الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / النخلة في الثقافة العربية (2-2)

النخلة في الثقافة العربية (2-2)

وقد تغزل شعراء العرب قديماً وحديثاً بالتمر وأشجار النخيل ونادرا ما تجد شاعرا لم يذكر النخلة في إحدى قصائده غير أنها قد أخذت بلب العربي منذ اقترنت حياته بالنخلة : بتمرها وظلها وسعفها.. فأصبحت رمزًا للشخصية العربية، وللمشرق بعامة، ولهذا يقول شوقي : نخْلة لا تزال في الشرق معنى، من بداواته ومن عُمرانه، وقد شغلت النخلة حيزًا كبيرًا في الذاكرة الشعرية العربية، باعتبارها رمزًا للعطاء، ورمزًا للوفاء، ورمزًا للتسامي، وباعتبارها ظلاً وارفًا يقيه لهيب شمس الصحراء، وطعامًا سائغًا، وملهمة، ومسلية في الغربة، وطللاً يبكيه عند نزوح الأحباب. وهذه بعض النماذج الشعرية :
تمر النابغة الذبياني : يصف النابغة الذبياني تمراً بقوله :
صغار النوى مكنوزة ليس قشرها
اذا أطـار قشر التمر عنها بطائر
امرؤ القيس يصف الهودج كسعفة النخلة : والنخيل عند الشعراء مثال للحبيبة الظاعنة في هودجها، تهيج حبيبها بالأشواق، فنجده يصور هودجها ،كسعف النخلة في تمايله، وتحريك الرياح إياه، فيقول امرؤ القيس :
عوجا على الطللِ المحيلِ لأننا
نبكي الديارَ كما بكى ابنُ خذامِ
أو ما ترى أظعانَّهن بواكرًا

شــجوناً وذكريات صقر قريش: وتثير النخلة في النفس شــجوناً وذكريات ، فقد رويت عن عبد الرحمن الداخل ” صقر قريش ” أمير الأندلس أبيات شجية أثارتها نخلة حديقة قصره بالرصافة والتي جاء بها من المشرق ليزرعها في رصافة الأندلس، فكانت هذه النخلة هي مؤنسة عبدالرحمن الداخل في غربته، بل هي شريكته في الغربة، فقد جاء بنخلة فعاشا غريبين هناك، وكان مرآها يهيج مشاعره وكانت غربتها تذكره بغربته رغم مظاهر الملك والرئاسة، التي تخفي تحتها قلبًا رقيقًا غريبًا، ومن قوله فيها:
تبدَّتْ لنا وسط الرُّصافةِ نخلةٌ
تناءتْ بأرض الغربِ عن بلدِ النخلِ
فقلت شبيهي في التغرب والنوى
وطول التنائي عن بنيَّ وعن أهلي
نشأتِ بأرض أنت فيها غريبة
فمثلك في الإقصاء والمنتأى مثلي

ويوجه خطابه إلى النخلة العريبة، ويقرن حاله بحالها،ويدعوها إلى مشاركته البكاء؛ بكاء الغرباء فيخاطبها بقوله :
يا نخل أنت غريبة مثلي
في الغرب نائية عن الأصلِ
فابكي وهل تبكي مكبَّسةٌ
عجماءُ لم تُطبع على خَبْلِ
لو أنها تبكي إذا لبكتْ
ماءَ الفراتِ ومنبتَ النخلِ

