الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مي النقيب تقدم قراءة لمجموعتها القصصية الأولى “الضوء الخفي للأشياء” في مركز الميدان الثقافي
مي النقيب تقدم قراءة لمجموعتها القصصية الأولى “الضوء الخفي للأشياء” في مركز الميدان الثقافي

مي النقيب تقدم قراءة لمجموعتها القصصية الأولى “الضوء الخفي للأشياء” في مركز الميدان الثقافي

تدور حول الفقدان والذاكرة والحرب والحب والحنين الغريب
الكويت ـ أنور الجاسم:
ضمن موسم دار الآثار الإسلامية الثقافي حاضرت الأستاذ المشارك في الأدب المقارن في جامعة الكويت مي النقيب عن مجموعتها القصصية “الضوء الخفي للأشياء” والصادرة عن دار بلومزبري في قطر للنشر. قدمت المحاضرة وأدارت حولها النقاش تاليل سوزما رئيس قسم النشر في مؤسسة قطر.
بداية قالت المحاضرة: المجموعة القصصية “الضوء الخفي للأشياء” هي مجموعة من القصص القصيرة غير المترابطة، تقع أحداثها في منطقة الشرق الأوسط، ونرى فيها تتبعا هادئا للحظات المنسية في هذه المنطقة التي تتجاذبها القوى الجيوبوليتيكية والعسكرية والدينية، ورغم أن القصص تنخرط في أحداث مألوفة في منطقتنا، مثل غزو العراق للكويت، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والحرب الأهلية في لبنان، لكن التركيز على الحياة اليومية للناس الذين يعيشون هناك، وترتبط القصص من خلال الشخصية والمكان والنغمة وبصفة خاصة على سلسلة من الأشياء.
وأضافت: تدور مجموعة “الضوء الخفي للأشياء” حول الفقدان والذاكرة، والحرب والحب، والحنين الغريب التى تقدح زناد الأشياء وبشكل غير مباشر وغير متوقع. وتابعت مي النقيب في حديثها عن المجموعة القصصية: أرى أن القصص هي تجارب مع الذاكرة. لماذا نتذكر الأشياء التي قد فعلناها ؟ أهتم كثيراً بكيف تحفزنا ذكرياتنا عن لحظات ما لأن نكتب عنها، وأهتم أيضا بما هو أبعد من ذلك، أهتم بكيفية تأثيرها على البشر وعلى الشخصيات ودفعها إياهم لسرد قصة حياتهم بأسلوب محدد ومتفرد للغاية.
ومي النقيب أستاذ مساعد بقسم اللغة الإنجليزية والأدب المقارن بجامعة الكويت، ويتصل بحثها الأكاديمي بصفة رئيسية بالسياسة والثقافة في منطقة الشرق الأوسط، “الضوء الخفي للأشياء” هو أول مجموعة من القصص القصيرة تقدمه مي، ومن المعروف أنها تقوم حاليا بتأليف أول رواية لها.

إلى الأعلى