الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / آراء / حصاد عالمي للسلطنة

حصاد عالمي للسلطنة

” .. تبين هذه الشهادة العالمية أيضا المسار الكبير في اتجاه الأمن الغذائي من حيث التوسع فيه وتعميمه وتطبيقاته وحشد الموارد للاستثمار فيه خاصة أنه تم خلال الأعوام الماضية تنفيذ مبادرات استثمارية شملت مشاريع غذائية ضخمة بمشاركات واسعة من الشركات والمؤسسات والصناديق الاستثمارية بجانب نجاح مشاريع اللحوم البيضاء والأعلاف ومطاحن الحبوب والصناعات الغذائية، ”

جودة مرسي

حصلت السلطنة على المستوى الثاني عربيا والـ26 عالميا في مؤشر الأمن الغذائي ويعد هذا الترتيب شهادة دولية كبري لإنجازات وجهود السلطنة الحثيثة في مجال الأمن الغذائي واعترافا عالميا بتصنيفها بين الدول ذات المقومات البيئية الأفضل المواتية إلى جانب الدول الكبرى، كما يعبر عن تصنيف السلطنة ضمن أكثر الدول إنفاقا على الأبحاث الزراعية ويعود ذلك إلى النهضة المباركة تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وحكومته بتنويع مصادر الدخل، وانعكاسا لوضع الأمن الغذائي وفق معايير تشمل القدرة فى الحصول على الغذاء وتوفيره للمواطنين بشكل ميسر وآمن وصحى يراعى الاشتراطات العالمية.
ان السياسة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة المعظم وحكومته الموقرة وضعت نصب أعينها ومازالت تواصل المضي قدما منذ فجر النهضة في تحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي وفق رؤية إستراتيجية تخطو بثقة نحو المستقبل وتعزز مكانتها في هذا المجال، كما يأتي التتويج متواكبا مع جهود منظومة مخزون استراتيجي للغذاء ودعم بعض السلع والاهتمام بزيادة إنتاج الغذاء، استنادا إلى مميزات القطاع الزراعي سواء النباتي أو الحيواني بجانب القطاع السمكي وإنشاء العديد من الشركات الحكومية لإنتاج الغذاء.
وتستهدف السلطنة تحقيق مستويات معيشية متميزة للمواطنين مهما كانت الظروف سواء عوامل طبيعية جغرافية ومناخية أو تحديات سوقية تعاني منها أغلب بلدان العالم، لذا واجهت الحكومة الموقرة تلك التحديات بشكل علمي وعملي مما كان له نتائج إيجابية كبيرة حيث أولت اهتماما كبيرا لبناء منظومة متكاملة للأمن الغذائي وتطبيق تجارب دولية في هذا الشأن.
وتواصل كل الجهات الحكومية وبمشاركة القطاع الخاص من خلال مقومات النهضة المباركة استكمال ومواصلة التنمية الشاملة للقطاع الزراعي والحيواني والسمكي لتنطلق البلاد نحو تعزيز الأمن الغذائي وجعل قطاعاته تساهم بقوة في توفير فرص عمل واستقرار المجتمع، خاصة بعد أن استغلت السلطنة الاستثمارات الضخمة في الزراعة والثروة الحيوانية استغلالا أمثل، كما حققت اكتفاء ذاتيا فى قطاع الأسماك وتوجه الفائض نحو التصدير.
وتبين هذه الشهادة العالمية أيضا المسار الكبير في اتجاه الأمن الغذائي من حيث التوسع فيه وتعميمه وتطبيقاته وحشد الموارد للاستثمار فيه خاصة أنه تم خلال الأعوام الماضية تنفيذ مبادرات استثمارية شملت مشاريع غذائية ضخمة بمشاركات واسعة من الشركات والمؤسسات والصناديق الاستثمارية بجانب نجاح مشاريع اللحوم البيضاء والأعلاف ومطاحن الحبوب والصناعات الغذائية، ان وصول السلطنة لهذا المستوى من المنجزات لم يأت بين ليلة وضحاها بل جاء بفعل نهضة مباركة واعية نجني ثمارها بشكل يومي من مواقف سياسية نمد فيها يد العون لكل اطياف العالم الى نتائج ايجابية لحصاد غذائي وانمائي تسعى الكثير من الدول الى الوصول اليه.. انها السلطنة الغالية تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تنمو وتحصد نتائج مبهرة لنهضة عامرة.

إلى الأعلى