غربة مسلم بن الوليد: وبعد أن رأينا حال صقر قريش في الرصافة، حيث تغرب الشمس، نجد في المشرق أيضًا غريبين؛ في جرجان حيث تولى مسلم بن الوليد في عهد المأمون، وكانت في المسجد نخلة، فخاطبها وقد أضنته الغربة والشوق فيخاطبها بقوله:
ألا يا نخلةً بالسفح
من أكنافِ جُرجانِ
ألا إنّي وإياك
بجرجان غريبان
وصـف ابـن الرومـي : وهذا ابـن الرومـي المتوفي 282 هـ يصـف التمــر اللذيذ فيقول :
ألذّ من السـلوى وأحلى من المنّ
وأعذب من وصل الحبيب على الصدِّ
أبو نؤاس وحكايته مع النخل الباسقات :أما الشاعر أبو نؤاس، الحسن بن هاني، (140 ـ 198 ه) ، فقال في النخلة هذا الوصف :
لنا خمر وليس بخمر نحل
ولكن من نتاج الباسقات
كرائم في السماء زهين طولا”
ففات ثمارها أيدي الجناة
قلائص في الرؤوس لها فروع
تدر على أكف الحالبات
نخلة جحدر قتيل الحجاج : وكذلك نخيل حجر التي ذكرها جحدر في قصته عندما مثل بين يدي الحجاج ورأى أنه مقتول لا محاله، وقد أمر به الحجاج فغُلَّتْ يمينه إلى عنقه وأرسل به إلى السجن فقال جحدر لبعض من يخرج إلى اليمامة تحمل عني شعرًا وأنشأ يقول:
ألا قد هاجني فازددتُ شوقًا
بكاءُ حمامتين تجاوبانِ
تجاوبتا بلحن أعجمي على
غصنين من غَرَبٍ وبانِ
فكان البان أن بانت سليمى
وفي الغَرَبِ اغترابٌ غير دانِ!!
أليس الليل يجمعُ أم عمرو
وإيانا فذاك لنا تدان؟
بلى وترى الهلالَ كما نراه
ويعلوها النهار إذا علاني
إذا جاورتما نخلاتِ حِجْرٍ
وأوديةَ اليمامةِ فانعياني
وقولا: جحدرٌ أمسى رهينًا
يحاذرُ وقعَ مصقولٍ يماني
ابن سهل الأندلسي ولقاء الأحباب :
أما ابن سهل الأندلسي فيرى لقاء الأحباب بعد طول الغياب، كعطاء النخل أحلى الثمر، بعد طول الانتظار:
أهدى التلاقي صُبْحَ وجهك مُسْفِرا
فحمدتُ عند الصبحِ عاقبة َ السُّرى
اللَّهُ أكبرُ قد رأيتُ بكَ الذي
يلقاهُ كلُّ مكبرٍ إن كبرا
أُمنيَّة ٌ كم أبطأتْ لكنْ حَلَتْ
كالنخلِ طابَ قطافُهُ وتأخّرا
ما ضرّني مَعْ رؤية الحسنِ الرضي
أني أفارقُ موطناً أو مَعْشَرا!!
السياب في ” أنشودة المطر”: والنخيل في خضرته وجماله وكثرته وعتمته شبيه بعيني حبيبة السياب في مشهورته «أنشودة المطر»، وإن لم يلجأ السياب إلى أدوات التشبيه فعيناها غابتا نخيل حقيقة لا تشبيهًا، وهذا من أسرار عبقرية هذا المطلع :
عيناك غابتا نـخيل ساعة السحرْ
أو شرفتان راح ينأى عنهما القمرْ
عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ
وترقص الأضواء كالأقمار في نهرْ
يرجه الـمجداف وهنًا ساعة السحرْ
كأنـما تنبض في غوريهما النجومْ
دموع الحسن بن هانئ: أما الحسن بن هانئ فقد سقت دموعه النخل دون سائر الأشجار لفراق الأحباب:
بانُـوا بـروحي فصِـرْتُ وَقْـفًا
لا بي حَـرَاكٌ ولا سُـكُـونُ
ويانعُ النخْـلِ، من دمـوعي
يَعمّها سـائِــحٌ مَـعـيـنُ
الود والوفاء عند الحلي : أما صفي الدين الحلي فالنخيل عنده رمز الود، والوفاء:
لديّ تصحّ ثمارُ الوفاءِ..
لصَبريَ عندَ انقلابِ الهَوَى
وينبت عندي نخيلُ الودادِ..
لأنكَ عندي دفنتَ النوَى
فلا تنوِ غيرَ فعالِ الجميلِ..
فإنّ لكلّ امرىء ما نوَى
السري الرفاء: اما الشاعر السري الرفاء المتوفى سنة 366 هجرية فقد قال في النخلة :
فالنخـل من باسـق فيه وباسقة
يضاحك الـطـلـع في قـنـوانه الرّطبا
أضحت شماريخه في النحر مطلعة
إمّـا ثـريّـا وإمـا مـعصما خـضـبا
تريك في الظل عقيانا
فإن نظرت شمس إليها خلتها لهبا
إيليا أبو ماضي و “النخلة الحمقـاء” :وقد قال إيليا أبو ماضي المولود في 1889 في قصيدته النخلة الحمقاء :
أقبل الربيع الى الدنيـا بموكبـه
فزينت وأكتست بالسندس الشجر
وظلت النخلة الحمقـاء عاريـة
كأنها وتد في الأرض أو حجر
فلم يطق صاحب البستان رؤيتها
فاجتثها فهوت في النار تستعر
ويواصل الشاعر ابو الماضي فيقول:
احببت حتى الشوك في صحرائها
الـلابـس الورق اليبيس تنسكا
هـو آدم الـصحراء ادركه الحيا
ابن الصحارى قد تحضر وارتقى
وعـشـقت حتى نخلها المتكبرا
والـمشـمخر الى السماء تجبرا
لـمـا تـبـدى عـريه فتسترا
يـا حـسـنـه متبديا متحضرا
نزار قباني و”بنت العراق” : وهذه النخلات الباسقات بلغت من جمالها وزهوها أن يرى نزار قباني زوجته (بنت العراق) واحدة من نخلات العراق ولكنها أطولها، فيقول في مرثيته لها:
بلقيس..كانت أجمل الملكات في تاريخ بابلْ
بلقيس..كانت أطول النخلات في أرض العراق
كانت إذا تمشي ترافقها طواويس وتتبعها أيائلْ

