السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

نويت أعيش
وما جابك عتاب البارحة، وش لي يجيبك عاد ؟!
أبسأل كم تطول السالفة، والشوق، والتطنيش؟؟
تعبت أرقع ف ثوب انخذالي، والفتوق جداد
قوية خنجرك يا صاحبي، ما تعرف التهويش
تبين بلاد غيري يا حبيبة؟ لك نسوق بلاد
أنا يا بنت عمي يالعزيزة م أقبل التهميش
صحيح أنك أخذتي معك نومي.. من يبيع رقاد؟
وصحيح أني من أعصابي و عمري أدفع البخشيش
وصحيح أنك أخذتي من رحلتي فرحة الأعياد
وكل الأرض دونك يالبعيدة خطوتين, وخيش
وريح البعد طفت يا حبيبة شمعة الميلاد
وجنحان المسافة يا انتظاري ما قواها الريش
وكنتي أعدل فصولي الأخيرة، بغيمتين عناد
وكنتي كعبتي، وأنا ف حماك الزاهد الدرويش
وصرتي المظلمة، والخصم، والحاكم، مع الجلاد
وضاع العمر/أجمل ذكريات الحب والتعشيش
تعبت أضبط عقارب ساعتي يا دقة الميعاد
وأنا الواقف على حد السهر، واللوم، والتطنيش
وتعبت أستنسخ أحلامي الكثيرة، يالسما وش فاد؟!
أنا قررت أموتك داخلي.. آسف/نويت أعيش
سعيد الشحي

الى ابنتي مع الحب‏

كانت هنا
تنقش حرفها ( ب )
على الجدران وابواب الغرف
كانت هنا
ترسم شجر
غيمه ومطر
صحرا .. وخيمه والبدو
وحصان
يتسابق مع جمال البدو
والراعي واغنامه .. عصر
والناي والطير الشجي
واحيان
ترسم لي بحر
والشمس تضحك
والسما
وشراع علا للسما
والنورس يحلق
وينزل فـ البحر
ويشاغب الصياد
يخطف له سمك
والموج والربان
وامواج البحر
لحظة سفر
كانت .. هنا
تلعب هنا تضحك هنا
وتخبي عرايسها
ترمي علبة الألوان
من بَعْدها تجري علي
( بابا ..
أبي لعبه
مروان ألعابي كسر
مروان ضرباني
وشل عني الأكل)
واضحك انا
واطبع على خدها قُبل
(بابا ..
هنا العابك الحلوه .. وذا
كيس البطاطس والخبز
وهناك حبات الجبن)
وبكل برائه وبخجل
هي وابتسامتها العسل
تجري وتحضني بخجل
والخد احمر كالورد
يا أجمل و أحلى ورد
وبكل فخر
تهمس همس
(بابا .. أحبك يا قمر)
واليوم يا عمري انا
صرتي القمر
وسنين عمري والفخر
انك بشاير للربيع ..
وفرحةالجو البديع
وانك كبرتي كم سنه
مروان ايضا هو كبر
وااانا بعد
لكن بقت
لك ذكريات من الطفوله
اترسبت
وتكاثرت
وتحوّلت أغلى المشاعر
والصور
بك افتخر
يعقوب الحوسني

ثوبك أبيض

ثوبك أبيض يا حلا ثوبك جميل
طرق آخر في أصول التقنية
طرق من أجمل مقاسات ومدُيل
واشتغالٍ عالخطوط العاليه
من يشوفك قال هذا المستحيل
ومن يعرفك قال هذي الهاويه
ما يعرفك غير صقارٍ نبيل
يفهم المعنى من أضيق زاويه
ما سواك اللي مشى باعتاب ليل
وصافح الغيمة بنفس راضيه
حاملٍ في ثوبك الفارع قتيل
وشايلٍ كل الفصول الدميه
الكرز لي طاح من ثغرك ذليل
شخريه لوجا يغني سخريه
فاقدٍ للنور لا يعطي الدليل
كيف عاد وانت ساحه مطفيه
لو تشوف القيض بعيون النخيل
تشتعل نارك ولو هي واريه
تطعن الإيثار بدموع الدخيل
مالك ابصف السواقي ساقيه
ثوبك اللي انتشى زهور وصهيل
ماقدر يرسم بجوفك محميه
ثوبك ابيض يا حلا ثوبك جميل
طرق آخر في فنون التغطيه
عبدالعزيز بن عبيد البوسعيدي

