلك فان هذه الحكمة في الدبلوماسية العمانية والتي تأتي من الفكر السامي الكريم لمقام جلالة السلطان المفدى ـ أبقاه الله ـ جعلت من السلطنة محطة من محطات السلام وملاذاً لتكون نقطة إنطلاقة لكل مبادرة خير، فمتى ما تغلقت الابواب وصعب حل بعض الاشكاليات فان كثيراً من دول العالم تتوجه الى قبلة السلام ومرتع الامن والامان، حيث يكون الفكر المنير الساعي دائماً وأبداً الى الخير هو الامر لبدء حوار لحل بعض المعضلات ومن بينها الافراج عن الاشخاص الذين يكونون عالقين ببعض الدول بسبب بعض الخلافات، فتسعى السلطنة في هذا الجانب من منطلق إنساني مقدر للافراج عن هؤلاء الاشخاص.
وبين حكمة عمانية ودبلوماسية راقية وواضحة تتجسد نجاحات الخارجية العمانية في سياستها تجاه الدول والحكومات والشعوب وعلاقاتها المبنية على التفاهم والسلام دون التدخل في الشؤون الداخلية للدول، لذلك وبروابط خارجية قوية دائماً ما تتكلل مساعي السلطنة بالنجاح لترتسم السعادة ويعود الامل مرة اخرى للانسانية بأن هناك دولاً وبلداناً مثل السلطنة لديها من الحكمة ما يؤهلها لنشر وبعث رسائل السلام بين امم وشعوب العالم.
جنسيات مختلفة ودول عديدة شملتها مبادرات الافراج وبين اطراف مختلفة، لكن بقى الامر المشترك بين كل هذه الاطراف هو اسم السلطنة واسم صانع سياستها اسم المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أيده الله ـ موجود بين كل مبادرة خير للعالم والبشرية جمعاء.
وفي خضم ما يدور في اليمن الشقيق من مآسي الحروب والتدمير .. ها هي السلطنة تستقبل دفعة جديده من الجرحى ليتلقون العلاج في المستشفيات العمانية التي فتحت لهم قلوبها قبل ابوابها لتستقبلهم اخوة اشقاء لا فرق بينهم وبين العمانيين او المقيمين فيها، فيتلقون جل الاهتمام والرعاية الصحية المناسبة وكذلك فتح لهم ابناء السلطنة قلوبهم ليكونوا بينهم معززين مكرمين لا فرق فيما بين الاشقاء، ليكون الانسان العماني هو المحور الذي تأسست معه المفاهيم الساعية للخير تجاه البشرية والتي تربوا عليها في ظل العهد الزاهر الميمون الذي يقوده حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث زرعت في هذا الشعب الابي منذ بداية عهد النهظة المباركة بذور المحبة والتأخي والمودة والسلام.
وها هي المسيرة الظافرة تمضي نحو المستقبل المشرق بركائز ثابتة ونهج واضح يمضي بخطى حثيثة تهتدي بتوجيهات قائد ملهم ضرب للانسانية اروع امثلة في السلام والوئام حتى غدت السلطنة اليوم واحة للتصالح والمصالحة والتوافق.
وفق الله جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في كل مساعيه ووفق الدبلوماسية العمانية الى الخير دائماً وأبداً .. وحفظ الله عمان والعالمين العربي والاسلامي والعالم بأسره من كل سوءٍ ومكروه، إنه سميع مجيب الدعاء.
*suhailnahdy@yahoo.com

إلى الأعلى