ومع هذا الحضور اللافت للنخلة في الذاكرة العربية، نجد شوقي يعجب لأن النخلة لم تكن ركنًا ركينًا في قصائد الشعراء:
وأعجبُ: كيف طوى ذكركنَّ
ولم يحتفلْ شعراءُ العرب؟!
أليس حرامًا خلوُّ القصا…
ئدِ من وصفكنّ، وعطلُ الكتب؟
وأنتنّ في الهاجراتِ الظّلالُ
كأَنّ أَعالِيَكُنَّ العَبَب
وأنتنّ في البيد شاة ُ المعيلِ
جناها بجانبِ أخرى حلبَ
وأنتنّ في عرصاتِ القصورِ
حسانُ الدُّمى الزائناتُ الرُّحب
جناكنّ كالكرمِ شتى المذاقِ
وكالشَّهدِ في كل لون يُحَبّ
وقد صدق شوقي أن النخلة لم تبخل يومًا، وأنها ظلال في الهاجرات، وأن ثمرها طعام الفقير وحلوى الغني، ولكنها أيضًا لم تُبخس في الوجدان العربي، منذ وجد العربي واقترن بصحرائه ونخلته وجملة ثم عَلَتْ النخلة بتناول القرآن لها تناولاً زاد شرفها، وبوصفها النبوي، وهي حاضرة بقوة في ذاكرة الشعراء، من لدن امرئ القيس إلى يومنا هذا، بحقيقتها أو برمزيتها، على حد سواء،وأخيرا يقال في الصبر : أصـبـر كـصبر النخيل يضرب بطوبا ويعطي يانعاً.
الأمثال العربية :
تعد الأمثال مرآة لخلاصة تجربة المجتمعات خلال سنوات طويلة وغالباً ما ترتبط تلك الأمثال بالمكان الذي نشأت فيه كما انها تقتبس كثيراً من البيئة التي انطلقت منه لذا فقد تجد الكثير من الامثال التي تنطلق من مكان من هذا الإقليم قد لا تفهم في الإقليم الآخر حتى وأن كانوا في بلد واحد، وفي مادتنا هذه أحببنا ان نورد العديد من الأمثال الشعبية في البلاد العربية التي حباها الله بنعمة كبيرة تتمثل في انتشار زراعة النخيل ، لذا فقد ارتبطت كثير من امثال العرب بالنخلة.
- ” أكلتم تمري وعصيتم أمري ” ، قال هذا المثل عبدالله بن الزبير لجنوده وهذا المثل يقال لنكران الجميل ،وأصـــل القصة : أن عبد الله بن الزبير خــرج على عبد الملك بن مروان وتسمى بالخــلافة ودانت له الأمصار حتى لم يبق مع عبد الملك إلا الشام ودمشق تحديداً ثم إن عبد الملك حارب ابن الزبير وانتصر عليه حتى لم يبق معه إلا مكة المكرمة فسير له الحجاج بن يوسف الثقفي فحاصره الحجاج ومن معه داخل الحرم وبمضي الأيــــام توالى تخلي أنصار ابن الزبير عنه وقد شعر عبد الله – رضي الله عنه- بهذا الأمر حتى ان أخوته وابناءه تركوه في آخر لحظات حياته لمصيره ولم يتبق معه الا القليل القليل من انصاره الذين قتلوا جميعا وعندما رأى عبد الله تخلي أنصاره ورفاقه ومؤيديه عنه، قالها : أكلتم تمري وعصيتم أمري فذهبت مثلاً .
