الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الحكومة الفلسطينية تمهد للمصالحة بالاستقالة والاحتلال يتجه لتكثيف الاستيطان
الحكومة الفلسطينية تمهد للمصالحة بالاستقالة والاحتلال يتجه لتكثيف الاستيطان

الحكومة الفلسطينية تمهد للمصالحة بالاستقالة والاحتلال يتجه لتكثيف الاستيطان

القدس المحتلة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
تقدمت الحكومة الفلسطينية باستقالتها إلى الرئيس محمود عباس تمهيدا لتنفيذ مقررات اجتماع المصالحة التي أبرمت الأربعاء وقضت بتشكيل حكومة التوافق فيما يتجه الاحتلال لتكثيف الاستيطان في حين أيد الرئيس الأميركي باراك أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تعليقه لمحادثات السلام كما يرى أوباما أن التوافق الفلسطيني غير مفيد.
وتقدم رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله باستقالة حكومته إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال الحمدلله ـ في رسالة موجهة للرئيس محمود عباس ـ:”حرصاً على إتمام عملية المصالحة فإنني أضع استقالتي والحكومة بين يدي فخامتكم متى شئتم”.
وبحسب اتفاق المصالحة يبدأ الرئيس محمود عباس مشاورات تشكيل الحكومة بالتوافق من تاريخ توقيع الاتفاق وإعلانها خلال الفترة القانونية المحددة وهي 5 أسابيع استنادا إلى اتفاق القاهرة والدوحة وقيامها بالتزاماتها كافة.
ويتجه الاحتلال الإسرائيلي إلى تكثيف الاستيطان بعد أن طالب وزير الإسكان في حكومة الاحتلال أوري أرئيل باستئناف البناء في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة ردا على توقيع اتفاق المصالحة.
وقال أرئيل والذي ينتمى لحزب “البيت اليهودي” اليميني المتطرف في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة “يتعين على إسرائيل استئناف مشاريع البناء في المستوطنات بالضفة الغربية والسعي لفرض سيادتها مستقبلا على مناطق (ج).
وتخضع المناطق (ج) للسيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية وتشكل 60% من مساحة الضفة ويقيم فيها نحو 300 ألف فلسطيني.
واضاف أريئيل “أنه يجب ضم قبة راحيل (مسجد بلال بن رباح في مشارف بيت لحم فورا إلى الأراضي الإسرائيلية وتحصيل الديون المترتبة على السلطة الفلسطينية لإسرائيل.” على حد قوله.
في غضون ذلك اقترح الرئيس الأميركي باراك أوباما “فترة انقطاع” لمحادثات السلام في الشرق الأوسط، في تأييد لقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليق المحادثات.
وقال أوباما في العاصمة الكورية الجنوبية سيئول إنه لا يعتقد أن الإسرائيليين والفلسطينيين سيتمكنان من التوصل إلى “حلول الوسط الصعبة” خلال الأسابيع المقبلة أو حتى النصف المقبل من العام الجاري.
وأضاف أوباما: “اللحظة الراهنة تتطلب فترة انقطاع، ويتعين على الطرفين تدبر البدائل”.
وذكر أوباما أنه لا يوجد الآن لدى الجانبين الإرادة الضرورية لاتخاذ قرارات صعبة.
واعتبر أوباما أن قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس تحقيق المصالحة مع حركة حماس “غير مفيد”.
وأكد أوباما أن إدارته لن تتخلى عن جهود السلام التي يقودها وزير الخارجية جون كيري لإحياء عملية السلام المتعثرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين رغم وصولها إلى طريق مسدود مع إعلان إسرائيل تعليق المفاوضات أثر إبرام السلطة الفلسطينية اتفاق المصالحة مع حركة حماس “.

إلى الأعلى