ليته قصيدي

حسبي على جور الليالي والأيام
الحب معميني ولا اشوف غيره
يمضي ف بعده العمر عام بعد عام
وهو ولا همه رحل وين طيره
امشي دروبه ان سهى جفني و نام
لين أمست أحلامي ب. طيفه أسيره
الهجر قاتل وزادني الشوق ف هيام
صمته ف كوني يملي النفس حيره
يا كثر ما كذبت نفسي بأوهام
واعطيه عذر وآقول يا ناس خيره
عن نسل حواء خافقي المبتلي صام
ما يقتنع طرفي بغير الأميرة
على سماه إحساس قلبي ترى حام
لكن يدين الوصل عنّه قصيرة
ليته قصيدي لو يحلق بالأعلام
ويسمعه خلي وان سكن بأي ديره

حمد الحاتمي

عز وفظايل

* قصيدة في فن “الرزفة” والفائزة بالمركز الأول في مسابقة المنتدى الأدبي 2013

من خاطري أنظم مثايل
قربت كاغد والمدادي
نظم ويخلي الهم زايل
في وصف سكان البوادي
لي وصوفهم تبري العلايل
بحكيلكم سمعو ولادي
كلهم خوه أهل وقبايل
لا بينهم بغظ ومعادي
ما حلا سفرهم عا الذلايل
حاقوتهم قصو البعادي
وما حلا سكنهم والطلايل
والوقت هادي الجو هادي
عالسفح والمنبع زلايل
لي ينحدر في كل وادي
والسمر يكسي بالظلايل
وتهب شرتا بالبرادي
ومن السدر ترعى الأصايل
والراعي يشليها وينادي
بالروغ زمر عالتلايل
ويون ونه بالنشادي
وقت الشتا سحب ومخايل
وتدلهمت غيمه بسوادي
ويحن وادي بغيل سايل
عقب المحل الخصب سادي
والراعبي ف غصن وغلايل
يصدح وهيظ بي فوادي
أهل البدو عز وفظايل
لاعزيتهم ثارو سنادي
أحكيت والمدمع همايل
لديارهم الشوق زادي
تم الحكي ماني بطايل
أبغى السماحه يا سيادي

موسى بن سليم بن رزيق الرحبي

سَـحـابة شـام

يا سَـحـابة كمْ كَـبتّي داخَـلِـك هـمْ
لينْ مـا خـانَ الأَلـمْ بِـك وانـْسَـكبْـتي
هالأَلـمْ ظـلْ مخْـتَـنق في داخَلِـك كـمْ
لينْ سالت بِـك دَمـوعـكْ يـومْ بحْـتي
كنـَّها دمْـعة يَـتيـمَ الْلي بَـكى ظلْم
منْ شَـقى الأيّـام ذبْـتي واعْـتَـصرْتي
كـمْ سَـقيـتي أرضْ قـولي / علَّـميْـهمْ
وما خَـذيـتي غيرْ هـمْ / قـدْ ماْ سَـقيـتي
خبَّـريـني ليهْ صـرْتي تنْـزَفـي دمْ
وفي دَخاخـيـنَ الْقَـنابلْ أخْـتَـلطْـتي
وشْ عَـلامهْ ذاكْ يبْـكي دمْـعَـته غمْ
جاوَبيْـني طالَـبكْ…وشْ بِـك سـَكـتّي
أسْـأَليْـهمْ عنْ طَـفلْ / مـات بْ حَـضن أمْ
ماتْ حاضنْـها يَـصارخْ…( لـيش مـتّي)؟
ماتْ في يومـهْ قَـدرْ؟!..أو من سَـببْـهمْ؟!
ما كَـملْ يومهْ عَـسىْ بسْ لهْ شَـهدْتـي
ليْ مَـتىْ نكْـتفْ أَيـاديـنا وَ نكْـتمْ
كمْ تَـألّـمْـتي بْصمتِك/ كمْ صَـرخْـتي
ما وَصلْـهمْ صوتْ رعْـدِك!!..أو غَـدو صمْ
لاحْ برْقِـك فيْ سَـماهمْ واسْـتَـغثْـتي
ولا لَـقيـتي من يَـغيـثِكْ في جَـمعْـهمْ
وفي(ضَـماهـمْ) كمْ تَـجمّـعْـتي وَ غثْـتي
يا سَـحـابة حامَـلة في داخَــلك حلْم
ما يَـموت الْحلم يبْـقى لـو مَـطرْتي

ناظم بن مبارك البريدعي

إلى الأعلى