- “مواعيد عرقوب “، وقصت المثل : حيث قال عرقوب لأخيه: (( إذا أطلعت – بدء ظهور الثمر- هذه النخلة فلك طَلعها )) فلما أطلعت أتاه أخوه فقال له عرقوب: (( دعها حتى تصير بلحاً – الثمر الأخضر غير الناضج )) فلما أبلحت قال: (( دعها حتى تصير زهواً – البلح المتلوّن – )) فلما زهت قال: (( دعها حتى تصير رطباً – ما نضج من البلح قبل أن يصير تمراً -)) فلما أرطبت قال: (( دعها حتى تصير تمراً )) فلما أتمرت عمد إليها عرقوب ليلاً فجدّها – قطعها – ولم يعطِ أخاه شيئاً فذهبت مواعيد عرقوب مثلاً.
- “يا حلاته للدبس حتى الباشا اكله” ،وقصة هذا المثل وهي : ان احد ولاة بغداد زار احدى قرى الريف وقدم له مع وجبة الغداء الدبس فلاحظ الريفيون المضيفون ان الوالي يأكل الدبس بشراهة واستهلك كمية كبيرة منه فتعجبوا ظنا انهم وحدهم يحبون الدبس لحلاوته مستكثرين على الوالي معرفة حلاوته فقالوا : (ياحلاته للدبس حتى الباشا اكله) فذهبت مثلاً .”اذا كنت تأكل التمر فالناس تعد الطعام “، ويقال في حالة التذكير بعدم الغفلة واخذ الحذر فالناس يستطيعون ان يستفيدوا من اي شيء.
- ” لاهو فوق عذوق ولا هو تحت عروق” ، ويقال لمن لا يستفاد منه مهما حاولت، وهو عكس النخلة التي عذوقها من التمر في اعلاها ولها جذور، مع العمل ان الجذر الرئيسي للنخلة كان يعتمد عليه في عمل الصري لحرق الطفل (أحد اجزاء التربة) لتكوين الجص.
- “ازرع في كل مكان نخلة”، ويقال في حالة التأكيد على العلاقات العامة وتأكيد وجودها في كل مكان.
- ” تنبل ابو رطبة” التنبل بالتركية الكسول المتعطل وأصل المثل : ان كسولا كان يرقد تحت نخلة فسقطت تمرة على مقربة منه لشدة كسله لم يمد يده لالتقاطها بل كلف من كان قريباً منها ليضعها في فمه .
- ” اكلني تمرة وذبني نوة” يضرب للمحتال والماكر.
- “خيط بخوص ولا تنطي فلوس”، يضرب هذا المثل لتأكيد شدة الحرص على المال والاقتصاد والنفقات .
- ” ألين من العجوة “، يضرب المثل للشخص اللين السهل في المعاملة
- ” فار نخل ” يقال للإنسان الذي يعبث والذي لا يُرى أو يُمسك عابثا على الرغم من أثره البين كفأر النخل الذي يتعب الفلاح بآثار تدميره وخرابه .
- ” صرنا سلة خوص” كناية عن الخذلان وتدهور الأحوال .
- “بعد ما حلبت سعيدة سدت الباب بجريدة” يضرب للتوقي من وقوع المحذور .
- “رطبة بين سلايتين” كنية عن الاذى .
- “من كل عصق خلالة”،كناية عن الجمع من عدة جهات .

