الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: الأمن الرئاسي ينشق عن مجلس الدولة
ليبيا: الأمن الرئاسي ينشق عن مجلس الدولة

ليبيا: الأمن الرئاسي ينشق عن مجلس الدولة

طرابلس ــ وكالات:
أعلن الأمن الرئاسي الخاص في بيان مباشر عبر القنوات المحلية الليبية من قصور الضيافة وسط العاصمة طرابلس، إستعادته لما وصفها بالشرعية الدستورية و انشقاقه عن مجلس الدولة بكامل عدته و افراده ، حسبما ذكر مساء امس الاول الاحد موقع بوابة افريقيا الاخبارية الليبي .
كانت حكومة الإنقاذ الوطني برئاسة خليفة الغويل، والمنبثقة عن المؤتمر الوطني المنتهية ولايته ، سيطرت الجمعة على مجمع قصور الضيافة (مقر مجلس الدولة) في طرابلس. وذكرت صفحات مؤيدة لحكومة الإنقاذ والمؤتمر الوطني في طرابلس على الانترنت أن دخولهما مقر قصور الضيافة جاء بالتنسيق مع الحرس الرئاسي بعد فشل مجلس الدولة في اتخاذ قراراته.
إلى ذلك قال الغويل في مقابلة مع قناة تلفزيونية إن حكومته (غير المعترف بها دولياً) متواجدة في طرابلس منذ دخول المجلس الرئاسي إلا أنهم فضلوا أن يفسحوا المجال له كي يعمل وقد أثبت فشله، بحسب تعبيره، واصفا عمل الأحزاب قبل بناء الدولة بالخطيئة، وموضحا بأن دخل الأحزاب يأتي من سرقة أموال الدولة. وأكد الغويل بأن حكومته ستلجأ للقضاء لمحاكمة المجلس الرئاسي كونه منتحلا صفة لا يملكها، دخل البلاد بطريقة غير شرعية، مضيفا بأن القيادة العسكرية للجيش مسؤولية العسكريين يجتمعون ويختارون قيادتها. وتحدث عن اطلاقه مبادرة تشكيل حكومة انقاذ جامعة. وأضاف أن:” حكومة الانقاذ الوطني هي حكومة شرعية ولم تسلم صلاحياتها لأي جسم آخر، لا سيما المجلس الرئاسي الذي اعتبره مغتصباً للسلطة. كما لفت إلى أن اتفاق الصخيرات الذي انبثقت عنه حكومة الوفاق الليبية برئاسة السراج ولد ميتاً. وأوضح قائلاً:” نحن في البداية عند اختيار المجلس الرئاسي طبقاً لاتفاق الصخيرات عام 2015، لم نمانع وأفسحنا له المجال للعمل، وأعطيناه فرصة، لكننا احتراماً لارادة الشعب الليبي لم نترك السلطة، بل تراجعنا فقط لافساح المجال لعمل المجلس الرئاسي وسعيه لتحسين الخدمات لكن المجلس فشل.” وأكد أن تجربة السراج كانت فاشلة ولم نر شيئاً لا على الصعيد الاقتصادي ولا المعيشي لا سيما في طرابلس.
وقال بعد أن كانت طرابلس مدينة آمنة نسبياً قبل مجيء المجلس الرئاسي الأعلى، فقدنا الأمن ومنذ شهرين وعدوا بتحسن الظروف ولكن لم يتحسن شيء لأن المجلس مبني على مصالح خاصة” وشدد على أن الثوار هم من سلم المقر الرئاسي للمجلس التابع للسراج وهم نفسهم أي الثوار من أعاد تسليم المقار إلى حكومتنا يوم الجمعة.
من جانبها أعلنت وزارة داخلية حكومة الوفاق عن تكليفها لجهاز البحث الجنائي بطرابلس بمباشرة إجراءات القبض على رئيس حكومة الإنقاذ “خليفة الغويل” ونائب رئيس المؤتمر الوطني السابق “عوض عبدالصادق”. ومنحت الوزارة في خطابها، بحسب موقعها الرسمي، البحث الجنائي حق جمع الاستدلالات والتحريات للتأكيد على وجود تجاوزات مالية وقانونية في حادث الاقتحام. كما أمرت الوزارة بضرورة إخلاء مقر قصور الضيافة بعد القبض “على المتهمين وتسليمهم لمكتب النائب العام موقوفين لسماع أقوالهم”. وجاءت أوامر وزارة الداخلية، بحسب التكليف، بناء على طلب من مكتب النائب العام بطرابلس بمباشرة القبض على أشخاص متهمين في التعدي على مقرات الدولة. وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق قد طالب مكتب النائب العام ووزارة الداخلية مساء الجمعة الماضية بمباشرة إجراءات القبض والتحقيق مع “سياسيين سابقين” في حادثة اقتحام مقر المجلس الأعلى للدولة.

إلى الأعلى