الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يتقدم بريف دمشق ويسقط 49 إرهابيا بين قتيل وجريح في عمليات بحلب
الجيش السوري يتقدم بريف دمشق ويسقط 49 إرهابيا بين قتيل وجريح في عمليات بحلب

الجيش السوري يتقدم بريف دمشق ويسقط 49 إرهابيا بين قتيل وجريح في عمليات بحلب

دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
أحرز الجيش السوري أمس تقدما في ريف دمشق، بعدما نفذت وحدات منه عملية نوعية في مزارع خان الشيح سيطرت خلالها على كتل أبنية جديدة في محيط تل أبو سية وكبدت إرهابيي “النصرة” خسائر بالأفراد والعتاد. يأتي ذلك في وقت أسقطت ضربات له 49 ارهابيا بين قتيل وجريح في عمليات بحلب.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ “سانا” أن وحدة من الجيش استعادت السيطرة على 4 كتل أبنية جنوب شرق تل أبو سية في مزارع خان الشيح” بعد تدمير أوكار الإرهابيين فيها وفرار من تبقى منهم تاركين أسلحتهم الفردية وعتادهم وذخائرهم”. وقضت وحدات من الجيش أمس على عدد من الإرهابيين ودمرت لهم آليات بعضها مزود برشاشات في رمايات مدفعية على تجمعاتهم في مزارع خان الشيح والحسينية والخزرجية وتقاطع حرفا – بيت جن وتحركات الياتهم في منطقة الطيبة وزاكية والوعرة. واستعادت وحدات من الجيش يوم الجمعة الماضي السيطرة على بلدة الديرخبية في ريف دمشق الجنوبي الغربي بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية فيها خسائر بالأفراد والعتاد. وبدأت وحدات من الجيش في الأول من الشهر الجاري عملية عسكرية في الغوطة الغربية بهدف اجتثاث إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات التكفيرية المنضوية تحت زعامته في منطقتي الديرخبية وخان الشيح.
إلى ذلك أكد المصدر سقوط 49 قتيلاً ومصاباً بين صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال عمليات الجيش والقوات المسلحة المتواصلة على تجمعاتهم شمال شرق مدينة حلب. وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن “وحدات من الجيش نفذت خلال الساعات القليلة الماضية عمليات مكثفة على تجمعات ونقاط تمركز التنظيمات الإرهابية في الشيخ سعيد ومنطقة الشرفة وفي جنوب العويجة شمال شرق مدينة حلب”. وبين المصدر أن العملية أسفرت عن “مقتل 7 إرهابيين وإصابة 42 آخرين أغلبيتهم من “جبهة النصرة” وتدمير عدد من السيارات المزودة برشاشات متنوعة”. وذكر المصدر أن من بين قتلى الإرهابيين متزعم إحدى المجموعات المدعو “أبو عوش”. وسقط 29 قتيلا بين صفوف إرهابيي “جيش الفتح” في عملية لوحدة من الجيش أمس على تجمعات إرهابيي “جيش الفتح” ونقاط تمركزهم على محور المجبل والبريج ومساكن إبراهيم هنانو شمال شرق مدينة حلب.
وتنتشر في بعض الأحياء بمدينة حلب تنظيمات تكفيرية أبرزها “جبهة النصرة” و”حركة نورالدين الزنكي” التي تصنفها واشنطن على أنها “معارضة معتدلة” وتدفع لمرتزقتها الرواتب وتمدها بالسلاح والذخيرة.
وفي درعا نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات نوعية على تجمعات ونقاط تحصن إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات المنضوية تحت زعامتها. ففي منطقة درعا البلد لفت مصدر عسكرى في تصريح لـ سانا إلى أن وحدة من الجيش “نفذت رمايات مركزة على مقرات المجموعات الإرهابية في محيط جامع بلال الحبشي وشمال غرب الجمرك القديم وحي الأربعين” ما أسفر عن “إيقاع عدد منهم قتلى ومصابين وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم”. وأوقعت وحدة من الجيش أمس أفراد مجموعتين إرهابيتين تابعتين لتنظيم “جبهة النصرة” قتلى ومصابين في رمايات نارية على تحصيناتهم شمال غرب الجمرك القديم ومخيم النازحين في منطقة درعا البلد. وأشار المصدر إلى أن رمايات وحدة من الجيش على تحصينات وأوكار المجموعات الإرهابية في بلدة طفس شمال غرب مدينة درعا بنحو 13 كم أسفرت عن “تدمير بؤر وأسلحة وذخائر للإرهابيين التكفيريين”. وينتشر في منطقة درعا البلد وعدد من قرى وبلدات ريف درعا تنظيمات تكفيرية أغلبها يتبع لتنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء توحيد الجنوب” و”كتائب مجاهدي حوران” و”كتيبة مدفعية سجيل” وغيرها التي تتلقى الدعم والتمويل من كيان العدو الإسرائيلي وأنظمة عربية وإقليمية ودولية معادية للسوريين.
سياسيا، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية الروسي قوله إن روسيا تعتقد أن محادثات السلام السورية يمكن أن تستمر على غرار محادثات لوزان. واستضاف وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الروسي سيرجي لافروف ووزراء خارجية سبع دول في المنطقة من إيران والعراق والسعودية وتركيا وقطر والأردن ومصر في لوزان يوم السبت.
وعقد الاجتماع بعد أسابيع من انهيار وقف إطلاق نار أبرم بشق الأنفس بوساطة أميركية ــ روسية في خطة اعتبرها الكثيرون آخر أمل للسلام في هذا العام. وانتهت المحادثات دون تحقيق انفراجة.

إلى الأعلى