المصادر :
1) الحمداني، وليد، النخيل في قصائد الشعراء شعراء العربية.
2) منتدى الزراعة والنخيل العراقي09-17-2008, .
3) الشايب، عبدالله عبد المحسن،النخلة مدخل من خلال الأمثال، مجلة الماثورات الشعبية، الدوحة ، العدد 68 يوليو ، 2003 .

الهوامش :
1) النابغة هو أبو أمامة زياد بن معاوية ولقب بالنابغة لأنه نبغ في الشعر اي أبدع في الشعر دفعة واحدة، واختلف النقاد في تعليله وتفسيره، أما ابن قتيبة فيذكر أنه لقب بالنّابغة لقوله:وحلّت في بني القين بن جسر- فقد نبغت لهم منا شؤون وردّ ابن قتيبة .
2) امرؤ القيس من شعراء العرب وأعظم شعراء العصر الجاهلي يُعرف في كتب التراث العربية باسم الملك الضليل وذي القروح ولد في نجد ونشأ ميالا إلى الترف واللهو شأن أولاد الملوك.
3) صقر قريش هو أبو المطرف عبد الرحمن بن معاوية بن هشام الأموي (113 هـ -172 هـ) المعروف بلقب صقر قريش وعبد الرحمن الداخل.
4) الوليد بن مسلم ،هو صريع الغواني أبو الوليد مسلم بن الوليد الأنصاري، أحد الشعراء المفلقين، قال الشعر في صباه ولم يتجاوز به الأمراء والرؤساء مكتفيا بما يناله من قليل العطاء.
5) ابن الرومي من شعراء القرن الثالث الهجري في العصر العباسي.إنه کان من الشعراء المولّدين، قد برع في نظم الشعر بقريحته الوقادة وفکره العميق.
6) أبو نواس أو الحسن بن هانئ الحكمي الدمشقي شاعر عربي من أشهر شعراء العصر العباسي. يكنى بأبي علي وأبي نؤاس والنؤاسي.
7) جحدر بن ربيعة العكلي، كان بطلاً شجاعاً فاتكاً مغيراً شاعراً، قهر أهل اليمامة، وأبادهم، فبلغ ذلك الحجاج بن يوسف، فكتب إلى عامله يوبخه بتغلب جحدر عليه.
8) ابن سهل الأندلسي وهو إبراهيم بن سهل ويكنى بأبو إسحاق، الإشبيلي ولد عام 1208م.كان يهوديا فأسلم، وكان كاتبا وشاعرا وأديبا.
أنشودة المطر اسم ديوان للشاعر العراقي بدر شاكر السياب. قام بكتابته عام 1962م .

فهد بن محمود الرحبي

إلى الأعلى