الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يقتحم مجددا مدرسة الأيتام بالقدس ويعتقل فلسطينيين بالضفة ويفتح النار بغزة
الاحتلال يقتحم مجددا مدرسة الأيتام بالقدس ويعتقل فلسطينيين بالضفة ويفتح النار بغزة

الاحتلال يقتحم مجددا مدرسة الأيتام بالقدس ويعتقل فلسطينيين بالضفة ويفتح النار بغزة

رسالة فلسطين المحتلة من رشيد هلال وعبد القادر حماد :
جددت قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحام مدرسة الايتام بالقدس المحتلة، فيما اعتقلت فلسطينيين بمداهمات في الضفة في وقت فتحت فيه النار على الصيادين بقطاع غزة.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الاثنين، مدرسة دار الأيتام الإسلامية في القدس القديمة، بذريعة ملاحقة طلبة ألقوا الحجارة على مستوطنين في شارع الواد. وكانت نفس المدرسة قد تعرضت الأسبوع الفائت لاقتحامين من قوات الاحتلال اعتقلت فيهما مدير المدرسة ومدير التربية والتعليم، وثلاثة من طلبتها.
في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال أمس مدرسة دار الأيتام في القدس القديمة، واعتقلت مدير التربية والتعليم الاستاذ سمير جبريل. وأوضحت سوسن الصفدي مسؤولة العلاقات العامة بمديرية التربية والتعليم، أن القوات الاسرائيلية اقتحمت صباح أمس مبنى مدرسة دار الايتام بالبلدة القديمة، واعتقلت مدير التربية والتعليم واقتادته الى مركز شرطة القشلة، بحجة القاء الحجارة من المدرسة باتجاه أفرادها. وأضافت الصفدي أن القوات الإسرائيلية عرقلت انتظام الدوام المدرسي في المدرسة، لافتة ان القوات اقتحمتها الاسبوع الماضي عدة مرات، واعتقلت الاستاذ سمير جبريل، كما استدعت مدير مدرسة الايتام الاستاذ محمد الاطرش وابعدته عن القدس القديمة لمدة 45 يوماً. وأضافت الصفدي أن القوات الاسرائيلية تشن حملة اعتقالات بين طلبتها فيهذه الأثناء، فور خروجهم من المدرسة.
وفي الضفة المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ، شابين من بلدة صوريف شمال غرب الخليل، جنوب الضفة الغربية. وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة صوريف واعتقلت الشابين أحمد ابراهيم مصطفى غنيمات، وعبد الله محمد عطية غنيمات، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما وعبثت بمحتوياتهما. وفي ذات السياق، داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في مدينة الخليل، ونصبت حواجز عسكرية على مداخل بلدتي سعير وحلحول، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي جورة بحلص، وعملت على إيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة تنقلهم. وفى محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس الاثنين عدة مناطق بالمحافظة شمال الضفة الغربية المحتلة، واعتقلت شابين. وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عورتا شرق نابلس، واعتقلت الشاب هزاع أسعد لولح (27 عاما) بعد مداهمة منزله وتخريب محتوياته، وهو أسير محرر أفرج عنه في شهر أبريل الماضي، بعد اعتقال إداري لعشرة أشهر. كما اقتحمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال بلدة تلفيت جنوب شرق نابلس، وتواجدت في الحارة القديمة ومنطقة البيادر، واعتقلت الشاب لبيب جبر الحج محمد، بعد مداهمة منزله وتفتيشه وتخريب محتوياته. يذكر أن الحج محمد يعاني من مرض الكلى ويحتاج إلى عناية طبية مستمرة. كذلك جرى اعتقال المواطن خليل موسى زرينة من مخيم عايدة في محافظة بيت لحم.
الى ذلك، أخطرت قوات الاحتلال، بلدية الزاوية وشركة المقاولات، بوقف أعمال تعبيد شارع المدخل الشمالي للبلدة الواقعة إلى الشمال الغربي من مدينة سلفيت. وأكد نعيم حمودة رئيس بلدية الزاوية لمراسل معا، أن قوات الاحتلال سلمت إخطارا في موقع العمل على شارع المدخل الشمالي للمقاول ومشرفي البلدية، ومنعت الآليات من العمل، حيث يلزم الإخطار بلدية الزاوية بوقف العمل على تعبيد الشارع. وأشار حمودة إلى أنه كان من المفترض أن يتم الانتهاء من أعمال تعبيد شارع المدخل الشمالي للزاوية بظرف أيام قليلة، بعد وضع طبقة “البيسكورس” عليه، حيث أن مشروع تعبيد الشارع ممول من صندوق البلديات. ونوه رئيس بلدية الزاوية في حديث لـ معا، أن شارع المدخل الشمالي قريب من ما يسمى شارع “عابر السامرة”، وهو يمثل بمثابة حلقة وصل مهمة وضرورية للمواطنين للخروج والدخول من وإلى البلدة، مشددا بالوقت نفسه على أن البلدية بدأت مراسلة جهات الاختصاص لإجبار الاحتلال على التراجع عن قراره.
من جانب أخر، أفاد شهود عيان صباح امس ، أن مستوطني “اريئيل” ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية واصلوا حفر المزيد من القبور والأضرحة لموتاهم في الأراضي الواقعة خلف الجدار العنصري شمال مدينة سلفيت وسط الضفة الغربية. وأضاف الشهود أن المستوطنين حفروا عشرات القبور الجديدة ، وان عدد القبور في المقبرة بلغ 180 من موتى المستوطنين. بدوره أكد الباحث د. خالد معالي أن دفن موتى المستوطنين في أراضي منطقة واد عبد الرحمن شمال سلفيت ، يعرفها القانون الدولي بأنها أراضي محتلة ، هي مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني ولكافة الاتفاقيات والشرائع الدولية التي تمنع ولا تجيز الاستيطان. ولفت معالي إلى أن دفن موتى المستوطنين في مستوطنة تقع في الضفة الغربية، والمستوطنة هي ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية، والوحيدة التي يوجد فيها جامعة استيطانية، دليل على نوايا الاحتلال بعدم الانسحاب منها لاحقا في المفاوضات النهائية، وهو ما صرح به “نتنياهو ” قبل أيام. وأشار معالي إلى تصريحات “نتنياهو” قبل أيام التي قال فيها بان مستوطنة “اريئيل” وتجمعات مستوطنات: غوش عتصيون ومعاليه ادوميم وبيت أيل ، لا انسحاب منها في مفاوضات الحل النهائي وأنها ستضم لدولة الاحتلال.
وفي قطاع غزة، أطلق جنود الاحتلال، امس الاثنين، النار صوب عمال شركة الكهرباء، عند أطراف بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. ونقل مراسلنا عن شهود عيان، أن عمال الشركة كانوا يقومون بأعمال صيانة لخطوط الكهرباء عند استهدافهم دون وقوع اصابات. وفي شمال قطاع غزة، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار تجاه قوارب الصيادين، في عرض بحر بلدة بيت لاهيا دون إصابات.

إلى الأعلى