السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / النادي الثقافي يقدم قراءات في القصة القصيرة بالمملكة المغربية

النادي الثقافي يقدم قراءات في القصة القصيرة بالمملكة المغربية

تفعيلا لمذكرة التعاون التي وُقعت بين النادي الثقافي ومختبر السيميائيات وتحليل الخطابات الأدبية والفنية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بالمملكة المغربية، وتوسيعا لدائرة التفاعل والتعارف بين التجارب القصصية النوعية والخاصة عربيا وعالميا، وفي أفق تلقي الخصائص الفنية الجمالية والفكرية للنص القصصي ، ينظم النادي الثقافي بالتعاون مع مختبر السيميائيات وتحليل الخطابات الأدبية والفنية بجامعة الحسن الثاني بالمغرب ندوة علمية خاصة بقراءة مجموعة من نصوص القصة في عُمان يقدمها ثُلة من الأكاديميين المتخصصين في مجالات النقد الأدبي ، بمشاركة نخبة من كُتاب القصة القصيرة في عُمان والمغرب ؛ بهدف سبر التفاعل والتمايز بين التجربة القصصية المغربية ونظيرتها العمانية، وذلك يومي 26 و27 أكتوبر 2016 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء.
تبدأ فعاليات اليوم الأول بكلمة الأستاذ الدكتور عبد القادر كنكاي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء ، ثم كلمة الأستاذ الدكتور عبد اللطيف محفوظ رئيس مختبر السيميائيات وتحليل الخطابات الأدبية والفنية ، بعدها تلقي الدكتورة عزيزة الطائية عضو مجلس إدارة النادي الثقافي كلمة النادي ، ثم تبدأ جلسات القراءات النقدية (التحولات الفكرية والثقافية والجمالية في القصة العمانية الحديثة: أفكار في السياقات والتجارب) برئاسة الدكتور عبد اللطيف محفوظ أستاذ السيميائيات ، تبدأها الدكتورة عزيزة الطائية بمداخلة حول القصة في عمان ومراحل تطورها . ويشارك في هذه الجلسة من المغرب الدكتور قاسم مرغاطا أستاذ القصة القصيرة، والدكتور عبد العلي معزوز أستاذ الفلسفة وعلم الجمال من كلية الآداب بنمسيك ، والدكتور عبد الدين حمروش أستاذ الأدب بكلية الآداب جامعة بوشعيب الدكالي بالجديدة ، والدكتور عبد الرحمن التمارة أستاذ النقد الحديث ، والدكتور محمد بو عزة أستاذ النص الروائي من كلية الآداب بجامعة مولاي اسماعيل بالرشيدية، والدكتور عبد الجبار لند أستاذ التأهيل بأكاديمية الجديدة .
تنطلق هذه الدراسات من كون القصة العمانية جزءا لا يتجزأ من التجربة القصصية العربية في ظل تشربها من القيم الأدبية والثقافية نفسها التي استرفدت منها القصة العربية عامة، كما تعد تجربة قصصية نوعية وخاصة بفضل ملامحها القصصية الفنية والجمالية والثقافية الخاصة التي ترتبط بالبعد المحلي فنيا وفكريا وثقافيا.
حيث تطرح القصة العمانية أسئلة عامة وخاصة، ففي مسار تشكلها العام واكبت التحولات الأدبية والفكرية والجمالية الكبرى التي عرفها الأدب العربي الحديث وضمنه القصة، وفي مسار تكونها الخاص يمكن تلمس خصوصية هذه التجربة جماليا وفكريا من خلال مستويات متنوعة هي ؛ مستوى الرؤية الفكرية والأدبية المؤطرة للسرد القصصي العماني: بداية وتشكلا وتطورا وتجريبا وانفتاحا ، ومستوى الخصائص الفنية الجمالية: لغة قصصية، وسرادا وبناءات وحبكات ، ومستوى الدلالات الثقافية والأعماق الفكرية التي تمتص الحياة المعقدة والمتشابكة للإنسان العربي عامة، والعماني خاصة في مواجهة السلطة المتخفية في لبوسات نفسية واجتماعية وغيرها.
أما اليوم الثاني فسيكون خاصا بالقراءات القصصية التي يشارك فيها من المغرب ؛ القاص محمد صوف ، والقاصة فاطمة الزهراء الرغيوي ، والقاصة لطيفة البصير والقاص محمد الكويندي . ويشارك من عُمان الإعلامي والكاتب سليمان المعمري، والقاص وليد النبهاني، والقاص مازن حبيب .
يهدف هذا المحور إلى الإحاطة بالمستويات المتفاوتة في زاوية النظر والقراءة، والتي تعكس تجربة السرد العماني القصصي الفنية والجمالية والفكرية الخاصة بإنسان القصة العماني وتحولاته العميقة، كما توسع أفق تلقي التفاعل القصصي والفكري بين هذه التجربة والقصة المغربية الحديثة.
جدير بالذكر أن الجلسات سوف تشهد مناقشات وحوارات من قبل الحضور العام والمدعوين من الباحثين وطلبة الدراسات العليا في مجموعة من الجامعات في المغرب .

إلى الأعلى